المواطِنه كاميليا بقلم م/ محمود فوزي

الأحد، 14 نوفمبر، 2010


المواطِنه كاميليا بقلم م/ محمود فوزي

http://egyptandworld.blogspot.com/2010/11/blog-post_14.html

يمر عيد الأضحى المبارك -مثلما مر عيدالفطر الماضي - ومازالت المواطِنة المسلمه كاميليا شحاته مختطفه لدى الكنيسة لاتملك الخروج أو التحرك كيفما شاءت رغم كل الكلام الكثير عن حقوق المواطًنة عندما أرداوا تعديل الدستور.

حقوق المسيحيين في الاسلام
في البداية أود أن أكرر ماهو معروف من أن الاسلام احترم حرية العقيدة

بسم الله الرحمن الرحيم
(وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا)

صدق الله العظيم
الآية 29 – سورة الكهف


كما اعطى كافة الحقوق لغير المسلمين ماداموا لم يسببوا أذى للناس

بسم الله الرحمن الرحيم
(لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ)
صدق الله العظيم

الآية 8 سورة الممتحنة


وهناك الكثير من الأدلة من الشرع على ذلك كما أن التاريخ الاسلامي حافل بصفحات مضيئه في منح الحريات والحقوق للجميع سواء مسلمين أو غير مسلمين وأعتقد أنه أصبح معروفا تاريخيا ان المسيحيين في مصر كانوا يلاقوا الأمرين تحت حكم الرومان المسيحيين وقد جاء المسلمون فحرروهم من العذاب
وهذه ليست منة أو فضل ولكنه حق أقره الاسلام وواقع حدث بالفعل

حقوق مواطِنه
كانت هذه مقدمة لابد منها حتى يبتعد كل من يريد تغيير دفة الحوار الى كلام مكرر عن الارهاب والتطرف
وأنا شخصيا أعرف كثيرين من المسيحيين وعلى علاقة طيبه معا ولاتوجد أدنى مشكله معهم
فهنا لا أريد التهجم على أحد ولكن اتكلم عن حقوق مواطِنه

الأحداث
أما ماحدث فهو معروف ولكنى أفضل توضيحه وهو أنه قد أسلمت كاميليا شحاتة زاخر وهى كانت زوجة كاهن دير مواس تيداوس سمعان
وقدأقامت حفلة في المدرسه التى تعمل بها وأشهرت اسلامها امامهم
وذهبت الى الشيخ أبويحيي لمساعدتها في اشهار اسلامها بالأزهر في يوليو 2010
وقد طلب منها للتاكد من كلامها ان تكتب اقرارا على نفسها بأنها أسلمت كامل ارادتها
خرجت المظاهرات المسيحيه في الكنائس للمطالبه بعودتها

ذهب الشيخ أبو يحيي للأزهر لاشهار اسلامها ولكنه لم يتمكن من ذلك بسبب المماطلات وطالبوه بالقدوم في اليوم التالى وأخبره البعض بأن هناك اخطارا لهم بالامتناع عن اصدار وثيقه اسلامها

في اليوم التالى تم القبض على كاميليا والشيخ أبو يحيي والتحقيق معهما
تم تسليم كاميليا للكنيسه ولا يعلم احد عنها شيئا
أظهر الشيخ أبو يحيي الاقرار الخاص باسلامها وتم الافراج عنه بعد فتره

خرجت مظاهرات عديده للمطالبة بحرية كاميليا ولكن لم يحدث ذلك
صرح الأنبا أغابيوس أسقف دير مواس بأن كاميليا يتم (غسل مخها المغسول) حس تعبيره وهو مايؤكد أنها أسلمت وتتعرض لضغوط كبيره
كما خرج علينا البعض بمقطع فيديو يبدو واضحا فيه ( الفبركه) بسيدة تدعى انها كاميليا وأنها لم تسلم

حقوق المواطًنة وغسيل المخ

عندما تم تعديل الدستور في السنوات الأخيره امتلأت وسائل الاعلام بالعديد من الساسة وبعض الكتاب والمثقفين يتحدثون عن المواطُنة وحقوق المواطنين وأن المواطًنة هي الحل
حتى ان البعض طالب بالغاء المادة الثانيه من الدستور التى تقر بأن الشريعة الاسلاميه هى المصدر الرئيسي للتشريع.

وهو ماكان مقصودا به الاسلاميون رغم أن الاسلام أعطى حرية العقيدة كما اوضحت بالاضافه الى ان الاسلاميين اوضحوا أنهم يؤكدون على ذلك ويسيرون على قاعدة (لهم مالنا وعليهم ماعلينا) فأى حقوق مواطًنة اكثر من ذلك.

ولكن المهم هو تطبيق هذه الشعارت وليس أن يتحدث عنها البعض فقط
أين حقوق المواطًنة التى يجب ان تتمتع بها المواطِنة كاميليا؟
أليس لها حق حرية العقيدة؟
كما انه لها حرية التحرك والبقاء في المكان الذي تريده وليس التواجد قسرا داخل الكنيسة.

هؤلاء الذين تحدثوا طويلا عن المواطًنة من قبل لم نرهم يتكلمون عن حقوق كاميليا
اليست كاميليا مواطِنة مصريه؟
كما أن هؤلاء هم أيضا الذين اتهموا الاسلاميين مرارا وعلى مدار سنوات بانهم يريدون غسيل مخ الاخرين والآن يعلن البابا شنودة نفسه أنهم يغسلون مخها
ورغم ذلك فاننا نسمع الصمت المدوى منهم

الفتنة الطائفيه
هو مصطلح يستخدمه البعض كفزاعة ضد من يطالب بحرية كاميليا وغيرها من اللاتى أسلمن قبلها
بالطبع لا نريد فتنه طائفية ولكن مهلا أليست تلك التصرفات هى التي تشعل الفتنة الطائفيه
رغم أن الحل بسيط وهو اعمال القانون على الجميع بالتساوي
أليس القانون يحمي حرية العقيدة فلتكن مسلمه أو مسيحيه ولكن يجب أن تعيش حره؟

هل أسلمت؟
يقول البعض بأنها لم تسلم وهنا أود ذِكر نقطتين
الأولى ان هناك اقرارا مع الشيخ أبويحيي منها باسلامها بارادتها وقد أظهره اثناء التحقيق معه
كما أن تصريح أسقف دير مواس بانه يتم (غسل مخها المغسول) فهو يوضح تماما أنها أسلمت
بالاضافه الى أن ظهور الفيديو المفبرك لشبيهة كاميليا يؤكد ذلك
وبعد كل ذلك اذا كانت لم تسلم فلماذا لا تخرج على الملأ لتعلن ذلك بنفسها

النقطة الاخرى أننى هنا أتحدث عن حقوقها كمواطِنة مصريه بغض النظر عن انها أسلمت ام لا

ومرة أخرى
أليست كاميليا مواطِنة مصريه؟
.........................

0 التعليقات:

Blog Archive