الصهاينة يصيبون جنديا مصريا – م/محمود فوزي

الثلاثاء، 18 أغسطس، 2009

الصهاينة يصيبون جندي مصري – م/محمود فوزي
http://egyptandworld2.blogspot.com/2009/08/blog-post_18.html

مرة أخرى يتجدد الخبر و يطلق الصهاينة النار على جندي مصري داخل حدودنا وليس من المتوقع ان يحدث ذلك أى أزمة تذكر مع الجانب الصهيوني بينما رأينا الكثيرين يتباكون على الامن القومي عندما دخل الفلسطينيون لشراء الاكل وعادوا مره اخرى من حيث اتوا وهؤلاء المتباكون لا اعتقد ايضا ان يهزهم الخبر وللقارىء الكريم استنتاج ما يراه مفسرا موقفهم.

الأحداث
يوم 26 شعبان -17 أغسطس أطلق الجنود الصهاينه النار على جندي مصري(عبد السلام محمد عبدالسلام -21 سنة ) داخل الحدود المصريه بالقرب من طابا حيث اصيب اصابات خطيره ونقل على أثرها لمستشفى العريش للعلاج وتم تشكيل لجنه مصريه صهيونيه لتقصى الاحداث.

الجانب المصري اكد الواقعه ولكنه لم يدلى بتفاصيل عن الحادث منتظرا ان تتحسن حاله الجندي لمعرفه ماحدث
الجيش الصهيوني أعلن ان دوريه صهيونيه اشتبهت فى شخص من بعيد يحمل سلاح فحذرته ثم أطلقت النار فى الهواء ولكنه لم يتوقف فاطلقت عليه النار.

توضيح
هذه ليست أول مره يحدث فيها اطلاق نار على الجنود المصريين وقد تكررت كثيرا وهو مايؤكد عدم اكتراث الجانب الصهيوني بالموقف فلم يتخذ أى تدابير لمنع تكرار هذا الحدث اذا كان جادا بالاهتمام بعدم تكراره وربما كان عدم حدوث ازمه مع مصر فى المرات العديده الماضيه مشجعا لهم على ذلك.

هناك عده ملاحظات حول الحدث

حرس الحدود المصري له زيه المعروف وبالتالى يمكن تمييز اى جندي من بعيد

الحدود معروفه ومقسمه منذ زمن بعيد ومن الطبيعى ان يعرفها جيدا كل من فرق الحراسه على الجانبين وبالتالى كان معروفا ان موقع الجندي المصري هو داخل حدودنا ومن غير المنطقى تصديق غير ذلك

من الطبيعي أيضا تواجد جنود مصريين مسلحين على الحدود حتى ولو كان تسليحا خفيفا وهنا كيف يندهش الصهاينه من وجود حراسه داخل حدودنا رغم ان ذلك منطقى.

من هذه الملاحظات فانه يجب علينا أخذ الامر بقدر كبير من الاهتمام ومحاوله اتخاذ التدابير لمنع تكرار ذلك و اظهار غضبنا عن ما حدث وعقاب من قام بقتل جنودنا فدماؤنا غاليه وليست رخيصه

وهم الحرب

بالطبع من المتوقع ان يرد البعض باننا لا نريد حربا ويجب علينا اغلاق الملف بسرعة مشهرين بذلك سلاح ارهابنا بوهم الحرب مرددين كلاما عن ويلات الحرب وخسائرها من الارواح وضياع الاقتصاد وكلاما من هذا القبيل

كأنه لا توجد اى بدائل للرد سوى خياران هما الحرب او الاستسلام مع العلم ان هناك بدائل كثيرة منها على سبيل المثال استدعاء السفير الصهيوني وابلاغه رساله شديده اللهجه وسحب السفير للتشاور والتهديد بطرد السفير او طرده وتجميد والغاء اتفاق الغاز والكويز او حتى التهديد بذلك وطبعا منها السماح بمسيرات سلميه فى القاهره لاعلان الغضب الشعبي بالاضافه الى السماح بتحرك اكبر للمطالبين بالمقاطعه.

كل تلك الخطوات وغيرها ليست اعلانا للحرب بل اعلان عن غضب مصري عن ما حدث والمطالبة بالاعتذار ومعاقبه الجناه وعمل الاحتياطات لعدم تكرار الحدث.

اعتقد ان ما اتكلم عنه لا يدخل فى نطاق الحرب رغم ان الصهاينه اعلنوا انهم خاضوا حربهم الخاسره على لبنان 2006 بسبب الجنديين الاسيرين وتدمير حزب الله وان احد اسباب الحرب الخاسره الاخرى على غزه هى الجندي الاسير وانهاء حماس والمقاومة .

الموقف المصري
وجدنا من قبل شده فى اللهجه لدى وزير خارجيتنا للتهديد بعدم محاوله دخول الفلسطينين المحاصرين للحدود بلا تصريح ووصل الامر للتهديد بكسر رجل اى شخص يخالف تهديده بينما لا نسمع له صوتا فى مثل هذه الحالات المتكرره.
اتمنى منه ومن الذين يرددون شعارات الامن الوطنى وحمايه الحدود ان يكونوا على نفس القدر من الحميه تجاه هذا الحدث . اليس هذا الحدث يخص امننا الوطنى ابضا؟
.....................

0 التعليقات:

Blog Archive