خطاب لرئيس الجمهورية- د.حمدى حسن

الجمعة، 10 أكتوبر 2008

خطاب لرئيس الجمهورية- د.حمدى حسن

http://egyptandworld2.blogspot.com/2008/10/blog-post_10.html

بسم الله الرحمن الرحيم

خطاب مفتوح للسيد رئيس الجمهورية

السيد الرئيس : ثلاث جرائم متتالية للشرطة تفصل بينها ايام او ساعات

الحادثة الأولي : في يوم الأربعاء الرابع والعشرين من رمضان تجمع بعض ضباط الشرطة علي المواطن حمادة عبد اللطيف ولي امر تلميذة بمدرسة الجزيرة وأوسعوه ضربا - بوحشية غير مسبوقة - تسبب في كسر الفقرات العنقية وتهتك شديد بالنخاح الشوكي نتج عنه شلل رباعي وعدم تحكم نهائي ودائم في البول والبراز !

كان المواطن حماده قد ذهب وكمعظم اولياء الأمور مصاحبا لأبنائه الي مدرستهم فرحين ببداية العام الدراسي مستبشرين بتنفيذ الاحكام القضائية { 4 احكام } صدرت لصالح مدرستهم " مدرسة الجزيرة " إلا أن الشرطة بدلا من أن تنفذ الأحكام الصادرة لصالح المدرسة تهاجم اولياء الأمور رجالا ونساء وأطفالا - بوحشية غير مسبوقة - تضرب وتنزع ثياب الرجال والنساء وتخطف الأطفال من علي اذرع وايدي امهاتهم ملقية الرعب والفزع في قلوب الجميع - مجتمعين علي حمادة احد اولياء الأمور - بتوجيه وبتعليمات مباشرة من ضابط امن الدولة محمد فاروق وتنفيذ فوري من نائب مأمور قسم شرطة مينا البصل الضابط السيد محمد السيد - فاوقعوه ارضا وسحلوه وركلوه بأحذيتهم علي رقبته وكانت النتيجة اصابته بشلل رباعي نتيجة هذا الاعتداء الهمجي الذي تم عليه

الغريب أن الشرطة قامت بعد ذلك باعتقال الضحايا والشهود لإرهابهم وقامت النيابة بحبسهم وتترك المتهمين الأساسيين الذين اتهمهم حماده عبد اللطيف طلقاء يمرحون ويعبثون بأدلة الاتهام !!!

الحادثة الثانية : وقعت للمواطن خليل ابراهيم خليل {62 سنة } في ليلة السابع و العشرين من رمضان و الذي احرقه ضباط الشرطة وألقوه في الحجز لعدة ايام حتي تعفن الجرح ورغم - تذلل - ابناء الضحية للضباط لتحويله الي المستشفي للعلاج إلا انه لم يتم تحويله إلا بعد ان فاحت رائحة عفونه الجرح ولم يستطع احد تحمل شدة رائحة العفن ولو رايت سيادتكم الصور المنشورة للضحية تستطيع ان تحكم علي مدي الجرم الذي يمارسه ويرتكبه بعض ضباط الشرطة ضد المواطنين !!!

الحادثة الثالثة : اليوم حيث ذكرت الأنباء عن مقتل امرأه حامل بعد أن ضربت بكعب بندقية حين دخل ضباط وجنود الشرطة للمنزل محاولين القاء القبض علي احد المتهمين , ثار علي اثرها الأهالي واحرقوا سيارة الشرطة وفر الضباط والجنود هاربين من مسرح الجريمة بعد ارتكاب جريمتهم !!

سيادة الرئيس : الشرطة مكلفة بتنفيذ القانون وليس باهداره وعليها ان تلتزم بالتنفيذ بالوسيلة التي حددها القانون وبالطريقة التي تحفظ للمواطن كرامته فضلا عن حياته . فمن غير المقبول استمرار منهجية التعذيب هذه التي تنتهجها الشرطة ضد المواطنين

هناك عشرات الضباط معروفة اسماؤهم { ليس اولهم محمد فاروق ضابط امن الدولة ولا آخرهم السيد محمد السيد نائب مأمور قسم مينا البصل } ينكلون بالمواطنين سواء كانوا متهمين أو ابرياء أو حتي مدانين يسلبونهم اغلي ما يملكون .. كرامتهم .. فضلا عن محاولة قتلهم او اصابتهم اصابات خطيرة بشكل متعمد كما في الحوادث سالفة الذكر , ولم نسمع عن أي عقاب لهم .مما يشجعهم وغيرهم علي ارتكاب المزيد

السيد رئيس الجمهورية :

إن من سياسات وزير الداخلية ووسائله حاليا أن يرتدي افراد قوات الأمن المركزي الزي المدني العادي وينخرطوا وسط المتظاهرين أو بين المواطنين العاديين في اي تجمع ثُم يوسعونهم ضربا بوحشية غير مسبوقة ويلقون القبض عليهم ويلقونهم في سيارات ميكروباس مدنية يستولون عليها من اصحابها وسائقيها حتي يبدو الأمر - إذا تم تصويره من الفضائيات أو الصحفيين - وكأنه عراك وشجار بين مؤيدين ومعارضين ليس للشرطة دخل به .. وهذا اجرام ما بعده اجرام ويبين أن سياسة التعذيب وازهاق الأرواح أو التعجيز هي سياسة ممنهجة تقوم بها وزارة الداخلية بضباطها ضد الشعب .. وهذا نرفضه

السيد رئيس الجمهورية

إن السياسة التي تتبعها وزارة الداخلية الآن ستؤدي بالتأكيد الي حرب اهلية بين الشعب والشرطة وفوضي عارمة لن يستفيد منها سوي الأعداء المتربصين بنا كلنا ودون تفرقه

إن ما حدث اليوم بعد ان قتلت الشرطة المرأة الحامل بالصعيد من هجوم الأهالي علي سيارة الشرطة وحرقها و محاولة الفتك بأفرادها لهو شرارة ضمن شرارات كثيرة انطلقت وسيتكرر الانتقام في مناطق عديدة ولن يتوقف و سيؤدي الي نتائج فادحه

السيد الرئيس

نطالبكم بتحمل مسئولياتكم الدستورية وحماية المواطنين من منهج الداخلية وسياساتها لتعذيب المواطنين وقتلهم لبث الرعب في القلوب لضمان سلاسة انقياد الشعب لها كالنعاج

وهذا في النهاية لن يكون في صالح الوطن بالتأكيد

فعليكم يا سيادة الرئيس القيام بمسئولياتكم الدستورية ومحاسبة المجرمين من ضباط الشرطة الذين قتلوا وعذبوا وانتهكوا وعليكم ايضا اجبار الداخلية علي تغيير سياساتها واعتماد سياسة حقيقية اخري تحترم آدمية المواطنين وتحافظ علي حقوقهم وحياتهم وكرامتهم

سيادة الرئيس : نريد رجالا لا نعاجا .. فماذا تريد أنت ؟

مع احترامي ,,,,,,

د / حمدي حسن

نائب الشعب

10 /10 / 2008

0 التعليقات:

Blog Archive