هدايا عبدالناصر للصهاينة – م/ محمود فوزي

السبت، 31 أغسطس، 2013




هدايا عبدالناصر للصهاينة – م/ محمود فوزي

وسط تلك الدعايه المكثفه للانقلاب تظهر صور عبدالناصر واخباره بين السطور في اشاره الى انهم يريدون تكرار مافعله متباهين باعماله بينما الواقع ان عبدالناصر قدم لاعدائنا افضل هدايا لا يمكن ان يحلموا بها قط من قبل.

لا تتسرع فى الهجوم واسمعني .
أجل ما اقوله صحيحا تماما وسافصل لك ولكن قبل ذلك اتمنى ان اسأل سؤالا صعبا
ماذا تضرر الكيان الصهيوني من عبدالناصر؟

سؤال هام جدا وقد يعتبره البعض فكاهيا ولكنى جاد جدا فيه.
وقد يجيبك البعض بأن الصهاينه كانوا يخافون من عبدالناصر وانه قاد القوميه العربيه وأشعل الحماس فى الجماهير وغيره من قبيل هذا الكلام.

ولكن اعذرني هذا كلام مرسل وربما بسبب أني مهندس فانا لا اقبل كل هذا.
انا اريد اجابه منطقيه
أريد ضررا عمليا وقع على الصهاينه بسبب عبدالناصر
للاسف ستجد الاجابه :
لاشيء. لم يتضرر الصهاينه من عبدالناصر في شيء.

بل بالعكس انظر الى خريطة المنطقه قبل وبعد عبدالناصر
                 لقد ازدادت مساحه الكيان الصهيوني عده مرات خلال فتره حكمه
وكانت هذه احدى الهدايا التى تلقاها الكيان الصهيوني
وانتصر الصهاينه على مصر مرتين في حربين انتصارا ساحقا في 1956 بمساعده بريطانيا وفرنسا
وفي 1967 كانت وحدها

وتاكد ان كلامى كله سينطبق على الفتره التى انفرد بها تماما بالسلطه بعد انقلاب 1954الذى ازاح الرئيس محمد نجيب عن السلطه ورفض عودة العسكر للثكنات واقامه الديموقراطيه

وهو ما يؤكد المقوله بان
أي انقلاب عسكري هو فاشل عسكريا

قد يتحمس البعض ويتعصب قائلا بانه قد تم اجبار الصهاينه على الانسحاب بعد عدوان 1956 وان هناك حرب استنزاف بعد حرب 1967

والجواب بكل بساطه
في حرب 1956 احتل العدوان الثلاثي سيناء في ساعات قليله واكتساح عسكري مهين
بدا العدوان 29 اكتوبر وخرج البريطانيون والفرنسيون في 22 ديسمبر 1956 واستمر الصهاينه حتى يناير 1957
وكان سبب الانسحاب بان الاتحاد السوفيتي هدد بالتدخل عسكريا
بينما امريكا رفعت يدها عن الامر لان الاتفاق على العدوان تم بدون علمها
وبالتالى خرج العدوان فلا اي سبب عسكري داخلى كان عاملا فى هذا الامر
كما ان تاخر الاحتلال الصهيوني الى يناير 1957 كان من نتيجته السماح للسفن الصهيونيه بالمرور عبر خليج العقبة من والى ميناء ام الرشراش (إيلات)
                        رغم انه كان محظورا عليها العبور حتى قبل 1952                       
وكانت هذه احدى الهدايا حتى ولو ادعى البعض انه اجبر عليها

وبالطبع لم يعرف الشعب المصري وقتها هذا الامر اطلاقا (لانه فى نظر عبدالناصر لا يجب ان يعرف او يقرر شيئا من مقدراته)
كان اول مره يعلن عن ذلك الا قبيل حرب 1967 بأيام حيث أعلن عبدالناصر اغلاق خليج العقبه امام السفن الصهيونيه

ومره اخرى اعتبر اعلام عبدالناصر ان هذا انجازا له رغم انه كان كمان قلت محظورا عليهم العبور حتى أيام الملك فاروق وعبدالناصر نفسه هو الذي سمح لهم بالعبور بعد حرب 1956.

أما مسأله حرب الاستنزاف (مع احترامي لاى شخص ضحي فعليا وشارك باخلاص فيها) فهى في أحسن الأحوال محاوله لم تكتمل لانهاك العدو حتى لا ينعم بالاراضى الشاسعه التى استولى عليها العدو بسبب اخطاء تاريخيه من عبدالناصر.

وبالتالى فالضربات التى وجهت الى الصهاينه (مهما كان حجمها) فهى فى سيناء المحتله في 67 بينما لم تتاثر بها فلسطين المحتله.

أعتقد انه قد تاكدنا تماما الان انه لا توجد اضرار عمليه لحقت بالكيان الصهيوني بسبب عبدالناصر

بل كما قلنا ان بعض الهدايا القيمه استولى عليها الصهاينه بسبب عبدالناصر

من تلك الهدايا غزة
بعد حرب 1948 اصبحت غزة تحت الاداره المصريه و الضفه الغربيه تحت الادارة الاردنيه.
بعد انقلاب 1954 صار عبدالناصر يعادي الاخوان بابشع ما تكون العداوة بل صار يتحرك بقوه ضد أي شىء يعترض عليه.
وبالتالى استمرت حملات الاعتقالات تجوب شوارع غزة لتجريفها من الاخوان الذين خاضوا حرب 1948 بقوه وبساله.
وهنا كانت غزه بلا مقاومة فعاله وكان سهلا على الصهاينه ان يحتلوها مع سيناء فى الحربين بدون مشكله

وهنا تظهر حقيقه أن فلسطين بشكل عام وغزه بشكل خاص هى خط الدفاع الاول لمصر
اذا قويت انشغل الصهاينه عن مصر
واذا ضعفت (لاقدر الله) كان الطريق مفتوحه لاحتلال مصر

وكانت غزة ايضا احدى الهدايا التى قدمها عبدالناصر للصهاينه

ومن الهدايا ايضا ارسال قوات مصريه لليمن

في عام 1962 ارسل عبدالناصر قوات غفيره لليمن حتى ناهز حوالى ثلث الجيش المصري هناك للحرب فى اليمن ومسانده فريق يمني هناك.
هذا رغم انه لم يمر سوى عده اعوام على حرب 1956 والكيان الصهيوني على الابواب ويستعد للحرب فى اى وقت
بل انه استمر فى تسريع وتطوير الاحداث في 1967 رغم ان ثلث الجيش فى اليمن
ووجدنا المسارعه فى استدعاء الجنود من اليمن ولكن بعد فوات الاوان
وكانت الفضيحه التاريخيه التى نعاني منها حتى الان فى 1967.

وكانت هذه هديه جديده يقدمها عبدالناصر للصهاينه

واذا نظرنا الى مصر تحت استبداد عبدالناصر فاننا نجد ان مصر –اكبر دوله عربيه – قد تم تدميرها تماما

ممتلكات المصريين تم تاميمها ثم وضعها تحت قياده اهل الثقه وليس اهل الكفاءة
وكانت النواه التى اضاعت اقتصاد مصر لسنوات طويله.

هذا غير اقتصاد الحرب التى ظلت فيه مصر طوال سنوات حكمه فتوجهت موارد الدوله لتعويض تلك الخسائر هذا غير الديون التى تراكمت وقتها.

الجيش المصري تمت اهانته مرتين على الاقل فى 1956 و 1967 حيث كانت الهزيمه الرهيبه خلال سنوات حكمه

الشعب المصري اصبح تحت القهر الانساني فكان الالاف تحت نيرات الاعتقال والتشريد والتعذيب والقتل.
وقد بدأ الامن السياسي ياخذ اتجاها خطيرا تجاه الاستهانه بكرامه الانسان وحريته بل وفي حقه في الحياه.

هذا بالاضافه الى الهزيمه النفسه الخرافيه التى حدثت بسبب 1967.

كانت هذه بعض الهدايا التى قدمها عبد الناصر للصهاينه
وهى خدمات مجانيه لم يكن يحلم بها اى عدو تجاه خصمه

ولذلك عندما قام السيسي بانقلابه 2013 فقد سارع الصهاينه للتعاون معه بل وعمل حملة دعايه دبلوماسيه قويه فى الخارج لتسويق الانقلاب ودعمه.
بل وتصاعدت الاصوات داخل الكيان الصهيوني نفسه للتحذير من ان فشل الانقلاب سيكون له اثرا خطيرا على الصهاينه.

أتمنى ان يفيق البعض قبل فوات الاوان وأن ندخل في دوامة جديده سيتضرر منها الكل (لاقدر الله) وليس الاخوان فقط او مؤيديو الشرعيه بل الوطن كله.
حسبنا الله ونعم الوكيل
.......................

مصر 30-8-2013

مصر 30/8/2013

صوره من مختلف المحافظات
 بعض صور المظاهرات
 الفيوم
الاسكندريه

.............
وهنا فيديو للاسكندريه
..............

استطلاع لمنظمة دولية: شعبية كبيرة لـ''الإخوان'' بمصر

الخميس، 29 أغسطس، 2013



استطلاع لمنظمة دولية: شعبية كبيرة لـ''الإخوان'' بمصر

أظهر استطلاع للرأي العام المصري أجرته منظمة "انفورم إي يو" الدولية التي تتخذ من بروكسل مقرًا رئيسًا لها مفاجأة بارتفاع شعبية جماعة الإخوان المسلمين، على الرغم من حملات الملاحقة الأمنية والتشويه التي تقودها بعض وسائل الإعلام المحلية المصرية والعربية.

وقامت المنظمة الدولية بإجراء استطلاع هاتفي، خلال الفترة ما بين (20 -27/8) الجاري على عينة مكونة من ألف ومائتين وأحد عشر شخصًا، من أحد عشر محافظة مصرية هي:
 القاهرة، الإسكندرية، الغربية، الدقهلية، سوهاج، أسوان، ألمنيا، بورسعيد، الأقصر، المنوفية وحلوان، بهامش خطأ في النتائج يقل عن خمسة في المائة.

واستنادًا إلى نتائج استطلاع الرأي، فإن نتيجة الإجابة على سؤال طرح على المستطلعين والذي جاء نصه
"لو جرت انتخابات حاليًا في مصر لمن ستعطي صوتك؟

كانت مغايرة لتوقعات كثير من المحللين، حيث أظهرت أن
 جماعة الإخوان المسلمين تحظى بشعبية 57 في المائة من المستطلعين،
في حين حصلت الأحزاب الليبرالية والمدنية على نسبة 29 في المائة،
 وحصلت أحزاب إسلامية أخرى على ثمانية في المائة،
في حين أعلن ثمانية في المائة من المستطلعين عزمهم مقاطعة أي انتخابات مقبلة.

وأشارت المؤسسة القائمة على الاستطلاع إلى أن المحافظتين اللتين حظيت بهما جماعة الإخوان المسلمين بأقل أصوات فيها كانت القاهرة والمنوفية، حيث عبر نحو 51 في المائة و41 في المائة على التوالي عن رغبتهم بانتخاب "الاخوان" لو جرت انتخابات في الوقت الحالي في كلا المحافظتين.

ورأى غالبية المستطلعين (79 في المائة) أن تنظيم جماعة الإخوان المسلمين "تنظيم سلمي"،
 في حين اعتبر 12 في المائة أنه "تنظيم متطرف"،
وامتنع تسعة في المائة عن الإجابة على سؤال الاستطلاع.

وفيما يتعلق بما ارتكبته قوات الأمن والجيش المصري من قتل ضد المتظاهرين في ميداني "رابعة العدوية" و"نهضة مصر" في الرابع عشر من آب (أغسطس) الجاري؛
وصف 74 في المائة من المستطلعين ما جرى بأنه "مجزرة"،
 في حين عارض عشرة في المائة ذلك،
وامتنع ستة عشر في المائة عن الإجابة.

كما أعربت الغالبية العظمى من المشاركين في الاستطلاع بأن الجيش لن يسلم السلطات لحكم مدني منتخب،
فقد قال 81 في المائة أن الجيش لن يسلم السلطات عاجلا أو آجلًا لحكم مدني،
في حين أجاب ثمانية في المائة فقط بالإيجاب،
وامتنع أحد عشر عن الإجابة.

وعلى الرغم من ذلك؛ إلا أن ستة وخمسين في المائة من المستطلعين يرون أن استمرار تظاهرات مؤيدي الرئيس المصري المعزول محمد مرسي على هذا الشكل سيؤدي إلى تحقيق مطالبهم،
في حين استبعد سبعة وثلاثون في المائة ذلك،
 ولم يجب سبعة في المائة عن سؤال الاستطلاع.

وأشار نحو ثلثي المشاركين في استطلاع الرأي إلى دور كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي في عزل الرئيس محمد مرسي عن الحُكم،
حيث أيد ذلك ستة وستون في المائة،
في حين عارضه سبعة وعشرون في المائة،
وكان عدد الممتنعين عن الإجابة سبعة في المائة.

أما فيما يتعلق بكيفية نظر المشاركين في الاستطلاع عن موقف المرشح المصري السابق لانتخابات الرئاسة محمد البرادعي حين أقدم على الاسقالة من منصبه كنائب لرئيس الجمهورية للشؤون الخارجية عقب قتل المتظاهرين في ميداني رابعة العدوية ونهضة مصر،
أيد هذه الاستقالة 72 في المائة
وعارضها تسعة عشر في المائة،
وامتنع عن الإجابة تسعة في المائة.

وفيما يتعلق بالوضع الاقتصادي المصري ومستقبله في ظل ما حصل من عزل لرئيس منتخب عبر انقلاب عسكري وعدم استقرار للبلاد؛
وصف أربعة وسبعون في المائة مستقبل اقتصاد بلادهم بأنه "سيئ"،
 واعتبره عشرون في المائة فقط بأنه جيد
وامتنع سته في المائه عن توقع مستقبل اقتصاد بلادهم
...................

Blog Archive