http://egyptandworld.blogspot.com/2008/07/blog-post.html
14/7/1429-17/7/2008
تعتبر عملية الرضوان لتبادل الجثث والأسرى دليلا على العزة والكرامة لأبطال المقاومة وفى نفس الوقت دليلا على الذل والمهانة للصهاينة ومن والاهم من المهرولين والعملاء والمنبطحين وبشرى جميله لاخراج الأسري الأخرين فى صفقة الاسير الاخر لدى حماس والمقاومة.
تفاصيل العملية:
التزامات الكيان الصهيوني:
1-الافراج عن سمير القنطار (معتقل منذ 1979 بعد عمليه فدائيه بفلسطين 48) و4 من مقاتلى حزب الله تم اسرهم فى حرب يوليو 2006
2- تسليم 8 جثث لمقاتلى حزب الله
3- تسليم 4 جثث لمجموعه دلال المغربي( التى نفذت عمليه بطوليه عام 1978) ومن بين الجثث الشهيده الفلسطينيه دلال المغربي.
4- تسليم أكثر من 180 جثه لمقاتلين عرب فى حروب مختلفه
5- تسليم تقرير عن الدبلوماسيين الايرانيين المختفين
التزامات حزب الله:
1-تسليم جثتى الجنديين الاسيرين فى عملية الوعد الصادق 2006(لم يكن معلوما شيئا عن كونهما احياء او اموات
2-تسليم تقرير عن الطيار الصهيوني رون اراد المختفى عام 1982 اثناء العدوان الصهيوني بأنه قتل.
3- تسليم اشلاء لجنود صهاينه قتلوا فى حرب 2006
كانت الصفقة التبادليه عبر وسيط المانى وتم التسليم عن طريق الصليب الأحمر الدولى يوم أمس 16 يوليو 2008
الصفقه وحرب 2006:
تعتبر الصفقة على ان أعمال المقاومة هى الطريق الطبيعيه لاستعادة حقوقنا فهى التى كانت سببا لإعاده الاسري والتزم الكيان الصهيوني بها رغما عنه لأنه يدرك جيدا أنها السبيل الوحيد لاعادة اسراه وأن قوته لم ترجع له شيئا.
فى صيف 2006 كان الكيان الصهيوني يستعد جيدا لشن حرب على لبنان لاستعاده كرامته المفقوده بعدخروجه المهين عام 2000 حيث بدأ بث الفتن فى لبنان بعد قتله رفيق الحريرى وكانت تحركات البعض الموالى للصهاينه مناسبه لهم تماما فى لبنان وأحسوا ان الوقت مناسب للحرب وكان ينتظر أى شيء لشن الحرب.
أى متابع سياسي –وليس حتى عسكرى- يدرك أن الاستعداد للحرب لا يتم فى ساعات فالجيش الصهيوني هاجم لبنان بعد ساعات من عملية الوعد الصادق التى تم فيها أسر الجنديين وكانا مصابين ولكن لم تستطع الاسعافات انقاذ حياتهما
هاجمت القوات الصهيونيه لبنان بكل مايمكن أن تصنعه وكانت المقاومة الباسله على قدر المسئولية تماما وحاول الصهاينه استعاده اسراهم دون جدوى واستمرت الحرب 34 يوما بلا كلل وفى النهايه توقفت الحرب فهم لا يستطيعوا خوض حرب طويله لاسباب متعدده وخسر الصهاينه مرة اخري واعترفوا فيما بعد بالفشل .
وكانت خساره مزدوجه حيث انهم خاضوا فى نفس الوقت عدوانا اخر على فلسطين لاستعاده الجندي الاسير فى عملية الوهم المتبدد وفشلت حتى الان فى ذلك.
تحرك الكثير من المنبطحين أمام الصهاينه مهاجمين العمليتين والأن أتمنى أن اسمع رأيهم بعد أن حققت هدفها تماما باخراج جميع الاسري اللبنانيين بينما فشل هؤلاء المطبعين فى تحرير أسير واحد أو شبر واحد من ارضنا بل على العكس فغالبا تحركاتهم تكون طعنا فى ظهور المقاومين.
دلالات الحدث:
هناك بعض الملاحظات على الحدث:
1-الصفقة شهادة نجاح جديده للمقاومة وصفعه قويه للمعادين لها.
2-دعم قوى لحماس والمقاومة الفلسيطينه فى مفاوضات الاسري.
3-غياب الدور المصري عن الحدث دليل جديد على ابتعاد النظام المصري عن المنطقه.
4-الإعلام العربي لم يتابع الحدث جيدا بخلاف بعض القنوات اللبنانيه ومنها طبعا المنار التابعه لحزب الله بالاضافه الى قناة الجزيرة القطريه وقناة الأقصى التابعه لحماس وقناة العالم التابعه لايران والنسخه العربيه من بي بي سي البريطانيه
أتمنى أن تعى الأنظمة العريبه الدرس جيدا فتدرك أن المقاومة هى سبيل استعادة الحقوق وأن الشعوب تؤيد المقاومة وأن من يعادى المقاومة هو الخاسر دوما.
14/7/1429-17/7/2008
تعتبر عملية الرضوان لتبادل الجثث والأسرى دليلا على العزة والكرامة لأبطال المقاومة وفى نفس الوقت دليلا على الذل والمهانة للصهاينة ومن والاهم من المهرولين والعملاء والمنبطحين وبشرى جميله لاخراج الأسري الأخرين فى صفقة الاسير الاخر لدى حماس والمقاومة.
تفاصيل العملية:
التزامات الكيان الصهيوني:
1-الافراج عن سمير القنطار (معتقل منذ 1979 بعد عمليه فدائيه بفلسطين 48) و4 من مقاتلى حزب الله تم اسرهم فى حرب يوليو 2006
2- تسليم 8 جثث لمقاتلى حزب الله
3- تسليم 4 جثث لمجموعه دلال المغربي( التى نفذت عمليه بطوليه عام 1978) ومن بين الجثث الشهيده الفلسطينيه دلال المغربي.
4- تسليم أكثر من 180 جثه لمقاتلين عرب فى حروب مختلفه
5- تسليم تقرير عن الدبلوماسيين الايرانيين المختفين
التزامات حزب الله:
1-تسليم جثتى الجنديين الاسيرين فى عملية الوعد الصادق 2006(لم يكن معلوما شيئا عن كونهما احياء او اموات
2-تسليم تقرير عن الطيار الصهيوني رون اراد المختفى عام 1982 اثناء العدوان الصهيوني بأنه قتل.
3- تسليم اشلاء لجنود صهاينه قتلوا فى حرب 2006
كانت الصفقة التبادليه عبر وسيط المانى وتم التسليم عن طريق الصليب الأحمر الدولى يوم أمس 16 يوليو 2008
الصفقه وحرب 2006:
تعتبر الصفقة على ان أعمال المقاومة هى الطريق الطبيعيه لاستعادة حقوقنا فهى التى كانت سببا لإعاده الاسري والتزم الكيان الصهيوني بها رغما عنه لأنه يدرك جيدا أنها السبيل الوحيد لاعادة اسراه وأن قوته لم ترجع له شيئا.
فى صيف 2006 كان الكيان الصهيوني يستعد جيدا لشن حرب على لبنان لاستعاده كرامته المفقوده بعدخروجه المهين عام 2000 حيث بدأ بث الفتن فى لبنان بعد قتله رفيق الحريرى وكانت تحركات البعض الموالى للصهاينه مناسبه لهم تماما فى لبنان وأحسوا ان الوقت مناسب للحرب وكان ينتظر أى شيء لشن الحرب.
أى متابع سياسي –وليس حتى عسكرى- يدرك أن الاستعداد للحرب لا يتم فى ساعات فالجيش الصهيوني هاجم لبنان بعد ساعات من عملية الوعد الصادق التى تم فيها أسر الجنديين وكانا مصابين ولكن لم تستطع الاسعافات انقاذ حياتهما
هاجمت القوات الصهيونيه لبنان بكل مايمكن أن تصنعه وكانت المقاومة الباسله على قدر المسئولية تماما وحاول الصهاينه استعاده اسراهم دون جدوى واستمرت الحرب 34 يوما بلا كلل وفى النهايه توقفت الحرب فهم لا يستطيعوا خوض حرب طويله لاسباب متعدده وخسر الصهاينه مرة اخري واعترفوا فيما بعد بالفشل .
وكانت خساره مزدوجه حيث انهم خاضوا فى نفس الوقت عدوانا اخر على فلسطين لاستعاده الجندي الاسير فى عملية الوهم المتبدد وفشلت حتى الان فى ذلك.
تحرك الكثير من المنبطحين أمام الصهاينه مهاجمين العمليتين والأن أتمنى أن اسمع رأيهم بعد أن حققت هدفها تماما باخراج جميع الاسري اللبنانيين بينما فشل هؤلاء المطبعين فى تحرير أسير واحد أو شبر واحد من ارضنا بل على العكس فغالبا تحركاتهم تكون طعنا فى ظهور المقاومين.
دلالات الحدث:
هناك بعض الملاحظات على الحدث:
1-الصفقة شهادة نجاح جديده للمقاومة وصفعه قويه للمعادين لها.
2-دعم قوى لحماس والمقاومة الفلسيطينه فى مفاوضات الاسري.
3-غياب الدور المصري عن الحدث دليل جديد على ابتعاد النظام المصري عن المنطقه.
4-الإعلام العربي لم يتابع الحدث جيدا بخلاف بعض القنوات اللبنانيه ومنها طبعا المنار التابعه لحزب الله بالاضافه الى قناة الجزيرة القطريه وقناة الأقصى التابعه لحماس وقناة العالم التابعه لايران والنسخه العربيه من بي بي سي البريطانيه
أتمنى أن تعى الأنظمة العريبه الدرس جيدا فتدرك أن المقاومة هى سبيل استعادة الحقوق وأن الشعوب تؤيد المقاومة وأن من يعادى المقاومة هو الخاسر دوما.