السفير الصهيوني – م/ محمود فوزي

الأربعاء، 14 يوليو، 2010

السفير الصهيوني – م/ محمود فوزي

http://egyptandworld.blogspot.com/2010/07/blog-post_14.html

يبدو ان المثل الشعبي المصرى (الناس مقامات) ينطبق حرفيا على مشهد السفير الصهيوني بالقاهره عندما هاجم القضاء المصري وارسل مذكره لوزير الخارجيه المصري تشمل تهديدات بسبب حكم قضائى بسجن رئيسه الجاليه اليهوديه فى مصر بتهمه النصب
وبعد كل ذلك كان الجواب بان الخارجيه لن ترد لان تلك المذكره أقل من ان تستحق الرد لاحتوائها على تدخل فى الشئون الداخليه وتهديدات

القضيه
فى 8يوليو 2010 صدر حكم قضائى بالسجن 3 سنوات وغرامه 40 ألاف جنيه وكفاله 10 الاف جنيه على كارمن وينشتاين رئيس الجاليه اليهوديه بالقاهره وهى مصريه يهوديه بتهمه النصب على رجل الاعمال المصري نبيل بديع ببيعها بيتا لاتمتلكه لرجل الاعمال مقابل 3 ملايين جنيه ورفضت رد المبلغ
قام السفير الصهيوني بارسال مذكره احتجاج الى وزاره الخارجيه المصريه مطالبا فيها بحمايه المتهمه بحجه انها قد قد حكم عليها بسبب ديانتها متهما القضاء المصري بالبطش والقسوه فى تدخل سافر فى الشئون الداخليه مع اضافه بعض التهديدات
الخارجيه المصريه اعلنت بعدم الرد لان المذكره بها تدخل سافر وتهديدات

السفير الصهيوني
اسحق ليفانون – 65 سنه - وهو تم تعيينه فى مصر بشهر فبراير 2010 ويتحدث اللغه العربيه بطلاقه وقد ولد فى لبنان لأم (شولا كوهين كيشيك -92 سنه) جاسوسه حكم عليها فى عام 1961 بالاعدام بتهمه التجسس لمده 14 سنه وقد خف الحكم للسجن وتمت مبادلتها فى صفقه تبادل بعد حرب 1967
وانا اتذكر ليفانون وهو يتحدث فى قناه الجزيره باسلوب الثعالب مع اتهامات دائمه لما يسميه (الارهاب الفلسطيني) ودفاعه الرهيب عن الصهاينه (المظلومين)
وليفانون بكل سهوله اذا نظرت اليه أحسست بكل تأكيد انك تنظر الى صهيوني مخضرم وبالطبع اذا سمعته تاكد لك تماما احساسك بعد كلامه الغريب عن ان الصهاينه مظلومين حتى وهم يقتلون ويعذبون ويعتقلون ويسرقون الارض والماء

المقارنه
هل يمكننا المقارنه بين ما فعله السفير الصهيوني وبين ان يعلن سامي ابو زهري القيادي فى حماس مقتل اخيه يوسف بسبب التعذيب فى مصر ويطالب بالافراج عن باقى المعتقلين
وهل من الممكن ان تستمر المقارنه مع ايضا ان تعلن حركه الجهاد مطالبتها العلنيه بالافراج عن بعض افرادها من مصر
(لاحظ اننا نتحدث عن ان بعض المقاومين مسجونين فى مصر وليس عند الصهاينه)
بالطبع المقارنه صعبه لان الناس مقامات
فعندما يطالب المقاومون بالافراج عن مسجونيهم فهذا جرم يستحق العقاب وحملات التشويه الاعلاميه والهجوم الرسمي
بينما عندما يتطاول السفير الصهيوني على القضاء ويهدد مصر فان الامر لا يستحق الرد
صحيح ان هناك اوامر ظهرت فيما بعد من القياده الصهيونيه بعدم التدخل فى احكام القضاء ولكن لم نسمع باى اذى حدث او اى اعتذار منه او من غيره

أما ان نقارن بين السفير الصهيوني وبين المصريين الذين يطالبون بالاصلاح فهى من قبيل الأحلام لأن (الناس مقامات)
فمن الصعب ان يطالب البعض بالمساواه فى المعامله مع السفير الصهيوني (ولا حول ولاقوة الا بالله)

كما اننا لم نسمع كلمه من هؤلاء الذين يصدعون رؤوسنا عن التدخل فى الشئون الداخليه والسياده المصريه ولكن يبدو ان الامر عندما يتعلق بالصهاينه فان كلامهم عادي

وكما يقول المثل المصري (ضرب الحبيب مثل أكل الزبيب) ويبدو ان البعض تعود على اكل الزبيب
وحتى لا يفهمنى الخبثاء خطأ فانا هنا لا اعترض ابدا على الزبيب فى حد ذاته فانا احترمه تماما وأقدره وخاصه بداخل الكنافه

حسبنا الله ونعم الوكيل
.........................................

0 التعليقات:

Blog Archive