حالات من التعذيب بمصر

الثلاثاء، 28 سبتمبر 2010



حالات من التعذيب بمصر
http://egyptandworld.blogspot.com/2010/09/blog-post_28.html

مدرس كرداسة : بعد تعريتي وتعذيبي هددوني باعتقال زوجتي وقريباتي واغتصابهن أمامي !!
http://egyptwindow.net/news_Details.aspx?News_ID=9725

نافذة مصر / إخوان أون لاين :

عقدت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، مساء أمس 26/9/2010، مؤتمرًا شعبيًّا لعرض حوادث التعذيب التي تعرَّض لها عدد كبير من المواطنين بمحافظات متفرقة لأسباب مختلفة، دون أي وجه حق تحت غطاء مظلة قانون "الطوارئ".

وتصدرت قضية تعذيب أحمد ربيع الطايش "مدرس لغة فرنسية وأحد إخوان مدينة كرداسة بمحافظة 6 أكتوبر" روايات التعذيب المختلفة، وروى أحمد غراب "محامي الطايش" ما حدث معه، بدءًا من اختطافه مساء الأربعاء الماضي 22/9/2010، وممارسة أحد الضباط (يُدعى فارس)، وأمين شرطة (يُدعى أحمد) وغيرهما ضده مختلف ألوان التعذيب والإهانة!.

وقال إن المخبرين قاموا- بإيعاز من الضابط- بتعريته وتعليقه من قدميه، وتمَّ صعقه بالكهرباء في مناطق حساسة، فضلاً عن الضرب والركل بالأيدي والأرجل في مناطق مختلفة من جسده، كما هددوه باعتقال زوجته وقريباته من السيدات لاغتصابهن أمامه، لو لم يدلِ لهم بأية معلومات عن مرشح الإخوان المسلمين المرتقب في دائرة كرداسة، وقد سأله الضابط عن المرشح الذي سيقوم بدعمه في الانتخابات، وهل هو عبد السلام بشندي أو أحد غيره؟!

وأضاف غراب أن الضابط الذي تولى تعذيب الطايش أجبره على إعطائه البريد الإلكتروني الخاص به وكلمة السر، في محاولة للحصول على أية معلومات تتعلق بانتخابات مجلس الشعب ومرشح الإخوان المرتقب بالدائرة، وحينما لم يجد أية معلومات أمر تابعيه بتعذيبه مره أخرى.

وتساءل الطايش- في شكوى له قدمها إلى عدة جهات- قائلاً: "هل أنا من سرقت الأموال، ونهبت القروض، ولوثت أكياس الدم الفاسدة لأتعرض لهذا التعذيب البشع؟!، لقد فعلوا بي ما فعلوه، وعذَّبوني بموجب قانون الطوارئ دون وجه حق".

كما شكت أم مصرية من اختفاء ابنها "طالب بجامعة اليمن" منذ 7 أشهر، واتهمت قوات الأمن باختطافه أثناء محادثتها هاتفيًّا؛ لمقابلته في مطار القاهرة؛ ليذهبا سويًّا إلى قطاع غزة "الموطن الأصلي لوالد الشاب"، وأثناء وصوله للمطار، استوقفته قوات الأمن التابعة للمطار، وقامت بتفتيش حقائبه، واقتادته إلى جهة غير معلومة،
غير أن الأم علمت بعد ذلك بتعرض ابنها للتعذيب الشديد، وطافت مقار أمن الدولة بحثًا عنه، إلا أنها فُوجئت بأحد الضباط يقول لها: "ابنك خلاص بيموت ويا تلحقيه يا ما تلحقيهوش"، وواصلت البحث عنه إلا أنها لم تجد له أثرًا، ولم تعثر على أية معلومات وأنباء، تفيد بتحديد مكان احتجازه وتعذيبه.

وسرد خال المواطن محمد عزت قصة اختطافه في 28 من فبراير الماضي من قِبل أجهزة أمن الدولة بدمياط، بعد أن تمَّ منعه من الخطابة والصلاة بالمسجد، وتعرضه لمضايقات أمنية شديدة، وناشد خاله الأجهزة المعنية بضرورة الإفراج عنه لمرضه، وكونه طالبًا بالماجستير من المنتظر أن يؤدي اختباراته قريبًا، وقال: "حينما ذهبت للمطالبة بالإفراج عن ابن أختي، هددوني وطلبوا مني أن أكون عميلاً لهم، أنقل لهم معلومات عن أهل القرية، وخاصةً المتدينين منهم".

وتطرق الجزء الثاني من المؤتمر الشعبي لعرض شهادات لحالات لنشطاء، تمَّ اختطافهم واقتيادهم إلى جهات غير معلومة، بعد تعصيب أعينهم وتقييد أيديهم من الخلف، وكان أغلب تلك الحالات من نشطاء الجمعية الوطنية للتغيير وشباب الحركات الاحتجاجية، ومنهم: شادي طارق الغزالي، أحمد عيد (6 أبريل، كفاية)، عمرو صلاح الذي تمَّ اختطافه والاعتداء عليه بالضرب خلال المظاهرة الأخيرة للقوى الوطنية بميدان عابدين ضد التوريث.

من جانبه، طالب محمد عبد القدوس مقرر لجنة الحريات بنقابة الصحفيين الحكومة ووزارة الداخلية؛ بتطبيق ما تعهَّد به رئيس الوزراء أثناء تمديد العمل بالقانون لعامين آخرين في يونيو الماضي، وتحديد ممارسته، والاستناد إليه حال انتشار حالات إرهاب أو مخدرات في البلاد .
.....................

0 التعليقات:

Blog Archive