الأخونة والتوافق والضياع – م/ محمود فوزي

الثلاثاء، 22 يناير، 2013



الأخونة والتوافق والضياع – م/ محمود فوزي

هناك مصطلحات سحريه يستخدمها البعض لتحقيق مصالحه الضيقه على حساب مصلحة الدوله نفسها وإذا استمر النظام الحالى في الاستجابه لهذا الابتزاز فسيمر الوقت دون تحقيق الكثير للبلد ونجد وقتها ان نفس (البعض) هو الذي يهاجم النظام بانه لم يفعل شيئا.

من مصطلحات الابتزاز الأخونه والتوافق والثورة واذا دققنا النظر فى الشعارات حول تلك المصطلحات سنجدنا جميعا متفقين عليها كلنا.
ولكن اتحدث عن التطبيق العملى لتلك الاتهامات فنجدها تاخذ مسارا مختلفا تماما بحيث أنها تكون فى اتجاه تعطيل البلد وليس تقدمها بحيث نظل ندور فى حلقه مفرغه فعندما ننتهى من مرحله نسقطها ونعود لبدءها مرة اخرى.

الأخونة

مصطلح هلامي لا وجود له الا في عقول بعض البشر الذين لا يثقون في الشعب بحيث أنه لا يريد ان يجىء المسئولون للمناصب عن طريق اختيار الجماهير.
كما انه (وهو الاهم) أنهم لا يتصورون أن هناك اسلاميا يتسلم منصبا حتى ولو كان مستوفيا شروطها
فالسلطه (كل المناصب الصغيره والكبيره) في نظره لا يمكن ان يتسلمها الا علماني حتى ولو كان ضد رأى الشعب.

والمصطلح أصبح سلاحا يستخدم في كل الاحوال حتى وصلت الى الشرطه فالكل يعلم تماما ان دخول الشرطه كان يستلزم تحريات أمنيه كبيره فلا يمكن ان يكون قد دخل الشرطه خلال ال30 سنه الاخيره على الاقل فردا واحدا من الاخوان
هذا بالاضافه الى الحساسيه الموجوده خلال الاف الاعتقالات التى حدثت خلال الستين سنه الاخيره
ثم بعد ذلك يتم الاتهام بالاخونه في اى تعديلات في قيادات الشرطه حتى ولو كان هدف التعديلات هو ازاحه القيادات القديمه التى أساءت للشعب المصري كله!

ايام مبارك كان جل المسئولين غير اسلاميين حيث كان الاقصاء هو الاساس في كل المجالات
فكنا نجد العلمانيين في كل مفاصل الدوله
واعتقد انهم يريدون استمرار هذا وبسبب طول تلك الفتره فاعتقدوا ان هذا هو الاساس وغير ذلك استثناء لا يجب ان يحدث
فمكان الاسلاميين هو السجن في رأي البعض والقبور فى رأى بعض اخر.

بل اذا نظرنا فى الخارج فمثلا الرئيس الامريكي (يكسب عاده بنسبه 52% ) فانه يعين كل الحكومه والمسئولين من حزبه بلا أى مشكله ولا نسمع من اى شخص هناك انه يرفض ذلك
او مصطلحات الاوبمه (مشتقه من الاخونه)

أصبحت أشعر بأن من يستخدم هذا المصطلح بأنه يستخف بعقلى تماما فلا يوجد شيء على الارض بهذا الاسم.

التوافق

تعبير مطاط ظاهره الحق وباطنه الباطل حيث أننا جميعا نثق بأنه من الافضل ان يكون هناك توافقا على الاهداف العامه

ولكن على أرض الواقع نجد أن التوافق فى وجهه نظر البعض هى تنفيذ كلامهم حرفيا (رغم أنهم لا يوجد لديهم رؤية ولا برنامج ولا مشروع لتطوير البلاد) واذا كان هناك اى انحراف عن رأيهم فبالتالى يتم استخراج سيف (التوافق) واشهاره فى وجه الجميع.
حتى ولو كان الامر صغيرا فهم يريدون من الرئيس اذا اراد ان يذهب لدورة المياه فانه يستاذنهم أولا ويحدث توافق على ذلك قبل اى شيء.

من الطبيعي أنه عند حدوث اى اختلاف فى الراى فى المسائل الكبرى يتم الاحتكام للشعب ولكنهم يرفضون ذلك لانهم لا يحترمون الشعب ويعتقدون أنه أقل من أن يتخذ قراره بنفسه

فمثلا فى مسأله مثل الدستور نجدهم يرفضون استفتاء الشعب على الدستور بل ولا مانع لديهم من احراق البلاد كلها لمنع اجراء الاستفتاء بالقوه
وهذه هى الديموقراطيه فى نظرهم أن يتم منع اخذ رأي الشعب

الضياع

اذا سرنا وراء ماهؤلاء فإن الفشل والضياع سيكون مصيرنا – لاقدر الله – فبسبب أنهم لا يريدون أن يتحركوا فى الشارع لاقناع الناس بآرائهم فانهم يتحركون دوما وبكل قوه لمنع اى اتسحقاق انتخابي وعندما يخسرون ينتفضون لالغاء هذا الانتخابات لكى نعود لنقطة الصفر مرة أخرى وهكذا .
وبالتالى فربما نجد أنفسنا بعد أربع سنوات لم ننجز شيئا للدوله اقتصاديا او سياسيا او اجتماعيا.

فمثلا الاستفتاء على بعد المواد الدستوريه فى 19 مارس 2011 كانت النسبه 77.2% بالموافقه عليها فاننا نجدهم يتهموا الشعب بالتخلف بل ويتحركون فى مظاهرات واعتصامات للمطالبه بعكس ما جاء به الاستفتاء باغلبيه كبيره.

وكانت انتخابات مجلس الشعب مفترض لها شهر يونيو 2011 ولكنهم ملأوا الدنيا صراخا وعويلا حتى يتم تأجيلها مما يعنى بقاء المجلس العسكري فى الحكم فتره اطول ومط الفتره الانتقاليه

وعندما كانت الانتخابات البرلمانيه تحركوا بكل قوه لالغائها وللاسف كان لهم ما ارادوا فالتعديل فى قانون انتخابات المجلس كان من اقتراحهم هم وأصروا عليه وعندما حدث كانوا هم الذين يهللون لحكم الدستوريه العجيب والذى تم تنفيذه فورا.
بل واصابتهم الحمى عندما حاول الرئيس اعاده الاحترام لرأى الشعب مره اخرى.

واخر مثال اطرحه هنا هو الدستور فكانت الجمعيه التأسيسيه هم الذين وضعوا معاييرها فى اواخر ايام المجلس العسكري قبل الانتخابات الرئاسيه ثم بعد ذلك هم أنفسهم الذين يتحدثون عن عدم تمثيلها لطوائف الشعب.

وأصروا بكل الطرق (أيا كانت) أن لا يتم طرح الدستور للشعب للاستفتاء وأخرجوا لنا سلاح (التوافق) وقنبله (الأخونه) لابتزاز الدوله كلها
وعندما طرح للشعب وافق حوالى الثلثين عليه مما يعنى انه اصبح دستور مصر.
ورغم ذلك مازال البعض نجده يسميه دستور الاخوان ويسخر ويستهزىء به رغم موافقه الشعب عليه.
ولكن كما قلنا فالشعب لا يمثل شيئا لديهم.

كل الطرق

لا مانع لديهم باتخاذ كل الطرق فتاره نجد من يتحالف مع الفلول ويعلنها صريحه (ايد واحده)
وهناك من يستعدى الغرب علينا بالكلام عن الهولوكوست او المناداه بالتدخل
وتارة نجد المطالبه بانقلاب الجيش
ومحاوله لاقتحام قصر الرئاسه واعلان مجلس رئاسي منه

وجدنا حرق مقرات للاخوان حتى وصل الامر لقتل اسلام مسعود
ايضا معتصمون مسلحون يقتلون
معتصمون اخرون فى التحرير يحاولون وقف المترو مرتين ويضعون اسلاك شائكه امام مجمع التحرير

كل ذلك يستخدموه ولكن المهم ان لا نصل لاخذ رأى الشعب ابدا

انهم يتخذون الطريق السهله بدلا من التحرك بين الجماهير فى الشوارع ومعرفه مشاكلهم ومحاوله حلها
لايطرحون رؤية او خطة لتطوير البلاد
يمكنهم عمل ذلك وجذب اصوات الشعب فى الانتخابات القادمه
ولكنهم يروا انهم أكبر من ذلك أو لا يريدون أن يرهقوا انفسهم بكل هذا المجهود مادام يمكن (من وجهه نظرهم) أن يصلوا لهدفهم دون كل ذلك العناء

نصيحة

أتمنى من الرئيس مرسي أن لا يلتفت لكل محاولات التشتيت والابتزاز واستمر فى تطوير البلاد
واستعن بمن تجد انه كفء ومناسب للمرحله
لا يهم ان يكون اخوان أو غير اخوان ولكن المهم ان يكون كفء ويكون الفريق كله متناسق
فلا يعقل ان يكون هناك عضو بالفرق المسئول عن مصر لا يعترف بالثوره مثلا او انه يكره الرئيس أكثر من حبه لمصر.

ايضا اتمنى من كل من يعمل بالسياسه أن ننظر الى مصلحة البلاد أولا
واذا اردت الاعتراض فهناك طرق مشروعه كثيره بالتاكيد ليس من بينها الاحراق او القتل او تعطيل مصالح الناس
ونطرح حلولا ونساعد فيها
كما اننا جميعا يجب ان نتعاون من اجل مصر
وفى النهايه يجب احترام رأي الشعب
.....................

ذكرى الشهيد البطل سعيد صيام

الأربعاء، 16 يناير، 2013



ذكرى الشهيد البطل سعيد صيام

في ذكراه .. صيام المجاهد الكبير والمعلم العظيم

القسام ـ خاص :نعم الرجال رجالك فلسطين ، ونعم الأبطال أبطالك غزة ، ونعم الثبات ثباتك حماس ، وقمة النصر نصر الفرقان ، وأكبر خزي فشل الاحتلال ، ومصدر فخار قوة القسام ، فلله ذر الرجال الصادقين الذين ثبتوا على منهج هذا الدين القويم ، وتحملوا في سبيل تحقيق ذلك الأعباء الكثيرة ، فلم يغيروا أو يبدلوا ، بل تمترسوا خلف شرع ربهم ، وأفنوا جل حياتهم نصرة لرسالة نبيهم ، وصدحوا بالدعاء لخالقهم " اللهم لا تردنا إليك إلا شهداء " .

فكان منهم الشهيد القائد سعيد صيام ، الذي نعيش ذكرى رحيله في هذه الأيام ، بعدما أفنى حياته خدمة للإسلام والمسلمين ، فقاتل على جبهة المرتدين ، وجبهة الاحتلال البغيض ، ولم يتوانى للحظة في تحقيق مصالح شعبه وأمته ، بل جعل من تحقيق المصلحة العامة منهج حياة ، سار عليه من البداية وحتى النهاية .

نصف قرن من العطاء والتضحية

خمسون عاماً قضاها الشيخ الوزير ، والنائب في المجلس التشريعي الفلسطيني سعيد صيام في طاعة الله تعالى ، حيث كانت حياته عامرة بالعطاء والجهاد والمقاومة وخدمة لأبناء شعبه ،

فقد ولد الشهيد صيام في (22/7/1959م) ، في معسكر الشاطئ غرب مدينة غزة ،
وتعود أصوله إلى قرية "الجورة" المحتلة قرب مدينة عسقلان المحتلة عام 1948م ،
وقد تخرج عام 1980 في دار المعلمين برام الله ،
وحصل على دبلوم تدريس العلوم والرياضيات ،
 ثم أكمل دراسته الجامعية في جامعة القدس المفتوحة وتخرج منها سنة 2000م ،
وحصل على بكالوريوس التربية الإسلامية .

يشار إلى أن الشيخ الشهيد صيام متزوج وأب لستة من الأبناء.

مدرس ورجل إصلاح

عمل شهيدنا القائد في البداية مدرساً في مدارس وكالة الغوث الدولية بغزة من العام 1980م، حتى نهاية العام 2003م ، وترك العمل بسبب مضايقات إدارة وكالة الغوث على خلفية انتمائه السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" ، ثم عمل خطيباً وإماماً متطوعاً في مسجد اليرموك بمدينة غزة ، وعمل كذلك واعظاً وخطيباً في العديد من مساجد قطاع غزة.

وشارك الشيخ الشهيد سعيد صيام في لجان الإصلاح التي شكلها الإمام الشهيد الشيخ أحمد ياسين ، لحل النزاعات والشجارات بين الناس والمواطنين ، وذلك منذ مطلع الانتفاضة الأولى التي عرفت بـ "انتفاضة المساجد" ،

اعتقاله

اعتقل شهيدنا القائد أربع مرات إداريا ، من قبل الاحتلال الصهيوني خلال فترة الانتفاضة الأولى ، والتي اندلعت في 7 ديسمبر 1987 ، و تم بعدها إبعاده إلى مرج الزهور في جنوب لبنان عام 1992 لمدة عام كامل .

كما اعتقله جهاز المخابرات العسكرية الفلسطيني عام 1995 ، ضمن اعتقالات شنتها السلطة الفلسطينية ضد حركتي حماس والجهاد الإسلامي ، بسبب سلسلة من العمليات الاستشهادية داخل الكيان الصهيوني .

مناصب كلف بها

كلف شهيدنا أبا مصعب في حياته بالعديد من المناصب ،
فكان رئيساً للجنة قطاع المعلمين ،
وعضو اتحاد الموظفين العرب بوكالة الغوث الدولية،
ومسئول دائرة العلاقات الخارجية في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ،
وعضو القيادة السياسية للحركة في قطاع غزة ،

 كما عمل عضواً في مجلس أمناء الجامعة الإسلامية ،
وعضو الهيئة التأسيسية لمركز أبحاث المستقبل ،
وفي العام 1980 كان صيام عضواً في اتحاد الطلاب بدار المعلمين برام الله .

وقد انتخب الشهيد سعيد صيام عضو في المجلس التشريعي الفلسطيني ، عن كتلة "التغيير والإصلاح" ممثلة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ، حيث حصل على أعلى الأصوات في فلسطين، بمعدل 75880 صوتاً .

وفي العام 2006م كلف بمنصب وزير الداخلية والشئون المدنية في الحكومة الفلسطينية العاشرة ، ولقي الله عز وجل على هذا المنصب .

قاهر المنافقين

بعدما تولي شهيدنا القائد منصب وزير الداخلية في الحكومة العاشرة ، خاض صراعا طويلة ضد الفساد والمفسدين في الوزارة ، وحركة فتح على وجه سواء ، وحرص على القضاء على ظاهرة الفلتان الأمني الخلاق ، التي عملت حركة فتح على نشرها في كافة صفوف الشعب الفلسطيني ، بهدف القضاء على حكم حماس ، وجعل الشعب يثور عليها .

غير أن أبا مصعب ، قاتل على جبهة المنافقين ، وجبهة الاحتلال في ذات الوقت ، فأنشأ القوة التنفيذية لحفظ الأمن والنظام ، وقلب الأمور في وزارة الداخلية رأسا على عقب ، فأصبحت مثابة للعدل والنظام ، بعدما كانت مثالا للفساد والظلم ، والفلتان الأمني .

ونجح الوزير صيام في القضاء على ظاهرة الفلتان الأمني ، وقهر بذلك المنافقين ، وأفشل كل مخططاتهم الخبيثة ، التي هدفت إلى بيع القضية الفلسطينية بشكل كامل .

إنا نقدم قبل الجند قادتنا

تعرض شهيدنا القائد سعيد صيام ، إلى عدد من محاولات الاغتيال ، ومن أبرزها قصف سلاح الجو الصهيوني في حزيران 2006 مكتبه ، بعد اختطاف الجندي جلعاد شاليط ، غير أن الله لم يقدر له الشهادة في حينها .

وفي الخامس عشر من شهر يناير لعام 2009 ، وخلال معركة الفرقان ، كان شهيدنا أبو مصعب على موعد مع الرحيل عن هذه الدنيا ،
وفي تمام الساعة السابعة مساء ، قصفت طائرات الاحتلال من نوع إف 16منزل شقيق أبو مصعب ، في منطقة اليرموك ، ليرتقي قائدنا شهيدا إلى الله ، بصحبة شقيقه رياض صيام ، ونجله محمد ،

وليلحق بركب الشهداء القادة ، الشيخ أحمد ياسين ، والدكتور الرنتيسي ، والدكتور إبراهيم المقاومة ، والمهندس إسماعيل أبو شنب ، وجمال منصور ، وجمال سليم ، والشيخ صلاح شحادة ، وأخيرا بالشهيد القائد الشيخ نزار ريان .

فرحمك الله يا شيخنا ، أفنيت عمرك في طاعة ربك ، وقدمت كل ما تملك خدمة لأبناء شعبك ، فرزقك الله ما تمنيت ، ورحلت عنا مسرعا من غير ميعاد ، فعهدا منا أن نواصل الطريق ، وأن نبقى على ذات الدرب الذي رحلت عليه .
.......................

لا يا دكتور برادعي – م/ محمود فوزي

الأحد، 13 يناير، 2013



لا يا دكتور برادعي – م/ محمود فوزي

نشرت صحيفة الشروق الجديد المصريه حوارا مطولا مع الدكتور محمد البرادعي رئيس حزب الدستور على حلقتين منذ عدة أيام
وكان الحوار يتسم بالمغالطات الكثيره والتناقض مع الذات بل ووصل الى التكبر واعتبار نفسه فوق القانون
نحاول توضيح بعض الحقائق التى ربما غائبه عنه

الدستور

يستمر في الحديث عن معارضته للدستور المصري الذي تم اقراره بحوالى الثلثين
اذا كان مجرد الاعتراض فهذا لا توجد به مشكله ولكن المشكله في المناداه باسقاطه رغم انه تم اقراره بموافقة الاغلبيه منذ ايام فقط
كيف يقول ذلك بينما هو يدعى الديموقراطيه واحترام رأى الاغلبيه؟

أما مضمون اعتراضه عليه فكلامه مطاطى وهلامي ولا يحتوى على اى شيء ملموس فمجرد اتهامات مرسله
وهو يذكرنا بحواره مع محمود سعد عندما تحدث عن اعتراضاته فذكر لنا انه يعترض على وجود ماده لزواج البنت عند سن التاسعه بينما لا توجد ماده فى الدستور بهذا الشكل اطلاقا
وهو مايوضح انه لم يقرأه وهو ما قاله ضمنا فى نفس الحوار التلفزيوني عندما قال انه لا لم يشاهد جلسات الجمعيه التأسيسيه وأن معلوماته ياخذها من الاخرين.

ثم استرسل بانه يعترض على عدم السماح الدوله لبناء معابد سوى للاديان السماويه الثلاث ونادى بانه يجب ان تكون هناك امكانيه لبناء معبد لبوذا
يقول هذا رغم انه لا يوجد في مصر بوذي واحد .
مما يؤكد ان معارضته ليست لاسباب موضوعيه.

وحتى اذا تحدثنا بشكل عام عن ما يقول انها مواد خلافيه (لم يذكرها تحديدا) فانه لا يمكن ان يتفق الجميع على كل المواد فبالتأكيد سيستمر الاختلاف على المواد
فحتى الحزب الواحد الذي يتفق اعضاؤه على نفس الخط الفكرى ونفس الافكار تقريبا لا تجدهم يتفقون تماما على كل الامور ولكن تؤخذ قراراتهم وحتى وضع لوائحهم الداخليه بالاغلبيه
وبعد ان يقر الاغلبيه اللوائح فان الجميع يعمل بها

الشريعة

يتحدث فى الحوار الصحفي بأنه اقرار الشريعة كان فى الدستور واعترضه على الدستور لانه يريد المادة الثانيه من الدستور كما هى رغم انه بالفعل تم الحفاظ على المادة الثانيه دون تغيير

وكان قد ظهر فى اعلان تلفزيوني بانه يرفض الدستور لعدم تطبيق الشريعة بينما كان فى نفس الحوار التلفزيوني كان قد ذكر بان الشريعه وتطبيقها ليست من أولوياتنا حاليا في حين انه ذكر في حوار تلفزيوني اجنبي انه يريد مصر علمانيه.
ويبدو انه يتعامل مثل مبارك حين كان يقول شيئا فى الاعلام الغربي بينما يقول شيئا اخر فى الاعلام المصري.

الأخوان

قال انه لا يعرف الاخوان قبل الثوره وهو كلام يدل على انه لم يكن موجودا على الساحه السياسيه الحقيقيه فى المعارضه أيام مبارك وانما هبط علينا من الخارج
فطوال الثلاثين عاما كان الاخوان هم اساس المعارضه فى مصر واحيانا كثيره كانوا هم الوحيدون تقريبا الذين يجاهرون بمعارضتهم للنظام.

والكل يعرف جيدا كيف كان الاخوان هم مصدر الرعب الرئيسي للحزب الوطني في اى انتخابات مما يضطرهم لتزويرها بكل قوة حتى وصلت الى انتخابات مجلس الشعب 2010 التى كانت شرارة الثوره التى اطاحت بمبارك حيث قامت الثوره بعدها باسابيع قليله.
في حين اننا لم نسمع من البرادعي وقتها اعتراضا على تزوير الانتخابات.

الأغلبيه

تتحدث باستخفاف عن الشعب في حديثه مع قناه بي بي اس حيث قال ان الاميين والاسلاميين هم الذين صوتوا بالموافقه على لادستور
ولكنه عندما اراد التملص من الاتهام فانه زاد الطين بله عندما استخف بالاميين ووصفهم ضمنيا بانهم مغفلون

الاحتياطي النقدي

يقول ان الاحتياطي النقدي كان حوالى 36 مليار والان حوالى 15 مليار دولار
ولكنه لم يذكر ان تواريخ هذه الارقام
فالاحتياطي كان 36 مليار قبل الثوره وتناقص الى حوالى 15 مليار قبل تسلم مرسي السلطه
وهى الان حوالى 15 ونصف مليار دولار
اى ان التناقص فى الاحتياطي النقدر كان فى فتره المجلس العسكري الذى طالب هو ببقائه سنوات وتوقف التناقص بل زاد قليلا خلال 6 اشهر فقط فى عهد مرسي
فاما انه  لا يعرف تواريخ هذه الارقام وهو مايدل على نقص فى مصداقيته حيث انه يقول معلومات لا يعرف حقيقتها او انه يعرف جيدا مايقول وبالتالى فهو يستخدم اسلوب النصب والتدليس

العزل السياسي

يتحدث عن العزل السياسي بانه ضروره بعد كل الثورات ولكنه يتراجع فيحاول تبرير التعازن معهم
بالاضافه الى اننا اذا نظرنا الى الواقع فقد رايناه يتحد مع الفلول بشكل واضح وصريح وعلى سبيل المثال عمرو موسي وقد هتفوا بصوت واحد (ايد واحده)
وللعلم فهو ليس اول شخص من العلمانيين يستخدم نفس الاستقواء فقد سبقه عمروحمزاوي

تم حرق 29 مقر للاخوان بما فيهم المقر الرئيسي وتم قتل اسلام مسعود فى البحيره واصابه العديد وكل ذلك من متظاهرين تابعين لما يسمى بجبهه الانقاذ بما فيهم حزب الدستور والتيار الشعبي
ولم نسمع له اى اعتراض على ماحدث رغم ان مسلسل الحرائق امتد لحوالى اسبوعين وهو مايعني موافقته الكامله وبمشاركته بشكل او باخر (حتى ولو بالتمرير) على ماحدث من جرائم وهى نتيجه طبيعيه لتعاونه مع الفلول

التوافق والرئيس والانتخابات

يقول ان من انتخب الرئيس حوالى 15 مليون والشعب به 90 مليون
هذا تدليس غريب فالدكتور مرسي انتخب الاغلبيه وهو ما يتم فى كل الدول الديموقراطيه ولا يتحدث احدا بهذا الاسلوب الملتوى المحتوي على الكثير من الاستخفاف بعقولنا.

كما انه يقول يجب ان يخرج الدكتور مرسي من عباءه الاخوان وقد استقال الدكتور مرسي بالفعل من الاخوان بل ومن رئاسه حزب الحريه والعداله وهو امر غير موجود اطلاقا فى اى ديكوقراطيه فى العالم بل ان هناك يكون الرئيس من حزب الاغلبيه وينفذ خطه الحزب كما يعين الوزراء والمسئولين كما يشاء متوافقين مع خطه حزبه.

انهم يخترعون ديموقراطيه جديده على حسب هواهم
بينما عندما يتحدثون عن انفسهم فانه يقول انه سيدخل الانتخابات على كل مقاعد مجلس النواب وعندما يجيء سينفذ خطته حرفيا
وقال انه سيكون هدفه الدستور ثم الفقراء
ثم حاول تجميل كلامه فقال انه سيتعاون مع الجميع
اى انه سينفذ خطته بالتعاون مع الاخرين بغض النظر عن رأى الاخرين !

البرادعي فوق القانون

تم تقديم بلاغ ضده من البعض وللعلم فان مقدم البلاغ ناصري وليس اخوانى او سلفي

ويتكبر البرادعي عن التحقيق فيرى انه يجب على النائب العام ان يحفظ البلاغ بدون تحقيق
حيث يرى نفسه فوق القانون.
رغم ان هناك بلاغات عديده تم تقديمها ضد كل الناس بما فيهم الرئيس الدكتور محمد مرسي نفسه وهو لا يرى اى مشكله فى كل ذلك ولكن عندما يتم تقديم البلاغ ضده فيغضب ويحزن لان هناك تحقيقا فى البلاغ.
بالطبع كيف يجرؤ احد العامه والأميين (في نظر البرادعي) بتقديم بلاغ في شخص فوق القانون.

الاستقواء بالخارج

يكذب البرادعي عندما يقول انه لا يستقوي بالخارج بينما كانت كلماته واضحه فى تغريداته كما انه لماذا فتح موضوع الهولوكوست في حواره مع صحيفة المانيه حيث قال ان من اسباب رفضة الجمعيه التاسيسيه لان بها البعض يرفض الهولوكوست

فما ارتباط المصريين والجمعيه التاسيسيه بالهولوكوست (بغض النظر عن كونها حدثت ام لم تحدث) فما ذنبنا بالموضوع في الاساس؟

الا يعلم ان الهولوكوست هو احد اصنام الغرب وقد زرعه الصهاينه فى العقليه الغربيه كانها احد المقدسات لامساس بها

وبالتالى فان هذا احد اساليب استعداء الغرب بالاضافه الى كلماته الواضحه فى التغريدات
بالاضافه الى استعداء الشرق (الصين واليابان) حينما اخترع موضوعا غريبا عن المطالبه ببناء معابد لبوذا فى مصر رغم ان المصريين كلهم كما قلت لايوجد بينهم بوذي واحد بفضل الله.

شتم الشعب

وجدناه في 27 اكتوبر 2012 يكتب فى حسابه على تويتر
(التحرش الجنسي ظاهرة لا توجد الا في مجتمع همجي مختل القيم)
شتم المجتمع كله ولم يكلمه احد من الاعلام او ابتاعه لانه فى نظرهم منزه عن الخطأ بينما اذا قالها احد الاسلاميين فسينطلق سيل من الشتائم ضده من كل اتجاه

هذا ليس دفاعا عن الظاهره البغيضه ولكنى أرى انها نتيجه محاربة القيم الاسلاميه من خلال سنوات حكم الديكتاتور واضطهاد الدعاه وابعاد مؤسسات المجتمع عن دورها فى التوعيه.

الضحية

تحدث بكلام مبتذل وقام بتمثيل دور الضحيه عن طريق القول بانه يتم مهاجمته عن طريق الاسلاميين بالكفر والاحاد بينما لم نر اى تصريح من الحريه والعداله او النور اى اى حزب اسلامي بذلك
ولكن على العكس من ذلك نجده هو نفسه الذى اتهم الاسلاميين بانهم تجار دين وارجوزات دين.

الجيش والسلطة والفترة الانتقاليه

يتحدث عن سوء الاحوال الاقتصاديه ولكنه يتناسى ان هناك حوالى 16 شهر ونصف كان المجلس العسكري فى السلطه
وطول تلك الفتره هو الذي زاد من سوء احوال البلاد رغم تهدورها ايام مبارك.
بينما هو نفسه طالب ببقاء الجيش عده سنوات فى السلطه
بل وطالب بما فوق ذلك ان تكون هناك مادة دستوريه تمنح الجيش حق التدخل لحمايه الدوله المدنيه (حوار مع الاهرام 17-4-2011)

ثم بعد ذلك زعم البرادعي انه ضد حكم العسكر
ثم عاد مره اخرى وبعد انتخاب أول رئيس مدني يطالب بتدخل الجيش مرة اخرى للانقلاب على السلطه.
فهل هذا مايريده؟ عودة الجيش للسلطه مره اخرى
وكيف تكون معارضا للمجلس العسكري ثم تطالب بتدخل الجيش مرة اخرى؟

الثورة

لتوضيح فقط الأمر الذي قد يختلط على البعض فالثوره فضل من الله أولا وأخيرا ولا يجب أن يتحدث البعض عن احتكارها حيث اننا اذا تحدثنا عن الأسباب فالشعب المصري له دوره الرئيسي في قيام الثوره فملايين البشر عندما خرجت فى الشوارع واكدت رفضها لمبارك وحكمه هم الذين من حقهم الكلام عن الثوره

أما اذا تحدثنا عن الدور التالى فهو يكون بالتأكيد ليس للبرادعي وان كان احقاقا للحق فهو ساهم بقدر ما ولكن يجب ان نعرف جيدا انه لم يكن موجودا طوال العقود الاخيره فى مصر

وعندما كان يتم تجريم العمل العام كان هناك من يزرع الايجابيه فى نفوس الناس ويساعدهم ويحثهم على العمل من اجل بلادنا
انهم ابناء التيار الاسلامي وفي مقدمتهم الاخوان
واهم من يظن ان زيادة الايجابيه بهذا الشكل تكون في سنه او حتى خمس سنوات ولكنه نتيجة عقود من العمل فى الشارع وقد دفعوا الثمن باهظا من اعتقالات وتعذيب ومطاردات واضطهادا فى العمل وغيرها من صنوف الايذاء.
وكل ذلك ليس منّة ولكنه حق وواجب عليهم تجاه وطنهم

وملايين الشعب المصري هم الذين يجب ان نحترم رأيهم بدلا من المناداه دوما بتاجيل او الغاء اى احتكام لرأي الشعب واحيانا مطالبه البعض بوضع مواد فوق الدستور دون اخذ راى الشعب
ويقوم البعض بالمطالبه بعدم عودة مجلس انتخبه الشعب
او اسقاط دستور وافق عليه مايقرب من ثلثي الشعب
أو اتهام الشعب بالجهل
وكل ذلك يفعله وفعله البرادعي.

كلمه اخيره للدكتور البرادعي
اذا اردت ان يكون لك دورا سياسيا فاحترم الشعب المصري واحترم خياراته وعقله.
......................

Blog Archive