انفجار بالاسكندريه وعشرات القتلى والجرحي

السبت، 1 يناير 2011


انفجار بالاسكندريه وعشرات القتلى والجرحي

http://egyptandworld.blogspot.com/2011/01/blog-post.html

...............

ارتفاع عدد القتلى في إنفجار الكنيسة إلى 21 قتيلا و 79 جريحا

شهود عيان: السيارة المفخخة كانت أقرب إلى المسجد منها للكنيسة

بيان من الإخوان المسلمين حول الحادث الإجرامي الأخير أمام كنيسة الإسكندرية

...............

ارتفاع عدد القتلى في إنفجار الكنيسة إلى 21 قتيلا و 79 جريحا

نافذة مصر / وكالة الأنباء الفرنسية :اسفر الاعتداء بسيارة مفخخة على كنيسة القديسيين بالإسكندرية والذي وقع فى ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت عن سقوط 21 قتيلا و79 جريحا بعضهم قد خرج من المستشفى بعد تلقيه العلاج وحالتهم جميعا مستقرة، حسب تصريح المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة المصرية.

وكانت الحصيلة السابقة للوزارة تحدثت عن سقوط سبعة قتلى و24 جريحا.

ووقع الانفجار الذي لم تعلن اي جهة مسؤوليتها عنه بعد حوالى نصف الساعة من منتصف ليل الجمعة السبت1/1/2011 بينما كان مصلون يغادرون كنيسة القديسين في حي سيدي بشر في المدينة.

واوضحت وزارة الداخلية ان السيارة التي انفجرت كانت متوقفة امام الكنيسة وتم فتح تحقيق من جانب النيابة العامة.

واكد شاهد عيان لمحطة اون تي في التلفزيونية انه راى سيارة خضراء من نوع سكودا تصل الى امام الكنيسة قرابة الساعة 00,20.

واضاف ان عددا من الرجال نزلوا منها فور توقفها ثم ما لبثت ان انفجرت.

وقال شهود عيان أن قوات الأمن أطلقت الرصاص المطاطي، وإلقت قنابل مسيلة للدموع؛ لتفريق المتظاهرين، وقامت بإلقاء القبض على المارة بشكل عشوائي!!.

وتعرضت نفس الكنيسة "القديسين" عام 2006م، لهجوم من شخص مختل عقليًّا يحمل سيفًا بيده - بحسب وصف وزارة الداخلية آنذاك ـ مما أسفر عن مقتل شخص يدعى نصحي عطا جرجس، وجرح 2 آخرين .

..................

شهود عيان: السيارة المفخخة كانت أقرب إلى المسجد منها للكنيسة

نافذة مصر / أخبار مصر/قال موسى خليل أحد شهود العيان لحادث الانفجار الذي أمام كنيسة القديسيين بسيدي بشر بالإسكندرية وأدى إلى مقتل 21 مواطنا واصابة 79 اخرين "كنت قريبا من مكان الانفجار وسمعت صوت انفجار شديد فانبطحت على الارض ، والسيارة التى انفجرت كانت تقف بين المسجد والكنيسة وكانت اقرب للمسجد منها للكنيسة" .

واضاف" شاهدت بعدها وقوع عدد من الضحايا فى حدود سبعة تقريبا والحمد لله ان من فى داخل الكنيسة تأخروا فى الخروج عن الموعد المحدد والمفروض ان يخرجوا فى الثانية عشرة ولكن تأخرهم فى الخروج ساعد فى تقليل عدد الضحايا " واستطرد "ولكنى شاهدت بعض الضحايا داخل الكنيسة" .

وعن الوضع بالشارع قبل وقوع الحادث قال " كانت الأوضاع هادئة جدا قبل الانفجار مباشرة ولكن حدث ما حدث".

وفي ذات السياق قال سكان الشارع الذي شهد أحداث الانفجار إن العلاقات بين المسلمين والمسيحيين تسودها المحبة والسلام منذ سنوات طويلة خاصة وأن كنيسة القديسين تقع بشكل مباشر أمام مسجد شرق المدينة .

وقالت رغدة محمد من قاطنى الشارع " سمعنا دويا شديدا الساعة 12.05 وأغلب المصابين والقتلى كانوا من المارين بالشارع أمام الكنيسة وقد ظللنا في حالة من الفزع والقلق طوال الليل خاصة ان منطقتنا تتسم بالهدوء ولم تشهد مثل تلك الاحداث الاجرامية من قبل".

فيما قالت نيفين حسين " لقد ظننا في بداية الامر ان احدى العمارات قد سقطت او ان الاحوال الجوية واصوات الرعد هى السبب ولم نعرف حقيقة الامر الا بعد رؤيتنا للسيارة المنفجرة ".

واضافت "الجميع في حالة من الذهول خاصة أن الاصابات كبيرة في الجانبين وجثث القتلى كانت تملىء الشارع كما تضرر كلا من الجامع والكنيسة".

وقالت سامية عبد الحليم "سمعت اصوات انفجارات شديدة ونظرا لمكوثى بمفردى فقد اصبت بخوف شديد والامن المركزى ملأ الشارع ولم نستطع النوم الا في الساعة الرابعة صباحا".

..........................

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان من الإخوان المسلمين حول الحادث الإجرامي الأخير أمام كنيسة الإسكندرية

إن الإخوان المسلمين وقد هالتهم الجريمة البشعة النكراء التي استهدفت كنيسة القديسين بالإسكندرية يعلنون استنكارهم الشديد وإدانتهم الشديدة لتلك الجريمة الخطيرة.

إن هذه الجريمة لا يقرها شرعٌ ولا دينٌ ولا خلقٌ، والإسلام العظيم يؤكد حفظ حرمة الدماء والأموال والأعراض، وحفظ حقوق غير المسلمين، ويعتبر الاعتداء عليهم اعتداءً على المسلمين، ويدين ويجرم ويعاقب مرتكبيها أيًّا كانوا بأشد أنواع العقاب

﴿أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ (المائدة: من الآية 32).

لقد حملت تلك الجريمة تطورًا نوعيًّا، وجاءت في سياقٍ مريبٍ يستهدف مع حرمة وأمن الوطن تمزيق نسيجه الاجتماعي والترابط الذي يجمع كل أبناء هذا الوطن على اختلاف أديانهم على مرِّ القرون، وزرع الفتنة في أرجاء البلاد؛ الأمر الذي يستوجب التيقظ للمؤامرات التي تُحاك لوطننا العزيز، وتفرض على جهات التحقيق النظر في كل المجالات والاحتمالات والبحث عن الجهات صاحبة المصلحة في إثارة العداوة بين أبناء الوطن الواحد.

إننا نُقدِّم خالصَ العزاء لأسر الضحايا جميعًا، وندعو الله- عزَّ وجلَّ- أن يحفظ مصر وأمنها واستقرارها من كل مكروهٍ وسوء.

الإخوان المسلمون
القاهرة في: 26 من المحرم 1432هـ= 1 من ينايـر 2011م

..........................

0 التعليقات:

Blog Archive