الصمت ياوزير الأوقاف – م/ محمود فوزي

الجمعة، 14 أغسطس، 2009

الصمت ياوزير الأوقاف – م/ محمود فوزي
http://egyptandworld2.blogspot.com/2009/08/blog-post_14.html


وزير الأوقاف المصري هاجم عمرو خالد ومصطفى حسنى مدعيا انهما لم يأخذا تصريحا بالخطابه او بعمل ندوات وهوما اعتبره مخالف للقانون مما يستوجب العقوبه بالحبس والغرامة.

الصمت
كلام عجيب وان كان غير مستبعد من شخص وزير الأوقاف ولهذا فى البدايه اود ان اذكره بالحديث الشريف
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه) رواه البخاري ومسلم.
ورغم فارق العلم والمكانه بينى وبينه الا اننى انصحه بان الصمت افضل من كلامه هذا.

وزير الأوقاف الدكتور محمود حمدي زقزوق لا ادرى ان كان يعلم ان عمرو خالد ومصطفى حسنى (وبالطبع مع الكثير من الدعاه الاخرين ) كانا السبب فى هدايه الكثير من المسلمين فى مصر والعالم العربي والاسلامي وقدما الاسلام بطريقة مبسطه وجذبا الكثير من الشباب خاصة الى الالتزام بعيدا عن الانحرافات المختلفه مع فكره التنميه بالايمان.

وكان لعمرو خالد مشروعات كثيره لتنميه الشباب منها صناع الحياه وحملة مكافحه التدخين وغيرها مما يساعد على تنميه الشباب وتقدم الأمه.

خطباء الأوقاف
بينما نحن نرى خطباء كثيرون من وزارة الأوقاف –الا من رحم ربي – لا يملكون اسلوبا جذابا ولا يبحثون عن الابتكار فى طريقه الدعوة وربما انه حتى فى خطبة الجمعة تجد الكثير من المصلين يجاهدون النوم بسبب طريقة الخطيب.
هذا طبعا غير التعامل الامنى مع الكثير من المساجد و بدلا من دراسة كفيفيه نجاح عمرو خالد ومصطفى حسنى وغيرهما لتطبيقها فى الوزاره لكننا نجده يهاجمهما ويدعو لحبسهما وهذا غير مستبعد منه نتيجه التفكير الأمنى ومن هنا يمكننا ان نتخيل كيفيه تعامل الوزاره الامنى مع المساجد اذا كان الوزير عندما يفكر فى شخصين نجحا فى هدايه الكثير من الشباب فانه يفكر بنفس الفكر الامنى بالحبس.

الدعاه والإعلام
كما اننا نرى كلاما غريبا اخر باتهام الدكتور زقزوق لعمرو خالد ومصطفى حسنى بانهما ارتميا فى احضان القنوات العربيه غير المصريه بحثا عن الاموال

وهنا اكثر من نقطة مثيره للغضب. اليس الاعلام حاليا وسيله هامه فى بناء وعى الامه ونحن نرى كيف ان قنوات الاغانى تذيع اغانى كثيره بها مناظر خادشه للحياء (حاولت استعمال قدرا هائلا من ضبط النفس للوصول لهذا الوصف المؤدب)
ولهذا يجب ان ينشط ايضا الدعاة لاستخدام الاعلام كويسله فعاله لتوعية الناس وتثقيفهم وكان يجب على الوزير ان يحاول الاستفاده من الاعلام ومن الدعاه عموما وليس الدعوه الى الحبس.

ثم اليس الافضل ان تتجه للقنوات المصريه لدعوتها للاستفاده من جهود عمرو خالد و مصطفى حسنى كما انه بالفعل كانت قناة المحور احدي القنوات التى كانت تذيع برنامج عمرو خالد العام الماضى .


ثم الا يعلم وزير الاوقاف ان عمرو خالد تم طرده من مصر منذ عده سنوات وقد استدعاه امن الدوله وقد خيره بين البقاء فى مصر وبين الاستمرار فى برامجه الدعويه وخرج عمرو خالد قبل ان يعود منذ فتره قريبه.

الوزير والدولة

تم تكريم سيد القمنى بجائزه الدوله التقديريه وهو الذى هاجم الخلفاء الراشدين وبعض الاحكام الاسلاميه بالاضافه الى الكثير من الامور الغريبه الاخرى ولم نسمع من وزير الاوقاف ان اعترض على تكريم شخص يقول مثل هذا الكلام بينما يهاجم دعاه اهتدى بسببهم الكثير من الشباب.

اتمنى ان يفكر الوزير مره اخرى فى كلامه قبل ان يقوله وان يحاول ان يبتعد قليلا عن التفكير الأمنى حتى فى الدعوه وأن يطور من اسلوب الكثير من خطباء المساجد .
....................

2 التعليقات:

GiGi world يقول...

حقيقه كل مااسمع الاخبار دي واعرف اللى حصل واللى بيحصل حوالينا بحس انه فعلا
القابض على دينه كالقابض على الجمر
ربنا يبارك لحضرتك يارب فى قلمك

م/محمود فوزى يقول...

الاخت الكريمه
جزاكم الله خيرا على التعليق ومواصله المتابعه
شكرا على كلامك الجميل

فعلا اشعر انه اصبح القابض على دينه كالقابض على الجمر

يعنى وزير الاوقاف مش المفروض ان يحاول يستفيد منهم او الاقل يشوف هما عملوا ايه
لا ده هنا الكلام عن حبس
ربنا يرحمنا

Blog Archive