أين وزارة الأوقاف؟ - م/ محمود فوزي

السبت، 25 سبتمبر، 2010

أين وزارة الأوقاف؟ - م/ محمود فوزي
http://egyptandworld.blogspot.com/2010/09/blog-post_25.html


هل انتقل الاشراف على المساجد علنا من وزارة الأوقاف الى وزارة الداخليه؟
ما شأن الداخليه فى من يقوم بخطبة الجمعه؟

قبل ان يتهمنى البعض بالتجنى والظلم فعليه ان يعرف الاحداث أولا

الاحداث
فى يوم الجمعه 24/9 فى قريه الجفجافه بمركز الحسنه بوسط سيناء تغيب خطباء الاوقاف المعينون للمساجد الاربعه بالقريه
حاول أهالى القريه ترشيح بعض الافراد للقيام بخطبة الجمعه ولكن الأمن رفض بشده ذلك وأصر على ان لا يقوم احد بالخطبه غير المعينين من الاوقاف الذين لم يحضروا اصلا
وبذلك كان سببا لتعطيل صلاه الجمعه
قامت احتكاكات بين الامن وافراد القريه نتج عنها حصار اهالى القريه لنقطه الشرطه واحتجاز من كان بها 15 فرد منهم ضابط و11 مجند وخفير وامين شرطه تابعين لامن الدوله
وتم تصعيد الموقف بحرق نقطه الشرطه وجهاز لاسلكى كان فى احدي سيارات الشرطه
تم اطلاق سراحهم بعد حوالى ساعه وقد توجهت الى القريه قيادات امنيه وتم احتواء الموقف وعوده الهدوء

ملاحظات
الموقف غريب فعلا وطبعا أرفض استخدام العنف سواء صدر من الاهالى او من الشرطه
ولكن هنا يجب ان نلاحظ انه من الاساس مادخل الشرطه في من يخطب الجمعه فهو شأن وزارة الاوقاف التى لم يرد ذكرها فى الخبر تماما وكأنها غير موجوده
وكان من المفترض على المسئولين بها ارسال من ينوب عن الخطباء المتغيبين فورا وليس ترك الامر للامن

التدخل من الاساس غير ذى صفه فالامر خاص بوزارة الاوقاف وليس الداخليه وبعد ذلك كان التعنت الغريب برفض صعود اى شخص اخر للمنبر ولو حتى لمجرد تدارك الموقف لكى يصلى الناس الجمعه

كثرة الضغوط وتعقيد المشاكل تسبب فى خروج الناس عن شعورها وأؤكد مره اخرى ان العنف مرفوض ولكن ايضا يجب معرفه التداعيات التى ادت الى ذلك حتى لا يتكرر الموقف

لم أقع على تصريح من الأوقاف حول الموضوع وكأن الامر لا يخصها رغم انها المعنى الاصلى بالامر
فهل اكتفت بتعامل الشرطه فى امور تخص الاوقاف شكلا وموضوعا؟
ولا حول ولا قوه الا بالله
..........................

2 التعليقات:

غير معرف يقول...

ثقافة الهزيمة.. أسكندرية ليه؟

مصر تركز فى الدعاية و التسويق السياحى بالخارج على السياحة فى البحر الأحمر و سيناء و الرحلات النيلية من القاهرة لأسوان ، و هناك تصور خاطئ بأن الأسكندرية هى للسياحة الداخلية بالأضافة لبعض السياح العرب خاصة من ليبيا و هذا فقط فى شهور الصيف، و عندما شاهدت درجات الحرارة بمدينة الأسكندرية طوال العام فهى حتى فى شهور الشتاء تتراوح ما بين 8 و 18 درجة مئوية ، و هى تعتبر دافئة بالنسبة لسائح من أوروبا فينبغى عمل تخطيط لجذب ملايين من السياح الأجانب على مدار العام للأسكندرية، سيما أن هناك مواسم أجازات فى أوروبا و أمريكا فى الشتاء يستغلها الكثيرين للسفر و السياحة.

الأسكندرية مدينة تاريخية و لا تقل بأى حال عن مدن اليونان و إيطاليا و هى تستحق الزيارة، الأسكندرية فقط بمفردها و بما بها من أمكانيات سياحية تحتاج فقط إلى تحسين فى البنية التحتية و زيادة الطاقة الفندقية مع التسويق الجيد ليزورها 10- 15 مليون سائح سنويا مثل دبى و سنغافورة..

باقى المقال ضمن مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى www.ouregypt.us

م/محمود فوزى يقول...

غير معرف
جزاكم الله خيرا على المرور
للاسف لا يوجد استغلال مناسب للموارد المصريه والاماكن الرائعه التى حبانا الله بها
ربنا يصلح الاحوال
ربنا يكرمك ويوفقك

Blog Archive