رسالة إلى الرئيس – م/ محمود فوزي

السبت، 29 ديسمبر 2012



رسالة إلى الرئيس – م/ محمود فوزي

أتمنى أن أتوجه إلى السيد الرئيس الدكتور محمد مرسي برسالة من شخص مؤيد له وأعتقد أنها لسان حال الكثيرين جدا من المصريين.

سيدي الرئيس
السلام عليكم

لقد تحملت أمانة كبيره أعانك الله عليها ووفقك لما فيه الخير لمصر
و من واجبنا نحوك أن نوجه لكم النصيحة حتى ولو كانت من وجهه نظر متواضعه و من حقنا عليك أن تسمعها خاصة اذا كنا نحن الأغلبيه في الشعب المصري بفضل الله.

هناك عدة امور أود تنبيهكم لها .

يجب أن تختلف طريقة ادارة المرحلة المقبله عن الست أشهر السابقه حيث كانت الأولويه لترتيب الطريق لاعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس سليمه في طريق تحقيق احترام رأي الشعب.

وقد نجحت في ذلك بقدر عالى جدا - بفضل الله – حيث تمت تنحية الجيش عن السلطه بعد ستين عاما بسلاسه مذهله دون حدوث أي قدر من الاضطرابات في خطوة رائعه جدا

عملت بكل قوة من اجل الحفاظ على جمعية تأسيسيه منتخبه من نواب الشعب وقد تم الاتفاق من قبل على معايير تشكيلها من كل القوى السياسيه المختلفه.
نجحت –بفضل الله – في اقامة الاستفتاء على مشروع الدستور وقد حاز بموافقة الثلثين.
وكان ضمن مشروع الدستور خريطة السلطه التشريعيه فى الفتره المقبله حيث يكون هناك مجلس الشورى المنتخب الحالى يقوم باعمال مجلس الشعب حتى انتخاب مجلس جديد خلال شهرين.

وبذلك يمكننا القول أننا حاليا امام مؤسسات الدوله تقريبا كامله الان.
وهو ما يحثنا على الدخول فى مرحلة جديده لها خطوطها العامه واولوياتها التى قد تختلف عن المرحله السابقه.

مصر عانت طوال عقود من الزمن من الاهمال والفساد والاستبداد أدت الى حاله من الدمار الاقتصادي والسياسي يحتاج لمجهود كل القوى للنهوض بالبلاد.

النهضة

لقد ترشحت سيدي الرئيس عن حزب الحرية والعدالة بمشروع رئاسي ضمن مشروع اكبر وهو مشروع النهضة.
هذا المشروع نال رضا اغلبية الشعب وتم انتخابك على هذا الاساس لذلك فأتمنى منكم أن تبدأوا في اتخاذ الخطوات العمليه للتنفيذ الفعلى المباشر لهذا المشروع

وأتمنى ان يتم اختيار المسئولين على أساس الكفاءة المناسبه في كل منصب على حدة
وأن لا يكون (التوافق) أحد معايير الاختيار ابدا في أى منصب من المناصب.
فمن الصعب أن ينجح فريق غير متجانس قد يكون بعضهم غير مقتنع أصلا بالثوره أو بالرئيس وفريقه وبرنامجه.

وقد رأينا أثار ذلك (التوافق) في الفتره السابقه حيث كان هناك من كان في المؤسسات الرسميه وقد تحرك لاسقاط المؤسسه التى كان عضوا بها .

وقد رأينا شخصا أخر تم وضعه في الهيئه الاستشاريه للرئيس و يطلب مقابلة الرئيس ويتناقش معه في شئون الدوله وكان منها بعض الامور تمس الامن القومي فيذهب ليريد ان ينشرها على أساس انها حوار مع الرئيس ويتدارك رئيس التحرير المر فيتصل بالرئاسه للتاكد من ان هناك حوارا حدث فيتنفى الرئاسه اى حوار صحفي بل كانت مناقشه رسميه.

المعارضة

المعارضة تنقسم لأكثر من نوع فمنهم فئه محترمه جدا ولهم اراء قد نختلف معها او نتفق ولهم بعض المآخذ على ادارة الرئاسه او الحكومة ويأخذون تلك الاعتراضات (من وجهه نظرهم) في اتجاه التحرك لاصلاح البلاد
وهؤلاء يجب ان نتحاور معهم وندرس افكارهم واقتراحاتهم واخذ ماهو مناسب منها لتطبيقه.
وفتح الباب واسعا لكل الاجتهادات لتطوير البلاد .
واعتقد انكم سائرين على هذا الدرب بشكل جيد فاستمر عليه.

ولكن هناك نوعا اخر من المعارضة لا تتكلم بشكل موضوعي فتهاجم لمجرد الهجوم لمجرد انه يريد الوصول للرئاسه الان مهما كانت النتائج أو ان كراهيته للاسلاميين اكبر من حبه للبلاد.
وهؤلاء لا تتوقف عن مسيرة التقدم لمحاولة (التوافق ) مع هؤلاء لان تصرفاتهم واقوالهم تؤدي الى التشتيت وتعطيل مسار النهوض بمصر.

الأخونة

أيضا يجب أن لا يكون الخوف من مصطلح (الأخونه) وهو مصطلح غريب جدا وغير موجود فى السياسه واذا قاله احد في اى دوله ديموقراطيه فانه سيعتبر احد النكات السمجه.
فالاخوان هم مصريون و من حقهم أن يتولوا المناصب بل أنه واجب ان يتحركوا لاصلاح البلاد خاصة في وجود الدكتور مرسي فى السلطه لانه سيتم محاسبته بعد انتهاء مدته عن ما حققه من انجاز.

كما أنه من اخترع هذا المصطلح العجيب (الأخونه) هو نفسه الذي يتهم الاخوان بالفشل فى النهوض بالبلاد فكيف تتم محاسبتهم وهم بعيدون عن المسئوليه.
وفي رأيي هذا المصطلح وغيره من الافتراءات الموجوده فى معظم الاعلام والمعارضه هم من قبيل تشتيت الجهود التى لا يجب الالتفات اليها.

بالطبع لا يمكن أن أيضا أن يكون اى مسئول في منصب لمجرد أنه من الاخوان فهذا ايضا لا يمكن قبوله ولكن معيار الكفاءه وان يكون مناسبا فى مكانه.

الأمن

أيضا يجب فرض الامن بالقوة على الجميع فلا يمكن ان نرى مثلا حرق مقرات حزب الحرية والعدالة بشكل متعمد على مدار اسبوعين ويتم قتل الطالب اسلام مسعود لمحاولته حماية احد المقرات.

ثم نرى محاصرة مسجد لمدة 14 ساعه وبداخله شيخ مسن والعديد من الاطفال والنساء بينما يتم رشق المسجد بالحجاره والمولوتوف فى مشهد لو حدث من القوات الصهيونيه في فلسطين المحتله لاتهمناها بالتواطؤ مع المستعمرين الصهاينه ولقامت المظاهرات فى دول العالم المختلفه رفضا لهذا الامر الاجرامي.

كل ذلك تم ولم تتحرك الشرطه بالشكل المناسب لمنع تلك الجرائم بحجة عدم المساس ب(المتظاهرين الثوريين ) فاذا كان هناك حق التظاهر ولكن لا يوجد حق السباب ولا الحرق.
و من حق المتواجدين فى المقرات ايضا ان يعيشوا في أمان كما من حق الجيران ان لا يتم ازعاجهم وارهابهم بهذا الشكل.
فالتظاهر لا يدخل ضمنه شتائم ولا ارهاب ولا سلاح ولا حرق وبالطبع لا يوجد متظاهر قاتل.

يجب وقف كل تلك المهازل فورا حتى لا يتم تحويل الامر بان يدافع كل شخص عن نفسه بطريقته الخاصه وهو ما ينحدر بالبلاد لهاويه بلاقرار - لاقدر الله.

في النهاية

نحن نقدر بقوه ما فعلته من اجل مصر ونريد منك المزيد ونعمل ذلك في سبيل الله – أولا واخيرا –

ونذكرك بما دار بين الرسول (صلى الله عليه وسلم ) والصحابه قبل غزوة بدر الكبرى

قام المقداد بن عمرو فقال : يا رسول الله امضي لما أمرك الله فنحن معك والله لا نقول كما قالت بنوا اسرائيل لموسي إذهب انت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون ولكن اذهب انت وربك فقاتلا إنا معكم مقاتلون فوالذى بعثك بالحق لو سرت بنا إلى برك الغماد يعنى مدينة الحبشة لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه

فدعا لهم بخير ثم قال (صلى الله عليه وسلم) اشيروا على أيها الناس

فقال له سعد بن معاذ : لكأنك تريدنا يا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ؟ (يقصد الانصار)
قال : أجل
قال : قد آمنا بك وصدقناك وأعطيناك عهودنا فامض يا رسول الله لما أمرت فوالذى بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لنخوضنه معك وما نكره أن تكون تلقى العدو بنا غداً إنا لصُبر عند الحرب صُدق عند اللقاء لعل الله أن يريد منا ما تقر به عينيك فسر بنا على بركة الله.

وهنا لا نشبه ابدا بينكم (مع كامل التقدير والاحترام لشخصكم) وبين الرسول (صلى الله عليه وسلم)
كما لا نشبه بيننا كمواطنين مصريين عاديين وبين الصحابة رضوان الله عليهم

ولكننا نؤكد لك اننا سنتعاون معك قدر طاقتنا وسنبذل المستحيل -باذن الله – كي تنهض بلدنا بالايمان

وفقكم الله دوما لما فيه الخير لمصر
محمود فوزي
مواطن مصري
.....................

نعم للدستور

الجمعة، 14 ديسمبر 2012


استحلال دماء وأموال الأخوان – م/ محمود فوزي

السبت، 8 ديسمبر 2012



استحلال دماء وأموال الأخوان – م/ محمود فوزي

يبدو أن البعض يطبق حاليا نظريه الاستحلال فيستحل دماء وأموال واعراض الاخوان المسلمين
ويشترك في ذلك مجموعه كبيره من السياسيين والاعلاميين.
وللاسف غالبا مانجد ابتعادا من الشرطه عن الحدث بحجه حق عدم ايذاء المتظاهرين ولكن أليس الاخوان ايضا مواطنين ومن حقهم العيش في امان داخل بيوتهم ومقراتهم؟
وهل حق التظاهر يتضمن القتل والحرق والشتائم؟

لقد تم حرق المقر العام للاخوان المسلمين بالاضافه الى 28 مقر فى محافظات مختلفه و تم قتل اسلام مسعود من الاخوان فى اثناء دفاعه عن مقر البحيره واصابه اخرين منهم  مواطنون حاولوا الدفاع عن المقرات ضد المجرمين.

كانت كل عمليات الحرق تتم بنسق واحد تقريبا وهو ان متظاهرين تابعين للتيار الشعبي (رئيسه حمدين) والدستور (رئيسه البرادعي) وفلول من مؤيدي عمرو موسي يتجمعوا امام احد مقرات الاخوان ويبدأ الهتافات المعاديه منها السياسي والكثير منها البذيء
ثم يبدأ قذف الحجاره وبعد ذلك يكون الاعتداء باقتحام المقر وحرقه.

للعلم فان حرق المقرات والمسيرات التى دعا لها حمدين والبرادعي كانت قبل الاعلان الدستورى حتى لا يتحجج أحد بأى شيء رغم ان المعارضه السياسيه لا تعني حرق مقرات الاخوان.

أثناء وبعد حرق المقرات لم نسمع سياسي واحد ممن دعوا الى المسيرات قد اعلن رفضه القاطع للجرائم وهو مايعنى موافقته وتحريضه الضمني على الاستكمال
حتى وان كان البعض يخبرني ان هناك تنديدا هنا او هناك فهو يتم على استحياء بحيث يجب ان تبحث كثيرا جدا كي تصل لمثل هذا التصريح النادر المندد بينما سيل الهجوم متواصل ليل نهار.

بل اننا وجدناهم يقفون دقيقه حدادا على فتاه أشيع انها ماتت فى احداث الاتحاديه واتضح فيما بعد انها لم تكن هناك اصلا ولكننا لم نراهم ابدا يتحدثون عن التسعه شهداء من الاخوان الذين ماتوا بالرصاص او اسلام مسعود الذي استشهد اثناء دفاعه عن مقر الاخوان بالبحيره

بل وجدنا بعضهم يحرض صراحه علي تلك الجرائم بل ويعتبرها من اعمال الثورة ويبررها بمنطق ملتوي.
رغم أننا لا ندري هل سيكون هذا رأيه اذا تم حرق مقره هو ؟

الاعلام

أما الاعلام فهو مشارك بقوة فى مثل تلك الجرائم البشعه حيث انه لا توجد تغطيه فعليه لها وان وجد فيكون مجرد خبر في سطرين وسط اكاذيب كثيره وحوارات عديده لساعات طويله فى اتجاه واحد فقط وهو شيطنه الاخوان حتى ولو كان الضيف احد الفلول او مضمون الحوار هو مجموعه من الاكاذيب.
استمرار نشر الاكاذيب لمدة ساعات طوال وفى قنوات مختلفه
حتى وصل الامر لمحاولة تجميل صورة مبارك أمام الناس بحيث يصوروا زورا وبهتانا اننا كنا نعيش عصرا من الحريه
بينما ما يحدث انهم يهاجمون الرئيس فى برامجهم الخاصه وحتى فى تلفزيون الدوله الرسمي ويعودون لمنازلهم فى امان بينما كنا ايام مبارك كان يتم اعتقال الكثيرين لمجرد الاشتباه فى انه معارض للنظام وخاصة اذا كان اسلامي.

بل اننا لم نجدهم يتكلمون عن الهجوم بالحجاره والمولوتوف على اجتماع اللجنه التأسيسيه للدستور بمجلس الشورى وهذا تم قبل الاعلان الدستوري الاخير
وهو ما يعتبر تبريرا وتحريضا مبطنا للاستمرار فى نفس النهج.

للاسف رغم كل تلك الاحداث مازال هؤلاء حتى الان يتعاملون مع الامر كأنه امر عادي وهو لا يعنى سوى أنهم ينظرون بمبدأ استحلال دماء واعراض واموال الاخوان
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
.....................

بيان رئاسة الجمهوريه بعد الاجتماع مع مجلس القضاء الأعلى

الأربعاء، 28 نوفمبر 2012


بيان رئاسة الجمهوريه بعد الاجتماع مع مجلس القضاء الأعلى



قانون حماية الثورة

Blog Archive