أنابوليس وأنا بوليس

الثلاثاء، 27 نوفمبر، 2007


السلام عليكم
الاخوه الاعزاء
ينعقد فى أمريكا حاليا مؤتمر لما يسمونه الشرق الاوسط يحضره 16 دوله عربيه من ضمن عدد من الدول والكيان الصهيوني
والمؤتمر فى الاساس لخدمه اهداف أمريكيه وصهيونيه حيث يكون من مصلحه الامريكان والصهاينه استغلال وجود تلك الحاله الهشه التى تصيب الدول العربيه وذلك بهدف اكساب الاحتلال الصهيوني شرعيه وهميه لم يكن يحلم بها وبلا مقابل
امريكا
يهدف بوش لاكتساب بعض الانتصارات الاعلاميه من انه نجح فى عمل (سلام) فى الشرق الاوسط وذلك لتغطيه فشله فى العراق وافغانستان فقد توالت الاخبار ان خسائر امريكا فى البلدين يتجاوز 1.5 تريليون دولار (التريليون يساوى ألف مليار)
اولمرت والكيان الصهيوني
يهدف الكيان الصهيوني الى تقنين الاحتلال وجعله موثقا
بالاضافه الى اكتساب صوره عالميه الى انه يهدف للسلام وانعاش الحاله الاقتصاديه الصهيونيه بعد الخسائر التى منى بها بسبب المقاومه المتزايده (للعلم اعترف شارون قبل مرضه أمام مؤتمر صهيوني ان الاقتصاد الصهيوني يتراجع بشده بسبب المقاومه الفلسطينيه)
هذا غير مكاسب من زياده الضغوط على المقاومه
بالاضافه الى انه يلوح حاليا بورقه يهوديه الكيان الصهيوني حتى يلغى حق العوده
عباس
يهدف عباس بحلم زياده تاييد له من قبل امريكا حتى يظل يقول انا الرئيس

أنابوليس وأنا بوليس
هذا هو لسان حال عباس وكثير من القاده العرب الحاضرين المؤتمر حيث انهم ذهبوا الى المؤتمر ارضاءا لمريكا راعيه الديكتاتوريه والحروب فى العالم
حيث اننا نري ( قاده )عرب ومنهم عباس لا نكاد نسمع له صوتا قويا ضد الاعداء بينما نسمع صوتا عاليا ونري ضربا مبرحا واعتقالات كثيره وتعذيب اليم وذلك ضد شعوبهم سواء اذا اعترضوا على سياسات (القاده) العرب أو اعترضوا على امريكا والصهاينه

نفس المشهد رايناه اليوم فى مسيره رام الله عندما كانت الشرطه الفلسطينيه التابعه لعباس تضرب بقوه وعنف اخوتهم الفلسطينيين بل والفلسطينيات
نعم كان الضرب والسب موجها ضد الرجال والنساء على حد سواء لمجرد ان المسيره ضد انابوليس
هو نفس المشهد يمكن ان نراه فى دول عربيه عده.
فهم لا يعرفون غير منطق العنف وكأنهم ينصبون انفسهم شرطه لحمايه امريكا والصهاينه

بينما كانت المسيرات تسير فى غزه التى دعت لها حماس والجهاد تعلن رفضا قاطعا لاى تنازلات

الفصائل الفلسطينيه
على العكس كانت فصائل المقاومه من حماس والجهاد ولجان المقاومه الشعبيه وغيرها بالاضافه الى الشخصيات الفلسطينيه ترفض اى مساس بالمسلمات الفسطينيه وحاولت عقد مؤتمرهم فى دمشق ولكن تحت الضغوط الدوليه استجابت دمشق ورفضت الاجتماع تحت دعوى التأجيل
بل وذهبت الى انابوليس

انعقد مؤتمر الفصائل الفلسطينيه فى غزه وأكد على وحده الرفض الفلسطيني لانابوليس واعلنت الفصائل المقاومه الاستمرار فى المقاومه ورأينا امس عمليه صيد الافاعى 4 لحماس وحاليا عمليات الخريف لالويه صلاح الدين هذا غير العمليات المقاومه الاخرى لحماس والجهاد ولجان المقاومه الشعبيه وغيرها والتى تزايدت فى غزه بعد الحسم العسكري لحماس

أتمنى أنه بعد انابوليس يكون قد وضح للجميع اهداف المؤتمر و من يدعو اليها ومن يحرص كل الحرص على حضورها
ربنا يرحمنا

أخوكم
محمود فوزى

0 التعليقات:

Blog Archive