مبارك والاصلاح بين العراق وامريكا قبل الاحتلال

الأربعاء، 24 أغسطس، 2016

مبارك والاصلاح بين العراق وامريكا قبل الاحتلال

في 2003 أمريكا احتلت العراق عسكريا وتعاون معها معظم دول المنطقه
قبل الحرب بأيام مبارك طلع وقعد يقول انا حذرت صدام انه يوافق على فتح القصور الرئاسيه للتفتيش (على فكره ده اللى حصل فعلا)
وانه لو معندوش حاجه يخاف من ايه
وامريكا محدش يقدر يقول لها لأ -على فكره لم يذكر امريكا بسوء ابدا على جرائمها
وكأن أمريكا من حقها انها تحتل الدول بدون نقاش وعادي مفيش مشكله
-المهم مبارك قال الكلام ده كثير قبل حرب احتلال العراق واخرها كان قبل موعد الحرب بيومين (فاكر اليوم ده كويس) وكان مفهوم تماما للناس كلها انه كان تبرير لتدخل امريكا
-ومبارك بعد الاحتلال قعد يواصل تبريره له و محاوله لغسل ايده من الموضوع بأنه حاول حل المشكله والاصلاح لكن صدام اللى رفض
-مع العلم تاني ان صدام سمح بالتفتيش ومبارك برضه متكلمش عن اى حاجه عملتها امريكا
-وبعدها بفتره طلع علينا نبيل فهمي (سفير مصر بامريكا وقتها) بأن مصر ساعدت امريكا من اللحظه الاولى في العراق يعنى مفيش اصلاح ولا حاجه ومبارك كان متحالف من البدايه وكان بيؤدي دوره
-هل من الاصلاح انك اصلا تشوف القاتل بيقتل وعادي متلوموش بأي شكل
وفي نفس الوقت انك تلوم المقتول وتحمله كل المسئوليه بأكاذيب واضحه؟
ده اصلا مع ان المفروض انه كان يقف في صف الحق الواضح من الاول
.............. 

أوراق السيسي – م/ محمود فوزي

السبت، 20 أغسطس، 2016


أوراق السيسي – م/ محمود فوزي

السيسي استخدم بعض الاوراق في الانقلاب والمحرقه والمجازر التى أقامها لتأسيس سرقته للسلطه وبقائه فيها
فمن تلك الاوراق ماتخلى عنها ومنها ما استمر يدعمها بكل قوه لانها تساعده في الاستمرار فى الحكم.

عدلى منصور
من أهم تلك الاوراق عدلى منصور استمر سنه كصوره وواجهه للحكم وهو مجرد شخص يوقع على القرارات فقط دون أن يكون له رأي فيها
فالجميع كان يعلم جيدا أن السيسي هو الحاكم منذ الثالث من يوليو 2013 لكنه كان يحتاج لواجهه حتى لا ينتقل مباشره من منصب وزير الدفاع لكرسي الحاكم
وحاليا ترك منصور المحكمه الدستوريه بعد انتهاء مدته
ولكنه مشارك بالطبع في الجرائم التى حدثت ومنها طبعا محرقه رابعه
مع ملاحظة أنه قاضي وشارك في السياسه ويتم تكريمه على ذلك بالرغم من محاكمه الكثير من القضاء وفصلهم بسبب رفضهم الانقلاب بتهمه المشاركه فى السياسه!

البرادعي
ثم محمد البرادعي الذى تم وضعه في منصب نائب عدلى منصور كواجهه دوليه اضافيه حتى يزين الشكل العام للانقلاب
فهو مشارك رئيسي آخر فى الدماء ولو ادعى البعض انه استقال اعتراضا على المذبحه
فقد أعلن في حوار صحفي أنه مع فض الاعتصام بالقوه عند الضروره مع محاوله تقليل الخسائر
كما انه قد حدثت قبلها العديد من المذابح مثل النهضه والحرس الجمهوري والمنصه ولم يحرك ساكنا بل كان يتحرك دوليا للدعايه للسيسي
وبالتالى فالمشكله بينه وبين السيسي هى كميه الدماء وليس المبدأ
هذا بالاضافه الى ان مجرد المشاركه فى الانقلاب يتعارض تماما مع ماكان يصدع رؤوسنا به من الحديث حول حريه الراي والديموقراطيه

وهو نموذج عملي لمعظم الليبراليين والعلمانيين في مصر حيث ان هناك تعارض كبير بين ما يقولونه من حديث عن الحريات واحترام الاغلبيه وبين ما يفعلونه من تحالف مع الانقلاب الدموي

وأعتقد ان البرادعي ادرك الان بشكل عملي الفارق بين الحريه والانقلاب حيث قد تم طرده خارج البلاد ولا يمكنه سوى نشر بضع كلمات بين الحين والاخر

محمد ابراهيم

و وزير الداخليه الذى شارك السيسي الانقلاب والمجازر واستمر في اراقه الدماء تلو الاخري بوحشيه منقطعه النظير
ولكن بعدما انتهت مهمته استبدله السيسي بآخر يواصل القتل
وها هو انزوت عنه الاضواء ويواصل حياته يحمل على كتفيه جرائم قتل وحرق من النادر ان تحدث فى تاريخ البشريه

وزراء السيسي وجبهه الانقاذ

ثم نجد أمامنا مجموعه من الشخصيات أمثال حازم الببلاوى ومحمد ابراهيم وحسام عيسى وباقى حكومتهم وجبهه الانقاذ كانوا مجرد اوراق شاركت فى الدماء والآن اخفوهم من المشهد تماما
وقد يستعان بأحدهم في الاعلام مره او مرات قليله ثم تتم اعادته للظلام مره اخرى

حزب النور

حزب النور شارك في الانقلاب لاكمال مشهد الواجهه الخارجيه رغم أنه كان ثاني أكبر حزب في مصر إلا أنه فضل الانقلاب على الوسيله التى وضعته في تلك المنزله

ولكنه حاليا لايوجد له فى برلمان العسكر المزور غير بعض الافراد الغير مؤثرين اطلاقا
والمؤتمرات المسموح له بها محدوده جدا وتكون بحساب وبموافقه من الامن
والابقاء عليهم مطلوب لاكمال الصوره لا اكثر مع حملات التشويه فى الاعلام
لكن دون أي اهتمام به او مشاركه في قرار وهؤلاء راضون بذلك

مؤيدو السيسي

حتى مؤيدي السيسي من الشعب تم الغاء حقهم فى اختيار المسئولين او المشاركه فى القرارات حيث لم تعد هناك انتخابات بالمعني الحقيقي لها
ولكن مجرد تمثيليات عزفت عنها الاغلبيه الساحقه من الشعب

والسيسي بنفسه قال انه سيتخذ قراراته بدون الاخذ فى الاعتبار رد فعل الشعب مهما كان
أي أنه يعلنها صراحه أنه لا أهميه لرأي الشعب

هذا بالاضافه الى الحاله الاقتصاديه السيئه جدا التى طالت معظم فئات الشعب كله ولم تفرق بين مؤيديه او رافضى الانقلاب
ثم الديون التاريخيه التى تتراكم علي الاجيال القادمه وتؤثر بطبيعه الحال على الاقتصاد
وأعتقد اننى لا احتاج لاثبات أن الشعب فقد حريه الاعتراض على اي شيء فالنتيجه معروفه
كما أنه لم يعد هناك شيء اسمه كرامه فالتعذيب أصبح منتشرا في السجون والمعتقلات وقد توفي العديد في السنوات الثلاث الاخيره
كما أن امناء شرطه وضباط قتلوا العديد لمجرد الاختلاف على اى شيئ حتى ولو كان سعر كوب من الشاي
وبالطبع لم يتم عقاب أحد فهؤلاء فوق القانون ولا قيمه للشعب لدى النظام الحاكم
بل ان إعلام النظام حاليا يشن هجوما على الشعب ويحمله مسئوليه الازمه الاقتصاديه رغم أن القرارات كلها تصدر من النظام ولم يعد للشعب رأي

المستفيدون

الجيش والشرطه والقضاء هى الفئات المستفيده من الانقلاب حيث الزيادات الرهيبه المتواصله
ثم الفاسدين من رجال الاعمال رغم اقحام الجيش لنفسه في اغلب مفاصل الاقتصاد ان لم يكن كلها بشكل أكبر بكثير مما كان عليه أيام مبارك
ولا ننسى الاعلام الذي يتم تمويله من رجال الاعمال وتكمن اهميته في تبرير الفشل والخراب.
قيادات الكنيسه أيضا مستفيده من العمل بحريه تامه والتوسع فى الانشطه الاجتماعيه بل والاقتصاديه
بالاضافه الى المقام السياسي الرفيع الذي اكتسبوه بعد الانقلاب فأصبحنا نجد العديد من السياسيين الاجانب يقابلون تواضروس رغم انه لا يحمل منصب سياسي
أما الازهر والاوقاف وغيرهم من المؤسسات الدينيه الاسلاميه فقد وضعت تحت السيطره التامه

وهذه الاوراق يحتاجها النظام ليواصل سيطرته على السلطه وقمع أي محاوله لاستعاده حريه الشعب مره اخرى

للاسف هذا هو الواقع الذى أرجو من الجميع ان يشاهدونه كما هو وليس كما يحبون في خيالهم
ولكن مهما طال الزمن أو قصر فسيسترد الشعب حريته بإذن الله تعالى.
أما السيسي وعصابته فهؤلاء سنلتقي بهم يوم القيامه وعند الله(سبحانه وتعالى) تلتقي الخصوم.
....................

أوراق السيسي

الأربعاء، 17 أغسطس، 2016

أوراق السيسي

السيسي استخدم بعض الاوراق في الانقلاب والمحرقه لتأسيس سرقته للسلطه وبقائه فيها
-عدلى منصور قعد سنه وهو مجرد شخص بيمضى على القرارات وبس وملوش دعوة بأي شيء
ودلوقتى حتى المحكمه الدستوريه سابها
وهو يعتبر شريك رئيسي فى الدماء
-محمد البرادعي حطوه في منصب نائب عدلى منصور كواجهه دوليه بس
وبرضه مشارك رئيسي فى الدماء وكان موافق على فض الاعتصامات بالقوه لكن الخلاف كان على كميه الدماء بس
ودلوقتى رموه بره
-حازم الببلاوى ومحمد ابراهيم وحسام عيسى وباقى حكومتهم مجرد اوراق شاركت فى الدماء ودلوقتى اخفوهم من المشهد تماما
-حزب النور شارك في مشهد الانقلاب لاكمال مشهد الواجهه الخارجيه
والان لايوجد له فى برلمان العسكر المزور غير بعض الافراد الغير مؤثرين اطلاقا
وحتى الدعوه فهم ممنوعين من العمل والمؤتمرات تكون محدوده جدا وبحساب وبموافقه من الامن
والابقاء عليهم مطلوب عشان الصوره لا اكثر
-حتى مؤيدي السيسي من الشعب تم الغاء حقهم فى اختيار المسئولين او المشاركه فى القرارات لانه اصلا مبقاش فيه انتخابات
والسيسي نفسه طالع يقول انه هياخد قراراته بدون الاخذ فى الاعتبار رد فعل الشعب مهما كان
يعنى من الاخر بيقول انه مش فارق معاه الناس اطلاقا
ده غير طبعا الحاله الاقتصاديه السيئه جدا اللى طايله الشعب كله سواء مؤيديه او رافضى الانقلاب
بالاضافه طبعا للديون التاريخيه اللى بتتراكم علي الاجيال اللى جايه
ومش محتاج اقول ان مبقاش فيه حريه اعتراض على اي شيء او كرامه للشعب
وشفنا كلنا امناء شرطه وظباط يضربوا النار على اى حد لاي سبب ومفيش عقاب
--الوحيدين اللى استفادوا هم الجيش والشرطه والقضاء اللى بيزيدوا زيادات رهيبه من دم الشعب
والفاسدين من رجال الاعمال بالاضافه للاعلام اللى بيتم تمويله منهم
-هى دي الصوره للواقع الحالى
عايزك كل واحد يفكر فيها حتى ولو بينه وبين نفسه
ربنا يرحمنا



Blog Archive