بيان الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية عن عملية (الوفاء للشهداء)

الخميس، 31 مايو 2018



{إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ}

بيان عسكري مشترك صادر عن:
الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية

يا أبناء شعبنا المجاهد العظيم:
في ظل ما تمر به قضيتنا من محاولات للتصفية والتجاوز، وفي ظل ما يعانيه شعبنا من ظلم وخذلان وما يقدمه من تضحيات وبطولات منقطعة النظير، يبقى سلاحنا الطاهر ورجالنا المقاومون السند والعون بعد الله تعالى لشعبنا المرابط البطل، لترسم مقاومتنا وبالتلاحم مع جميع مكونات شعبنا لوحة نضالية مزينة بمداد دماء الشهداء ومتوجةً بتضحيات الجرحى والأسرى واللاجئين.

وفي هذا الاطار وبعد مبادرة العدو الصهيوني بالعدوان وتماديه في جرائمه البشعة ضد شعبنا وأهلنا في قطاع غزة، من استهداف إجرامي للمدنيين العزل والمسيرات السلمية على الخط الفاصل، مروراً باستهداف مقدرات شعبنا ومواقعه العسكرية، وصولاً إلى استهداف المقاومين في مواقعهم، أبينا نحن في الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة إلا أن نقف في وجه هذا التغول الصهيوني، ومحاولات العدو كسر معادلات المواجهة ارضاءً لحساباته العدوانية وهروباً من فضائحه الجلية في مواجهة جماهير شعبنا بالرصاص والقنابل والقناصة.

فقمنا بعون الله تعالى وفي موقف توافقي نضالي موحد بالتصدي لهذا العدوان الغاشم، وقصف مواقع العدو المحيطة بقطاع غزة بالعشرات من القذائف الصاروخية، في عملية (الوفاء للشهداء) والتي استمرت على مدار يوم أمس الثلاثاء 13 رمضان الموافق 29/05/2018م.

وإننا في الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية إذ نعلن لشعبنا عن هذه العملية الموحدة المشتركة فإننا نؤكد على ما يلي:

أولاً: لقد مضى الوقت الذي يحدد فيه العدو قواعد المواجهة ومعادلات الصراع منفرداً، فالقصف بالقصف،
وإذا كان العدو يستقوي بقوى الظلم والطغيان فإننا نستقوي بالله ثم بعزيمة شعبنا وما لدينا من مقدرات امتلكناها بفضل دماء الشهداء ونوجهها اليوم للعدو وفاءً للشهداء وإسناداً لشعبنا في معركته المتواصلة لنيل حقوقه، 
ونحذر العدو من مغبة إصراره على كسر المعادلات مع المقاومة أو العدوان على شعبنا وأهلنا،
ونؤكد جهوزيتنا للتصدي بكل ما أوتينا من قوة لأي عدوان أو حماقة يرتكبها العدو.

ثانياً: إن الصديق والعدو يعلم بأن حساباتنا تنطلق من قرارنا الوطني الخالص المرتكز على إرادة شعبنا ومصالحه وتطلعاته،
وبالتالي فإننا لن نقف مكتوفي الأيدي أمام عنجهية الاحتلال وقيادته المتغطرسة ولن نسكت على جرائمه،
وقد أثبتت الأيام وستثبت في كل مرحلة من الصراع بأن ردنا يأتي في الوقت المناسب والمكان المناسب والطريقة المناسبة.

ثالثاً: إن شعبنا المرابط العظيم الذي يقف شامخاً في مسيرة العودة وكسر الحصار يستحق كل تحية وإجلال على بطولاته الفريدة وعطائه الكبير،
ونحن ملتحمون مع شعبنا في تطلعاته للحرية في كل الميادين،
وكما أثبتت مقاومتنا اقتدارها في الميدان المناسب في مواجهة العدو، أثبت شعبنا وسيثبت للعالم بأنه ماضٍ في مسيرته المباركة حتى تحقيق كافة أهدافه بإذن الله.

ختاماً/
التحية لأرواح شهداء شعبنا الأبرار الذين خطوا طريق النصر بدمائهم، والتحية للجرحى الميامين الذين ضحوا من أجل وطنهم بالغالي والنفيس، والتحية لأسرى الحرية الذين يقضون زهرات أعمارهم من أجل مقدساتهم وأرضهم، والتحية لشعبنا المرابط في كل أماكن تواجده في القدس العاصمة، وفي الضفة المحتلة وفي قطاع غزة الصامد وفي المنافي والشتات.

والله أكبر والعزة لله
والنصر للمقاومة

الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية

[كتائب القسام - سرايا القدس - ألوية الناصر صلاح الدين - كتائب المجاهدين
كتائب الشهيد أبوعلي مصطفي - كتائب الناصر صلاح الدين - كتائب المقاومة الوطنية
كتائب الأنصار - لواء الشهيد نضال العامودي - كتائب الشهيد عبد القادر الحسيني 
كتائب الصاعقه - حماة الاقصي - سيف الاسلام
كتائب الشهيد نبيل مسعود - كتائب الشهيد ايمن جوده]

14 رمضان 1439هـ الموافق 30/05/2018م
..................

عندما تشهد الأرقام – د. محمد عمارة

الاثنين، 15 يناير 2018

عندما تشهد الأرقام – د. محمد عمارة

عندما ظهر الإسلام في القرن السابع الميلادي، كان الشرق هو قلب العالم المسيحي، فلما انتشر الإسلام في الشرق، أصبحت أوروبا هي قلب العالم المسيحي.

وظل الأمر كذلك حتى ثارت أوروبا على المسيحية (بعد ثورتها على الكنيسة)، فحل الدين الطبيعي (دين الحداثة) محل الدين الإلهي، وأصبح الإلحاد واللا أدرية بدائل للإيمان الديني،
ودخلت أوروبا - وعموم الغرب - في مأزق، فهي تصيح خوفا من انتشار الإسلام دون أن تقدم بديلا دينيا ينقذها من العلمانية التي أشاعت فيها اللا أدرية والإلحاد.

وإذا كانت لغة الأرقام هي خير شاهد، فإن الدول الاسكندنافية (السويد والنرويج وفنلندا والدنمارك) غالبية السكان فيها من الملحدين،
وإذا كانت تتمتع بأعلى نسبة من الرخاء الاقتصادي والرفاهية في المعيشة، فإنها من أعلى نسب القلق والانتحار في العالم!

وفي ألمانيا 30 في المئة من السكان ملحدون،
 ولقد توقف القداس في ثلث الكنائس، و10 آلاف كنيسة مرشحة للإغلاق والبيع. وتفقد الكنائس الألمانية سنويا أكثر من 100 ألف من أتباعها.
ونسبة الوفيات أعلى من المواليد، وهي مهددة بأن بأن تصبح دار مسنين!

ورغم صعوبة اليمين العنصري والإسلاموفوبيا، فإنها تقبل العدد الأكبر من اللاجئين والمهاجرين لتشغيل المصانع الرأسمالية!
 والمسلمون فيها هم 3 في المئة من السكان، لكن مواليدهم 10 في المئة من المواليد!

وفي فرنسا (أكبر بلاد الكاثوليكية وبلد العلمانية المتوحشة، والتي حلمت يوما بتشييع جنازة الإسلام في الجزائر)، لا يذهب إلى القداس الأسبوعي إلا أقل من 5 في المئة من الفرنسيين،
 بينما الفرنسيون المسلمون الذين يصلون الجمعة هناك هم ضعف الذين يذهبون إلى القداس،
والكنائس تغلق والمساجد تتزايد رغم المقاومة التي تمارسها ظاهرة الإسلاموفوبيا،
وبسبب انهيار الأسرة وزواج الشواذ تدنت نسبة الخصوبة إلى 1,8 في المئة، بينما خصوبة المسلمين الفرنسيين هي 8,1 في المئة!

وفي إنجلترا (التي ترأس ملكتها الكنيسة) زاد عدد الملحدين من سبعة ملايين عام 2001م إلى 14 مليونا عام 2011م، وأصبح 48 في المئة من سكان لندن ملحدين، ونسبة الملحدين في عموم إنجلترا هي 25 في المئة.
وزاد عدد المسلمين إلى 2.7 مليون عام 2011م،
والمتوقع أن يصل عددهم إلى أربعة ملايين عام 2021م، وإلى ثمانية ملايين عام 2031م، وربما إلى 15 مليونا بعد ثلاثين عاما.

وفي لندن (الذي حكم الرجل الأبيض منها الإمبراطورية التي لم تكن تغيب عنها الشمس)، فقد تدنت نسبة الرجل الأبيض إلى 45 في المئة من سكانها!
حتى لقد انتخبت لها عمدة مسلما، أصله من باكستان التي كانت مستعمرة بريطانية!!

وفي روسيا الاتحادية يبلغ عدد المسلمين 23 مليونا، أي خمس السكان، ومن المتوقع أن يصبحوا أغلبية السكان عام 2050م.

وفي روما (حيث مقر الفاتيكان)، يوافق 70 في المئة من الكاثوليك على ممارسة الجنس قبل الزواج، ويتصرف 74 في المئة منهم في المسائل الأخلاقية على خلاف موقف الكنيسة، وتتحول كنائس كثيرة، ومنها كنائس تاريخية، إلى مطاعم وملاه وعلب ليل، غنت المطربة الأمريكية "مادونا" في واحدة منها!

تلك نماذج، مجرد نماذج، لأرقام شاهدة على "الخراب الديني" الذي صنعته العلمانية بالمسيحية في أوروبا، التي كانت لعدة قرون قلب العالم المسيحي، والتي قال بابا الفاتيكان السابق بنديكتوس السادس عشر أنه يخشى أن تصبح جزءا من دار الإسلام في القرن الواحد والعشرين!
........................
مصدر المقال : عربي 21

..............

أراضى الدوله يتم التلاعب بها بلا تخطيط ومشروعات بلا رقابه

السبت، 31 ديسمبر 2016

أراضى الدوله يتم التلاعب بها بلا تخطيط ومشروعات بلا رقابه

نموذج للتخبط والمصالح والفشل
أرجو التركيز في القراءه فالامر خطير

السيسي طلع قرار 116لسنه 2016 في 21/3 بتخصيص اراضى مختلفه لصالح مشروعات توليد الكهرباء من طاقه الرياح والطاقه الشمسيه

لكن في 17/12 طلع قرار 572 لسنه 2016 باعاده تخصيص (منطقه ب) 8.6 مليون متر مربع بمحافظه البحر الاحمر من اراضى السابق تخصيصها لمشاريع الكهرباء لتذهب للجيش
وفي نفس الوقت اعاده تخصيص (منطقه ج) ارض بنفس المساحه كانت للجيش لتذهب لمشروعات الكهرباء

وايضا في نفس القرار يتم تخصيص (منطقه أ)حوالى 8,2 مليون مترمربع ملاصقه (لمنطقه ب) للارض التى حصل عليها الجيش في القرار وكانت مخصصه للسياحه لتذهب للجيش ليصبح لديه 16.8 مليون متر مربع كقطعه واحده
-والمنطقه أ كانت مخصصه للسياحه بقرار 612 لسنه 2013

-ملاحظات/

-الارض التى خصصلت لمشروعات الطاقه الشمسيه والرياح لم يتم البدء في أي شىء بها لمده تسع شهور دون أن يتم الحديث عن تحقيق عن التأخير لكل تلك المده

-تم تغيير اراضى الطاقه الشمسيه والرياح واعطائها للجيش واستبدالها بأخري بنفس المساحه في مكان اخر رغم انه من المفترض ان مثل تلك المشروعات تكون بدراسات متخصصه لاختيار افضل الاماكن المناسبه للرياح واشعه الشمس
وبالتالى إما انه لم توجد دراسات أو انه لاتوجد اهتمام بالدراسات عند اتخاذ القرار

- تم تغيير تخصيص ارض السياحه الى الجيش بعد 3 سنوات من التخصيص
وبالتالى فإما انه لم تقم اى مشروعات سياحيه طوال 3 سنوات رغم التخصيص
أو انه لا توجد أهميه للاموال التى انفقت على تلك المشروعات رغم انها اموال عامه
ولا يوجد مجال للتحجج بالحاجه العسكريه الملحه لان القرار في 2013 اشترط موافقه الجيش
(مع ان ازاي يصدر قرار جمهوري ولسه مكملش الدراسات بتاعته)
فهل 3 سنوات لمجرد دراسه اهميه المكان من الناحيه العسكريه؟
وأين المراقبه في تنفيذ المشروعات؟

-ماذا سيفعل الجيش بمساحه 16.8 مليون متر مربع؟
غالبا سيكون هناك مشروعات للجيش يتم فيها تشغيل المجندين والارباح لاتصل لميزانيه الدوله
ولا احديتحدث عن السريه العسكريه للامر لان القرارات منشوره فى الجريده الرسميه والصحف بالاحداثيات الدقيقه للاراضى

-التخبط فى القرارات ومشروعات تستمر لشهور او سنوات ولا يتم مجرد البدء فيها رغم تخصيص الاراضى اللازمه.
-غير مستبعد انه قد تم تخصيص اموال من الميزانيه العامه لتلك المشروعات التى لم تنفذ.
-كل ذلك بسبب عدم وجود رقابه ملزمه من برلمان منتخب فعليا

المصادر
قرار رقم 116 لسنه 2016 منشور بالجريده الرسميه
قرار رقم 572 لسنه 2016 منشور بالجريده الرسميه
قرار رقم 612لسنه 2013 منشور بالجريده الرسميه



Blog Archive