أردوغان والصين – م/محمود فوزي

الاثنين، 13 يوليو، 2009



أردوغان والصين – م/محمود فوزي

http://egyptandworld2.blogspot.com/2009/07/blog-post_13.html

طالب رئيس الوزراء التركى رجب طيب اردوغان الصين بوقف اعمال القتل فى اقليم تشينج يانج ذى الاغلبيه المسلمه ووصف ما تفعله بنوع من الاباده ووعد برفع الأمر الى مجلس الأمن.

وطالب وزير التجاره التركي بمقاطعه المنتجات الصينيه كاعتراض على مايحدث وان ظهر متحدث باسم الحكومه التركيه بان تصريحات وزير التجاره بانها رأى شخصى وليس رأى الحكومه

ليس جديدا على رجل مثل أردوغان الوقوف فى جانب قضايا المسلمين فهو يملك من صفات جيده تؤهله الى ذلك

رجل ذو عزة اسلاميه ويحرص على مصالح بلاده وامته فهو جاء برأى الاغلبيه هناك ويعرف انه من الممكن ان يذهب اذا لم يحرص على قضايا بلده.

الحزب الاسلامي والجيش العلماني

حزب العداله والتنميه الاسلامي الذى ينتمي اليه اردوغان وحكومته تولى السلطه منذ مايقرب من خمس سنوات فقط الا انها كانت علامه فارقه فى تاريخ تركيا الحديث فتحولت تركيا بعد الفساد الذى كان موجودا فى الحكومات العلمانيه قبله الى قوه كبيره اقتصاديا واقليميا واجتماعيا حتى زادت شعبيته بنسبه كبيره مما جعله يثق بقوه فى ذلك فاعلن العام الماضي الانتخابات المبكره والاستفتاء على تغيير الدستور لتعديل بعض القوانين وبالفعل فاز بها وكانت تلك الشعبيه الكبيره سببا لعدم تدخل الجيش العلمانى الذي يضغط عليه بقوه كما فعل من قبل مع نجم الدين اربكان عام 1996 واضطره للاستقاله وكماحدث ثلاث مرات من قبل فى اعوام 1960-1970-1980 وقام بانقلابات عسكريه بادعاء حمايه العلمانيه .

وهكذا تثبت العلمانيه هناك انها تحمي نفسها بقوه السلاح وليس برأى الناس حيث انه فى احدي هذه المرات تم اعدام الرئيس.

بل انه فى هذه الايام تظهر قضيه محاوله الانقلاب مره اخرى على الحكومه من بعض رجال الجيش هناك ولكن تم القبض عليهم.

مواقف اردوغان وحكومته كثيره منها:

عندما اعلنت فرنسا انها قد تقبل دخول تركيا الاتحاد الاوروبي بعد خمس سنوات فرد عليا اردوغان بثقه وبامكانات على ارض الواقع انه ربما بعد خمس سنوات نحن لا نرضى دخول الاتحاد الاوربي

رفض دخول القوات الامريكيه العراق من بلده وهو ما اربك الخطط الامريكيه تماما حيث كان مخططا لها الدخول من الشمال من تركيا ومن الجنوب من الكويت واعلنت الكويت طلبها من الامريكان ارسال الجنود الذين كان المفترض دخولهم من تركيا الى الكويت للدخول من هناك.

وموقف تركيا هذا سبب توترا فى العلاقات الامريكيه التركيه فى وقتها.

في معركه الفرقان وقت العدوان الصهيوني على غزه اعلن أردوغان ان الصهاينه هم الذين نقضوا اتفاق الهدنه وانه سينقل مطالب حماس والمقاومه الى مجلس الامن وبالطبع ارسل العديد من المساعدات

فى مؤتمر دافوس عندما كان رئيس الكيان الصهيوني يعلن باكاذيبه ان الصهاينه مظلومون فى حرب غزه والمقاومة ارهابيه رد عليه بقوه وقال له انه سمع كلاما من رئيسين للوزراء صيونيين يقولان له انهم يستمتعون فى حربهم على غزة وان الصهاينه قتلوا الاطفال على شواطىء غزه وعندما حاول منظم المؤتمر ايقافه انسحب من المؤتمر وهدد بعدم العوده لمؤتمر دافوس الذى يتنافس الكثير الى الانضمام اليه.

هذه بعض المواقف الشجاعه من رجل شجاع ولم نسمع ان هناك اقتصادا ضائعا او حربا عسكريه ضد تركيا وكل هذه الاشياء التى يخوفنا بها البعض عندما نطالب بوقفه شجاعه.نتمنى له التوفيق.

................................................

0 التعليقات:

Blog Archive