الظلم ظلمات ولا شماتة –م/ محمود فوزي

الاثنين، 16 سبتمبر، 2013






الظلم ظلمات ولا شماتة –م/ محمود فوزي


كان تعاون البلطجيه والشرطه عامل رئيسي فى الانقلاب
كانت بعض الاحزاب الكرتونيه انهم ابطال بالمشاركه ولكنهم فى الحقيقه دمى فى يد اخرين
وها هم الان يذوقون من نفس الكاس التى صبوها فى افواه الشعب بالاكراه

حزب المصري الديموقراطي احد احزاب مايسمى جبهه الانقاذ
شارك فى الانقلاب بل ورئيس وزراء الانقلاب من نفس الحزب
احد اعضاؤه باسيوط خالد دنيال وابن عمه تم قتلهما على يد بلطجي لانه لم يدفع الاتاوة التى فرضها عليه . بل وتجرأ هذا العضو وابلغ الشرطه و قد عرف البلطجي بذلك واعتبرها اهانه له
فتوعده بالقتل ونفذ وعيده
الشرطه لم تفعل شيئا لان البلطجيه عندها اكثر قربا من اى احد اخر

فالشرطه تنظر للبلطجيه على اساس انهم شركاء وخاصة ان تعاونا كبيرا كان يتم منذ ايام مبارك
 أما تلك الاحزاب الكرتونيه فانهم يعتبرونهم عرائس متحركه لكي يصلوا الى اهدافهم.

(للعلم فهذه الحادثه لم اخترعها بل قالها احد اعضاء ذلك الحزب (احمد فوزي) في مداخله مع المذيع محمود سعد على قناه النهار يوم 12-9) .

لقد نشر الانقلاب البلطجيه لارهاب الناس فى محافظات مصر وبالفعل تم قتل العديدين على ايدي هؤلاء المجرمين

وهؤلاء تحميهم الشرطه والنيابه والقضاء (الا من رحم ربي) فمثلا عندما تم قتل 4 شهيدات فى المنصوره اثناء مسيره هناك وتم القبض على بعض البلطجيه اثناء المظاهره وتم تسليمهم للشرطه وكان بعضهم مصاب من ضرب المتظاهرين.
فماذا حدث لهم ؟
النيابه اخلت سبيلهم ويعالج احدهم في مستشفي عسكري وهو بلطجي مشهور جدا (السيد العيسوي) وله فيديوهات وهو يسير مسلح في مسيره بها العديد من البلطجيه بمختلف انواع الاسلحه البيضاء والناريه.

ايضا الهجوم على القصر الجمهوري راينا العديد يحمل اسلحه ومولوتوف فماذا كانت النتيجة؟

تخيلوا معى التهم هى
الهجوم على القصر الجمهوري
 حيازة واستعمال اسلحه ناريه وبيضاء
واصابة شرطي اصابه بالغه
وماذا كان حكم القضاء
حكم على بضعه افراد لا يتعدوا اصابع اليد الواحده مابين سنتين وخمس سنوات

بل أن هناك من اعترف على القنوات الفضائيه أنه حرق المجمع العلمي ورمي مولوتوف على البرلمان ولم يقترب منه أحد

بل ان هناك عشرات المقرات التى تم احراقها واصابه العديد وقتل شخص بدون ان يتم يعاقب احد.

نحن لانقول ذلك شماته في أحد (حاشا لله)
فكل نفس لها حرمتها وكل مصري له الحق في العيش بحريه وامان في هذا البلد.
ومن ذاق الظلم لا يتمناه لاحد قط

ولكن المشكله ان البعض شارك في اطلاق البلطجيه وكان يعرف ذلك جيدا ولكنه صمت بل وفرح لانهم كانوا يقتلون اخرين مختلف معهم فكريا وسياسيا.
لكنه لايعرف ان البلطجيه لا سياسه لديهم ولا فكر ولا هدف و الكل سيتجرع المراره.

اتمنى ان يكون هذا البعض قد ادرك الان ما هى ابعاد الكارثه التى تحيد بالدوله عندما يتحكم فى مواطنيها بلطجيه بمعاونة الشرطه والجيش. بينما من هم فى المناصب لا يحركون ساكنا ولا يقدرون على عمل شيء
بل يخربون البلد اكثر واكثر اقتصاديا وسياسيا وامنيا

المشكلة الأكثر خطورة هنا أننا مررنا بفترات ظلم قاسيه أكثر من مره كانت عواقبها وخيمه
وفي عامي 1965 و1966 كرر عبدالناصر مآسيه بشكل رهيب فكانت مصيبة 1967 التى نعاني من آثارها حتى الان

اخشى على مصر من تلك عواقب ذلك الظلم
آلا هل بلغت اللهم فاشهد
...............................

0 التعليقات:

Blog Archive