اتحاد علماء المسلمين واخوان الاردن ينتقدون البابا

السبت، 9 مايو 2009



اتحاد علماء المسلمين واخوان الاردن ينتقدون البابا

http://egyptandworld2.blogspot.com/2009/05/blog-post_09.html

اتحاد علماء المسلمين يقرر مقاطعة الفاتيكان

اخوان الأردن: سكوت البابا عن الجرائم الصهيونية مشاركة فيها

http://www.ikhwanonline.com/Article.asp?ArtID=48729&SecID=233

موقع إخوان أون لاين

قرر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الاستمرار في تجميد العلاقات مع الفاتيكان والبابا بينديكت السادس عشر؛ وذلك حتى يعتذر البابا عن تصريحاته المسيئة للإسلام وللرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، التي أدلى بها عام 2006م، وذلك بعد تجنب البابا في كلمته الأولى عقب وصوله إلى الأردن أمس الجمعة الاعتذار عن تلك التصريحات.

وأكد العلامة الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، تأييده لموقف الإخوان المسلمين بالأردن المعارض لزيارة البابا لبلدهم، وقال القرضاوي في خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد عمر بن الخطاب بالعاصمة القطرية الدوحة: "أنا معهم في هذا الاحتجاج؛ لأنَّ البابا أساء للإسلام، وإلى رسول الإسلام، وإلى دين الإسلام".

وكان الدكتور همام سعيد المراقب العام للإخوان المسلمين في الأردن قد انتقد زيارة البابا للأردن، وقال إنَّ سكوت بابا الفاتيكان عن الجرائم الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني في القدس، من تهجير وتهويد وهدم للمنازل ومن قبل ذلك في غزة؛ "جريمة في حق ذاته".

ودعا علماء المسلمين إلى أن يطالبوا البابا خلال لقائهم به في الأردن اليوم بالاعتذار عن تصريحاته المسيئة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، والتي اتهمه فيها بأنه نشر الإسلام بحد السيف، مشدِّدًا في لقاء مع (الجزيرة) على أنَّ اللقاءات والزيارات البروتوكولية التي يُجريها البابا لا تكفي للاعتذار عن إساءته إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وكان بابا الفاتيكان قد هاجم الإسلام في خطبةٍ ألقاها في إحدى الجامعات الألمانية عام 2006م، وزعم أنَّه انتشر بحد السيف، وذلك عقب انتخابه خلفًا للبابا الراحل يوحنا بولس الثاني، بأشهرٍ قليلةٍ.

وقبل وصول البابا إلى الأردن تصاعدت موجة الرفض الشعبي هناك للزيارة؛ حيث طالب خطباء المساجد في خطبة أمس الجمعة المواطنين بعدم المشاركة في استقبال البابا الذي بدأ الجمعة زيارة للمملكة تستمر ثلاثة أيام، بسبب إساءاته.

وقال القرضاوي في خطبته أمس إنَّ بينديكت أساء للإسلام "من دون مبرراتٍ، ووصف الإسلام بأنه دين عنف، كما هاجم رسول الإسلام، ووصفه بأنه لم يأت بجديد، وأنه نشر دينه بالسيف".

وحمل العلامة القرضاوي على الحكومة الأردنية لاستضافتها بينديكت في مستهل جولته الأوسطية، وقال: "كنا نود من المسئولين في الأردن أنْ يطلبوا من البابا قبل زيارة بلدهم أنْ يصدر منه شيء يصلح ما بينه وبين المسلمين، ولكن ما داموا لم يفعلوا فإنَّنا لا نقبل بحال من الأحوال ألا يجدوا من يحتج ويغضب لله ولرسوله وللإسلام".

وأكد القرضاوي أنَّه والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين مستمرون في مقاطعة العلاقات مع البابا ومع الفاتيكان حتى يصدر عنه موقف يمسح به إساءته لأمة الإسلام

............................

0 التعليقات:

Blog Archive