رياضة فكريه – فهمي هويدي

الأحد، 24 أغسطس، 2008



صحيفة الدستور المصريه الأحد 23 شعبان 1429 – 24 أغسطس 2008

رياضة فكريه – فهمي هويدي

http://fahmyhoweidy.jeeran.com/archive/2008/8/657159.html

منذ احترق مجلس الشورى، وتجاوبا مع مشاعر الشماتة التي استقبل بها الحدث في أوساط الرأي العام المصري، راودتني فكرة لا أستطيع أن أدافع عن براءتها، يلخصها السؤال التالي: لو أنك علمت أن احد المباني العامة قد حل عليه الدور في الاحتراق في يوم معين، ما هي الاسماء التي تقترح دعوتها للاجتماع في ذلك اليوم؟ ليست لدي إجابة نموذجية عن السؤال، لكن لدي عدة نقاط أسجلها للاسترشاد بها في محاولة الإجابة،

أولها أنك يجب أن تحذر من الاستعانة بأي صديق، لسبب جوهري ينبغي ألا يغيب عن فطنتك، هو أن ذلك الصديق قد يبلغ أمن الدولة بالخبر، الأمر الذي سيؤدي حتما الى إفشال العملية، وبذلك نخسر «فرصة تاريخية» لإراحة الناس والبلد من بعض مصادر التعاسة والكرب.

النقطة الثانية أن الاجتماع المذكور سيكون محليا بحتا، بالتالي فلا داعي لترشيح احد من خارج مصر رغم أن منهم من يستحق الضم الى الاجتماع، ليس فقط لأن المبنى قد لا يتسع لاستقبالهم، ولكن ايضا لأن هؤلاء -على العكس منا تماما- يعيشون في اقطار يملك فيها الناس وسائل اخرى للتعبير عن الغضب والرفض وتصفية الحسابات. وما حدث مع الرئيس مشرف في باكستان دليل على ذلك.

النقطة الثالثة أن استهداف أي مبنى ينبغي ألا يخطر على بال أي احد، خصوصا ان لدينا في مصر مباني عزيزة علينا، تفوق في قيمتها قدر الجالسين فيها. وهي بغيرهم افضل وأجمل بكثير، لكن الحاصل ان بعضا من شاغلي تلك المباني أساءوا إليها وإلى البلد بشكل فادح، الأمر الذي وضعنا أمام خيار صعب. أصبحنا بمقتضاه مضطرين إلى التضحية بتلك المباني لإنقاذ البلد من الانهيار. ولأن الضرر الأدنى يقدم على الضرر الأكبر، فإن انهيار مبنى يمكن احتماله والقبول به، إذا كان ذلك مؤديا إلى انقاذ البلد بأسره من الانهيار.

النقطة الرابعة أن الاجتماع الذي ستتم الدعوة إليه، سيكون اجتماع عمل، وبالتالي فينبغي ألا يخطر على بال أحد انه ستلقى فيه خطبة افتتاح من ذلك النوع الذي يتحول فور إلقائه الى «خطة عمل»، خصوصا أن مثل هذه الطقوس عادة ما تتطلب اتخاذ اجراءات أمنية طويلة ومعقدة، قد تؤدي الى تضييع «فرصة» اشتعال الحريق.

النقطة الخامسة أنني بإلقاء السؤال لا أدعو احدا إلى أن يبعث إلي بترشيحات لأي قوائم، لسبب جوهري هو أنني لن أستطيع أن أنشرها، وإذا نشرتها فإن الجريدة لن تصل الى القارئ، وإنما ستجمع من الاسواق لتحفظ في «مكان أمين»، هذا إذا سمح بطبعها أصلا، ولم تتعرض لما تعرضت له جريدة «البديل» قبل أيام، حين رفضت الماكينات -من جانبها ودون أي تعليمات- أن تدور لإصدار طبعتها الثانية، انما غاية المراد من طرح السؤال ان يحاول كل قارئ من جانبه، وفي نطاق عائلته على الاكثر، أن يمارس نوعا من «الرياضة الفكرية»، التي تشحذ الذهن، وربما اشاعت في النفوس قدرا من الراحة، لأن مثل ذلك «العصف الذهني» قد يبعث لدى الناس أملا في امكان انقشاع الغمة وزوال الكرب.

النقطة السادسة أن احتمال إخماد الحريق وضياع «الفرصة التاريخية» التي يوفرها مستبعد تماماً، الأمر الذي يعني أن العملية مضمونة بنسبة 99 ٪ إن لم يكن 100 %، لأن تجربة حريق مجلس الشورى أكدت أن احدا لم يفكر في تأمين المباني العامة ضد الحريق، فضلا عن أن الأجهزة المعنية بالإطفاء سقطت في الاختبار وأثبتت عجزا وإفلاسا لا نظير له. كما أثبتت تلك التجربة أن مفهوم الأمن عندنا سياسي بحت، ينحصر في الحفاظ على سلامة قيادات النظام فحسب، أما أمن المجتمع فلا يدخل في اختصاصها، ويبدو انه متروك للناس يباشرونه بأنفسهم، بدليل إلزام كل صاحب سيارة أو ميكروباص بحمل «طفاية» معه لمواجهة الحرائق، والامتناع عن صرف رخص السيارات ما لم يتم توفيرها.

أخيرا فإنني لم أفكر في المكان الذي يمكن أن يعقد فيه الاجتماع المذكور، لأن ذلك متروك للذين يدبرون العملية، لكنني لا أخفي قلقا من عدم توافر مكان يستوعب الأعداد المرشحة للمشاركة في الاجتماع، ومن باب الاحتياط فربما كان مفيدا ترتيب المدعوين بحسب أهميتهم، بحيث يحتل السياسيون المقدمة، وبعدهم الإعلاميون ثم الفاسدون من رجال الأعمال وبعدهم المسؤولون عن تعذيب الناس.. إلخ. وفي كل الاحوال فإن الدائرة لا ينبغي ألا تتجاوز حدود رموز الفساد والظلم في البلد، مع ذلك فأخشى ما أخشاه أن يتوسع البعض في القوائم بحيث يصبح ستاد القاهرة هو المكان الوحيد المرشح لإشعال الحريق المفترض.

وصول السفينتين لغزة

السبت، 23 أغسطس، 2008

وصول السفينتين لغزة وهنيه يدعو لفتح معبر رفح

http://ourmoqawama.blogspot.com/2008/08/blog-post_8815.html



الساكتون عن الظلم – فهمي هويدي

صحيفة الدستور المصريه السبت 22 شعبان 1429 – 23 أغسطس 2008

الساكتون عن الظلم – فهمي هويدي

http://egyptandworld.blogspot.com/2008/08/blog-post_23.html

نحن نلوم الطغاة لأنهم يظلمون الناس، لكننا لا نلوم الناس الذين يسكتون عن الظلم، في حين ان ذلك السكوت هو الذي يغري الظلمة بالتمادي في ظلمهم، وحين نبه آرثر ميللر الكاتب المسرحي الأميركي الراحل الى هذه المسألة، وانتقد في مسرحيته «حدث في فيتشي» تخاذل اليهود واستسلامهم للموت الذي كان يسوقهم اليه النازيون فإن ذلك اثار المنظمات الصهيونية ضده حتى اتهمته- وهو اليهودي- بتبرير سلوك النازيين، ورغم ان ملاحظته كانت دقيقة وصائبة، الا ان تلك المنظمات كانت ومازالت حريصة على ان تصور اليهود في دور الضحية دائما، لتبتز العالم بقصة «ابادتهم».

مع ذلك فالسائد في الادبيات التي تناولت موضوع الظلم انها تصب جام غضبها على التنديد بالظلمة، وذلك امر سهل وفي مقدور كل احد لكن التصدي بالنقد لظاهرة الاستسلام للظلم والانصياع له، يتطلب شجاعة أكبر لانه في احوال كثيرة يكون بمنزلة نقد للذات لا يقدر عليه كثيرون، ومما هو جدير بالملاحظة في هذا الصدد ان القرآن اهتم كثيرا بذلك الجانب المسكوت عنه، حتى توعد المستسلمين للظلم بالخذلان والعذاب اذا ما قبلوا بالضيم واستسلموا له. (إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم، قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض، قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها، فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا). وثمة نصوص أخرى عديدة في هذا المعنى، منها ما انتقد اهل مصر الذين استخف بهم الفرعون فأطاعوه ولم يقاوموه، ومنها ما امتدح المؤمنين الذين إذا أصابهم البغي فإنهم ينتصرون فينتفضون والاحاديث النبوية كثيرة في هذا الباب،

وقد أوردها الإمام الغزالي في كتابه إحياء علوم الدين، حين أفرد فصلا للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، معتبرا ان مقاومة الظلم هي جوهر ذلك التكليف الشرعي. منذ وقت مبكر اعتبر فقهاء المسلمين ان الامامة عقد يقوم على تحقيق العدل (إن الله يأمر بالعدل). وبالتالي فإن الظلم لا يشكل عدوانا على ذلك العقد فحسب، ولكنه يجعله ينفسخ لانه قوض الاساس الذي يقوم عليه، ولذلك ذهب بعض الباحثين الى القول إن الإسلام تبنى في هذا الجانب موقفا تحريضيا فريدا في بابه، اضفى بمقتضاه شرعية على مقاومة ظلم الانظمة (التي يفترض أن لها شرعية قانونية).

ولبعض كبار الباحثين في مصر كتابات منيرة سلطت الضوء على هذه الفكرة، في المقدمة منهم الراحلان د.محمد ضياء الدين الريس ود.محمد طه بدوي، وقد حرص فقهاء الاصول على وضع ضوابط لمراتب مقاومة الظلم، بحيث لا تنتهي الى الفوضى أو تغليب المفاسد على المصالح، الا ان الامر لم يخل من مذاهب استسهلت «الخروج» على الحكام الظلمة، حتى حولته الى مغامرة أساءت الى الفكرة، كما حدث في ممارسات بعض اتباع المذهب الزبيدي. وفي مقابل الاتجاهات التي ذهبت بعيدا في الدعوة الى الخروج، فقد ظهرت في التاريخ الاسلامي دعوات حثت على الرضا بالظلم، لتجنب الفوضى التي قد تؤدي الى انهيار النظام الاسلامي،

وقد عرض الدكتور طه بدوي لهذه الاتجاهات كلها في الكتاب الذي اصدره في منتصف القرن الماضي حول «حق مقاومة الحكومات الجائرة في الاسلام». في مجتمعاتنا المعاصرة ظهرت ثلاثة عوامل اثرت بالسلب على فكرة مقاومة الظلم، اولها ان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر اختزل في ممارسات متعلقة بالسلوك والطقوس، الامر الذي افرغ التكليف الشرعي الجليل من مضمونه الحقيقي، العامل الثاني ان مجتمعاتنا اصابها الوهن، بعدما جرى تفكيكها بما أفقدها القدرة على الفعل، وكان للانظمة الاستبدادية دورها الاساسي في ذلك، لانها اعتبرت ان استمرارها وتمكينها مرهون بكفاءتها في تصفية خلايا العافية في المجتمعات التي تحكمها،

العامل الثالث ان الدولة الحديثة توافرت لها قدرات جبارة مكنتها من الاستقواء في مواجهة المجتمع وقهره عن طريق اساليب القمع التي جعلت مقاومة الظلمة امرا مكلفا، يفوق قدرة الكثيرين على الاحتمال. في هذه الاجواء تصور البعض ان الاستبداد اصبح قدر العالم الثالث، فمن قائل ان خيارنا اصبح بين انظمة مستبدة لينة (ديكتابزندا) واخرى غليظة وصارمة (ديكتادورا) - وقائل بتفضيل المستبد العادل، او المستبد العاقل، الى غير ذلك من التخريجات التي تسوغ الاستسلام لما هو قائم وتزين القبول به، لكنها جميعها لم تستطع ان تستر قبح الاستبداد بكل صوره، الامر الذي اعاد طرح السؤال الكبير حول كيفية حشد المجتمع لقواه الفاعلة التي تمكنه من مقاومة الظلم شريطة ان تكون مستعدة لدفع ثمن هذه المقاومة. وأضع خطا أحمر تحت حشد المجتمع لقواه، لان تفكك تلك القوى وشرذمتها هو العنصر الرئيسي في استقواء الاستبداد واستمراره.

استفتاء لم يُزوَّر – فهمي هويدي

الجمعة، 22 أغسطس، 2008

صحيفة الدستور المصريه الجمعة 21شعبان 1429 – 22 أغسطس 2008

استفتاء لم يُزوَّر – فهمي هويدي

http://egyptandworld.blogspot.com/2008/08/blog-post_22.html

أتمنى أن تؤخذ على محمل الجد تعليقات المصريين على احتراق مجلس الشورى، خصوصا تلك التي ظهرت على مواقع الانترنت، والتي عبرت جميعها وبلا استثناء عن مشاعر سلبية للغاية، لأن احدى مؤسسات النظام القائم أتت عليها النيران حتى دمرتها بالكامل.

وأخشى ما أخشاه أن يحذو أهل القرار حذو الصحف القومية التي تجاهلت ردود أفعال الناس، في حين ان الصحف المستقلة المعارضة أبرزت هذه الاصداء وسجلت بعضها، ذلك ان التجاهل في هذه الحالة بمنزلة دفن الرؤوس في الرمال، ويعبر عن التغابي والاستعباط. وهو امر ان جاز في بعض الأمور فإنه لا يجوز حين يتعلق الأمر بمصير الوطن. ان شئت فقل ان التعليقات كانت نوعا من الاستفتاء الشعبي على الثقة في أدوات النظام ومنابره. وأهميته انه تلقائي ولم تمتد اليه يد التزوير بعد، لانه تم بعيدا عن يد السلطة ومتناول اجهزتها.

وإذا اردنا ان نأخذه حقا على محمل الجد فيتعين علينا ان نبدأ بالتحقق من حجم تلك التعليقات وطبيعة الشرائح التي شاركت فيها، وهو ما يقودنا الى معرفة طبيعة «العينة» التي شاركت في الاستفتاء، بعد ذلك يجب ان يقوم اهل الاختصاص بتحليل مضمون التعليقات لمعرفة حقيقة مشاعر ومواقف العينة المشاركة. لم يكن بمقدوري ان احصي اعداد المشاركين ونوعياتهم، لكنني أجريت تحليلا متواضعا للقدر من التعليقات الذي وقعت عليه. تبين منه ما يلي:

* ان احدا لم يعبر عن أسفه لما جرى، وإنما كانت الشماتة، والفرحة قاسما مشتركا اعظم بينها.

* ان نسبة عالية من المشاركين بلغ بهم السخط حدا جعلهم يأسفون على شيء واحد، وهو ان الحريق تم اثناء العطلة البرلمانية، وتمنوا لو حدث الحريق في وجود الاعضاء.

* ان نسبة معتبرة من المعلقين تمنوا ان تكون هذه بداية للتخلص من المؤسسات التي اغتصبت السلطة من الشعب وفرضت نفسها وصية عليه وسوطا يلهب ظهره، كما قال اكثر من واحد.

* آخرون اعتبروا ما جرى احراقا للديموقراطية المزورة.

* بعض المعلقين تساءلوا عما اذا كان الهدف من الحريق هو بيع الارض للمحاسيب والمستثمرين الذين نهبوا البلد وسرقوا ثروته العقارية.

* البعض الآخر قالوا ان الحريق الذي اصاب مجلس الشورى تسبب في اشعاله رذاذ حريق الاسعار الذي حرق دم المصريين جميعا.

* عدد منهم شبه ما جرى لمجلس الشورى بأنه نموذج لحال البلد، الذي يمكن ان تجتاحه النيران في لحظة زمن، في حين تعجز محاولات اطفائها، لانعدام عوامل الامان.

لو أن نصف او حتى ربع هذه الانطباعات صحيح لكان ذلك مبررا كافيا للقلق، لأنه يعني ان تحذيرات بعض الكتاب والسياسيين من خطورة المرحلة الراهنة التي يبدو فيها الوطن عربة مندفعة بقوة على منحدر ينتهي بكارثة من العيار الثقيل، واقعية. ولا تكمن الخطورة فقط في ان الجماهير في حالة رفض للسياسات المتبعة، وسخط ونقمة على النخبة التي بيدها الأمر، ولكنها تكمن ايضا في أن السلطة التي بيدها الأمر اصبحت غير قادرة على اقناع الناس بجدواها او استمرارها.

وحين يكون الشعب غير قادر على احتمال السلطة، وتكون السلطة عاجزة عن القيام بمهامها ازاء الناس ومن ثم كسب ثقتهم واحترامهم، فإن الخبرة التاريخية تشير الى ان هذه عادة ما تكون لحظة السقوط او الانفجار جراء اي فعل بسيط. ذلك لم يحدث فجأة بطبيعة الحال، ولكنه نتيجة تراكم احباطات ومرارات استمرت لأكثر من ثلاثة عقود، جرى خلالها تفكيك الوطن وسقوط الهيبة وضياع الأمل، وتزايد معاناة الناس وانكسارهم جراء قسوة الحياة التي تتضاعف وطأتها حينا بعد حين، المدهش في الأمر ان ذلك كله يحدث في حين ان الحكومة تبدو ذاهلة عما يجري، وممعنة في سياساتها التي تواصل بها الضغط على الناس.

ولا غرابة بعد ذلك في ان يجد البعض أن اشتعال الحريق في مبنى مجلس الشورى وما يمثله او يرمز له يشفي غليلهم ويصفي حسابهم مع حكومة «غير صديقة» احتقرتهم وأهانتهم وأجهضت حلمهم في غد أفضل، بعدما صار كل غد أسوأ من سابقه.

حريق المسجد الاقصى

الخميس، 21 أغسطس، 2008

video




حريق المسجد الاقصى

http://egyptandworld.blogspot.com/2008/08/blog-post_110.html

تمر هذه الايام ذكرى حريق المسجد الاقصى فقد قام الصهيونى الاسترالى مايكل روهان في صبيحة يوم الخميس السابع من جمادى الثانية 1389 هـ الموافق21/08/1969 م ، فأتت نيرانه المقصودة ، والصادرة من صدور حاقدة ، على تدمير آثار عمرانية ، تاريخية دينية في مبنى للمسجد الاقصي أولى القبلتين ، وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين ، وقد تعدت على العقيدة الإسلامية لدى مسلمي العالم قاطبة

وقد هرول الناس من مختلف ارجاء فلسطين لانقاذ المسجد الاقصي واطفاء الحريق

وتقوم الحركه الاسلاميه داخل فلسطين 1948 بجهود ضخمه ومنها تسيير رحلات يوميه واسبوعيه من مختلف مناطق فلسطين للمسجد الاقصي

وقد كان لذلك اثر شديد فى الجماهير التى ثارت بشده على ماحدث فقامت مؤسسه المؤتمر الاسلامي فى نفس السنه

ومازال الصهاينه حتى الان يحاولون هدم المسجد الاقصي من خلال الحفريات الرهيبه الموجوده به وطبعا بالاضافه الى اعتقال وتعذيب الاسري وقصف الناس الامنين فى بيوتهم

1- التقرب الى الله بالعبادات والمعاملات الطيبه مع الناس ودعوه الناس لذلك

2- تطوير انفسنا بزياده العلم والعمل والاتقان وتشجيع الاخرين

3- متابعه الاحداث وتوعيه الناس بها سواء مايحدث فى بلدنا او فى الدول الاخري

4- الاهتمام بأمور الامه و العمل بنيه رفعه الامه واستغلال اى فرصه لاصلاح المجتمع او نصره اخواننا المقهورين سواء فى بلادنا او فى العالم

5- مقاطعه المنتجات الصهيونيه والامريكيه

6- تأييد المقاومه فى اى مناسبه والتبرع لاخواننا المحتلين فى فلسطين او غيرها من بلادنا المحتله

7- الدعاء لاصلاح الامه ولعوده اراضينا المحتله سواء فلسطين او العراق او الصومال او افغانستان او غيرها

جزاكم الله خيرا

أخوكم

محمود فوزى

للتعرف على اجزاء المسجد الاقصى ومعلومات عنه اضغط هنا او الرابط التالى

http://www.elislam.net/modules.php?name=Content&pa=showpage&pid=54

...............................

لمشاهدة وتنزيل مقطع فيديو لحريق المسجد الاقصى- اضغط هنا او على الرابط التالى

http://www.4shared.com/file/59893338/58c4e398/YouTube_-_______-1969-.html?

.................

لمشاهدة حيه للمسجد الاقصى اضغط الرابط التالى من موقع الاقصى اون لاين

http://www.alaqsa-online.com/Vedio/live.htm

....................

مقاطع فيديو لحلقات من تاريخ فلسطين

http://www.alaqsa-online.com/Vedios.htm

..................

معلومات عامه عن المسجد الاقصى وحريق المسجد الاقصى

http://www.islamweb.net/ver2/Archive/readArt.php?lang=A&id=13977

..........................

مصر لم تخسر شيئاً – فهمي هويدي

صحيفة الدستور المصريه الخميس 20 شعبان 1429 – 21 أغسطس 2008

مصر لم تخسر شيئاً – فهمي هويدي

http://egyptandworld.blogspot.com/2008/08/blog-post_21.html

ما الذي يمكن أن تخسره مصر بعد احتراق مبنى مجلس الشورى؟ وإذا ما امتد الحريق -لا قدر الله- إلى مباني مجلس الشعب ومجلس الوزراء وغيرها من المباني المحيطة؟ وحتى لا يذهب أحد بعيدا في إساءة الظن، فالسؤال يفترض ان الحريق شب خارج مواعيد العمل الرسمية وفي غيبة الأعضاء وغيرهم من رجال الدولة. أدري أن الخسارة المعمارية فادحة، لأن تلك المباني الفنية والعريقة لها قيمة تاريخية كبيرة يتعذر تعويضها. من ثم فليس ذلك موضوع سؤالي.

الذي ينصب اساسا على الخسارة السياسية التي يمكن ان تحل بالوطن. في حال غياب تلك المجالس او تعطلها عن العمل. اجابة السؤال تقتضي منا ان نلقي نظرة على دورها في الحياة السياسية المصرية. ذلك انه بالمعيار الموضوعي - والتاريخي ايضا - فلا اظن ان مجلسي الشورى والشعب اضافا شيئا مهما الى حياة المواطن المصري.

صحيح ان اعضاء المجلسين (اقل من 700 شخص)، او اغلبهم على الاقل، استفادوا كثيرا ادبيا وماديا، كما ان جيش الموظفين العاملين بهما (حوالي 2500 موظف) يتمتعون بمميزات يحسدهم عليها بقية موظفي الحكومة، إلا ان جموع الشعب المصري لم تستفد شيئا من وجود المجلسين. ذلك ان الممارسة أثبتت ان كل الاعباء التي أثقلت كاهل الناس وقصمت ظهورهم استخدم المجلسان لتمريرها، حتى صدرت باسم الشعب. ولا احد ينسى ان اعلان الزيادات الاخيرة في الاسعار لم يذكر انها توصيات او مقترحات حكومية، ولكنه حرص على الاشارة الى انها قرارات لمجلس الشعب.

في الوقت ذاته فان المجلسين لم يمارسا يوما ما اي نوع من الرقابة على الحكومة. وانما تحولا الى منبرين للدفاع عنها وتسويغ سياساتها، فضلا عن استخدامهما كغطاء لكوارث كثيرة .. (تمديد الطوارئ والتعديلات الدستورية ودفن موضوع العبّارة). ان شئت فقل ان المجلسين اصبحا ذراعين للحكومة بدلا من ان يكونا عينين مفتوحتين على ممارساتها. وكانت الفضيحة ان المجتمع اقتنع بان المجلسين يمثلان الحكومة بأكثر مما يمثلان الناس.

اما مجلس الوزراء الذي لم يدع يوما انه يمثل الناس أو يستمد شرعيته من انتخابهم فهو في حقيقة الامر منفذ للتوجيهات التي تصدر له من الجهات العليا. وهو امر ليس فيه سر، لان رئيسه واعضاءه لا يكفون في كل مناسبة عن الاشارة الى أن ما يقومون به لا فضل ولا جهد لهم فيه، وانما هو في الأول والآخر تنفيذ للتوجيهات والتزام بالبرنامج المرسوم. ما أريد ان اقوله ان اختفاء هذه المجالس لن يحدث فراغا من اي نوع في الحياة السياسية المصرية، ولن يسأل احد لماذا غابت، لان السؤال المتداول على مختلف الالسنة هو لماذا هي موجودة اصلا. وغاية ما هناك ان التعليمات والقرارات التي كانت تصدر من الجهات العليا ثم تمر على مجلسي الشعب والشورى، او يتلقاها رئيس الوزراء، لتصل الى المجتمع بعد ذلك ستختصر طريقها بحيث يتلقاها الناس مباشرة، بغير تجميل او تمثيل.

ما اريد ان اقوله ايضا انه مادام مبنى رئاسة الجمهورية بخير، فالامور مستقرة في البلد. وعجلة الحياة السياسية ستظل تدور بوتيرتها العادية. بالتالي فان اي مبنى آخر في بر مصر يتعرض لاي ضرر ادى الى هدمه او احتراقه لن يؤثر قيد أنملة في مجرى الحياة او دولاب العمل. لا يستطيع المرء ان يخفي شعوره بالاسف لاحتراق مبنى مجلس الشورى.

وفي الوقت نفسه فإنه لا يستطيع ان يخفي شعورا بالدهشة والقلق ازاء ردود فعل الناس وتعليقاتهم على الحدث، فقد قال لي أحد وثيقي الصلة بالاجهزة الامنية ان موظفي المجلسين الذين انتابهم الفزع حين فاجأهم الحريق وخرجوا الى الرصيف المقابل يتابعون المشهد، سمعوا من الناس الذين تجمعوا في المكان تعليقات تنم عن الشماتة والتشفي والترحيب في بعضب الاحيان - وكان ذلك كاشفا لحقيقة مشاعر عينة عشوائية من الرأي العام تجاه امثال تلك المجالس والمؤسسات التي اصبحت عبئا على المجتمع. ومصدرا لسخط الناس ونقمتهم، حتى ان احد الواقفين قال ان الحريق انتقام إلهي من الواحد الجبار، الذي يمهل ولا يهمل.

حريق رهيب بالبرلمان المصري

الأربعاء، 20 أغسطس، 2008

حريق رهيب بالبرلمان المصري


حريق هائل يدمر مجلس الشورى ومبنى للبرلمان المصري
حريق اخر فى ضرائب الاسكندريه
الخبر من موقع قناة الجزيرة اضغط هنا
الخبر من BBC – اضغط هنا
شاهد تقرير مصور من BBC - اضغط هنا
الخبر من صحيفة القدس العربي اللندنيه – اضغط هنا

بعض الصور من موقعى الجزيرة و BBC






الخبر من الجزيره


دمر حريق هائل مجلس الشورى المصري ومبنى آخر يتبع لمجلس الشعب، بعد ساعات من نشوبه مساء أمس، فيما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أن فرق الدفاع المدني سيطرت على الحريق، وتواصل العمل من أجل إخماد النيران بشكل كامل.

ورجحت مصادر أمنية أن يكون الحريق ناجما عن ماس كهربائي. ويشير مراسل الجزيرة في القاهرة إلى أن النيران لا تزال مشتعلة حتى بعيد منتصف الليلة في أجزاء من مبنى مجلس الشورى وتسببت في أضرار جسيمة.

ويتألف كل من المبنيين -اللذين دمرا- من ثلاثة طوابق، أتت النار على معظمها وسقطت أسقف في الطابق الثالث منها كما تساقطت النوافذ الخشبية والنار تشتعل فيها. ومنذ اشتعال الحريق بعد عصر الثلاثاء ارتفعت ألسنة اللهب وأعمدة الدخان الأسود الكثيف لتغطي سماء وسط وجنوب القاهرة.

واضطرت السلطات للاستعانة بمروحيات تابعة للجيش لإلقاء المياه على ألسنة اللهب بعد عجز فرق الدفاع المدني في مكافحة الحريق الذي ساعدت الرياح على انتشاره بسرعة.

وأسفر الحريق -وفق مصدر أمني مصري- عن إصابة 13 شخصا أغلبهم من قوات الدفاع المدني وبسبب الاختناق.


انتقادات ومخاوف
وقد وجهت انتقادات شديدة لتعامل أجهزة الإطفاء والدفاع المدني مع الحريق، إذ قال مواطنون للجزيرة نت إن عدد السيارات المستخدمة للإطفاء لم تكن كافية وغير مجهزة للتعامل مع مثل هذه الحرائق.

وقال أحد شهود العيان للجزيرة نت "إذا كانت أجهزة الإطفاء لم تستطع إطفاء حريق بوسط القاهرة فماذا لو اندلع حريق بمنطفة نائية؟".

وقال آخر "إذا كانت الدولة لا تستطيع إخماد حريق على مدى خمس ساعات فليتركونا نحن نطفئه بأنفسنا .. المجلس على بعد أمتار من مياه نهر النيل، ومع ذلك نرى هذه العشوائية في التعامل مع الحريق".

ويبدي متابعون قلقا بالغا من التهام النيران الوثائق النادرة التي يضمها مجلس الشورى التي تسجل ذاكرة السياسة المصرية لعقود وتعد ثروة قومية بكل المقاييس. كما يتخوف هؤلاء من انهيار المبنى بالكامل نظرا لكونه من المنشآت القديمة التي تعتمد على القطع الخشبية في البناء.

وانتقد صلاح عيسى الكاتب الصحفي إصرار الهيئات الحكومية والمؤسسات العامة على الاحتفاظ بالوثائق المهمة دون أن تودع نسخا منها في دار الوثائق القومية وتحفظ على أجهزة إلكترونية ومايكروفيلم للرجوع إليها عند الحاجة.

وأضاف "الهيئات تتعامل مع هذه الوثائق على أنها أسرار حربية وتفضل الاحتفاظ بها لكي تأكلها الفئران والصراصير".

من جانبه عزا عبد الرحيم القناوي مساعد وزير الداخلية للأمن صعوبة السيطرة على الحريق لوجود أرضيات وحوائط خشبية ذات قابلية للاشتعال السريع.


لا تعطيل برلمانيا
من جانبه نفى رئيس مجلس الشورى صفوت الشريف للجزيرة نت أن يكون الحريق الذي اندلع بمبنى مجلس الشورى سوف يؤدي إلى تعطل عمل البرلمان، مشيرا إلى أن جلسات المجلس سوف تعقد في موعدها بالتنسيق مع مجلس الشعب.

وقال الشريف إن أول جلسة للبرلمان ستعقد في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، وإنه لحين حلول هذا الموعد سيتم التنسيق مع مجلس الشعب حول كيفية انعقاد الجلسات العامة وجلسات اللجان.

وأشار رئيس مجلس الشورى إلى أن سبب الحريق لم يتضح بعد وأن الأنباء التي تحدثت عن أن سببه هو ماس كهربائي هي أنباء غير مؤكدة. كما رفض الشريف توجيه اللوم إلى أي من الأجهزة بشأن الحريق أو تحميل أحد المسؤولية عنه مشددا على أنه لن يعلق على أي تقارير حتى انتهاء التحقيقات.

واعتبر أن الخسارة الكبرى هي خسارة "هذا المبنى الأثري الذي يمثل قيمة كبيرة في الحياة السياسية المصرية".

وعلم مراسل الجزيرة نت أن رجل الأعمال المصري محمد فريد حسنين قد تبرع بمبلغ 10 ملايين جنيه للمساعدة في إعادة بناء مجلس الشورى.

يشار إلى أن المجلس كان قد تم تجديده منذ أربعة أشهر على نفقة رجال الأعمال المصريين الذين أبدوا استعدادا لتحمل تكاليف إعادة بناء المجلس مرة أخرى.

يذكر أن من أشهر الحرائق التي شهدتها مصر هي حريق مكتبة الإسكندرية وحريق دار الأوبرا وحريق قصر ثقافة بني سويف الذي راح ضحيته 29 شخصا.



حريق الإسكندريةوفي الإسكندرية تمكن رجال إدارة الحماية المدنية بالمدينة من إخماد حريق محدود شب في بعض المخلفات بأرشيف مأمورية ضرائب الإسكندرية بجوار المركز الثقافى الأميركي ولم يسفر عن وقوع إصابات.
وكان رئيس قسم الدفاع المدني بإدارة الحماية المدنية بالإسكندرية العميد نادر الشافعي قد تلقى بلاغا باشتعال النيران داخل أرشيف أحد مأموريات الضرائب بشارع الفراعنة وسط الإسكندرية.



Blog Archive