اتفاق عالمي

الاثنين، 25 نوفمبر 2013

ارى ان هناك اتفاقا كبيرا متعدد الاطراف ينظم امورا كبيره على مستوى العالم بين امريكا وروسيا والاتحاد الاوربي
و تم الاخذ فى الاعتبار البعض كمستوى ثان مثل ايران وتركيا والكيان الصهيوني
و كانت دول اخرى ضمن الاتفاق ولكنها لم تشارك فيه ولم يتم اخذ رايها او حتى مراعاتها على اعتبار انها ستنفذ وفقط وهذه الدول مثل مصر وسوريا ودول الخليج.

...........

نبيل المغربي - الدهن في العتاقي

الأحد، 24 نوفمبر 2013


نبيل المغربي(حوالى72 سنه) قعد 31 سنه في سجون مبارك
طلع فى 2011 ايام المجلس العسكري
الراجل مستحملش يقعد كده سنتين حر الا وعمل اكبر تنظيم ارهابي في تاريخ مصر
ده رغم انه مش قادر يتحرك لوحده اصلا
وزير الداخليه بيقول كده
الراجل ده معجزه مصريه تتحرك على الارض
على فكره بس- متفتحش بقك - ده كان ضابط في المخابرات الحربيه يعنى خير اجناد الأرض
.............

وزير الداخليه يبرىء الاخوان

بيان وزير الداخليه يؤكد انه لايوجد اخوانى ضمن المتهمين بعمليات قتل الجنود اوخطفهم او حتى محاولة اغتيال وزير الداخليه نفسه
وبالتالى أي شخص يقول لى ان الاخوان قتلوا الجنود 
عليه ان يذهب لوزير الداخليه يقول له :انت كذاب
بعد ذلك يمكننى ان اناقشك ولكن لا كلام قبلها ابدا
..............

حول بيان الرئيس – م/ محمود فوزي

السبت، 16 نوفمبر 2013


حول بيان الرئيس – م/ محمود فوزي

كان بيان الرئيس الدكتور محمد مرسي معبرا فعلا عن امنيات الامه وموضحا لحقائق كثيره كان الاعلام يحاول ان يزيفها

فقد القى الخطاب عنه الاستاذ محمد الدماطى وكيل نقابة المحامين المصريين بمقر حزب العمل في مؤتمر صحفي بعد ان كانت تمثيليه المحاكمه الهزليه فاضحه لهم وقد منعوا تصويرها وضيقوا جدا على الحضور حيث تمنى الانقلابيون ان تكون لصالحهم حتى يذيعوا التسجيل ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهى السفن.
ولذلك لم يقدروا على اذاعه اى شيء سوى تجميع لقطات مجموعها حوالى دقيقه وبدون صوت.
حيث ظهر الرئيس لاول مره بعد 4 شهور من الانقلاب شامخا بفضل الله

وكان الخطاب يحوي نقاطا كثيره هامه نحاول البحث فيها

الصمود
اعلن الرئيس صموده وثباته مثل ظننا به تماما واكد أنه ولو وصل لامر لبذل حياته لوطنه فلن يتردد.
هكذا هو حال الدكتور مرسي الذى نعرفه فحينما اردنا ان نوصل له رساله اننا صامدون فنثبته فخرج علينا بمواقفه الرائعه فبشرنا.

المخطط
ايضا اوضح انه كان مختطف فى دار الحرس الجمهوري منذ 2 يوليو الى 5 يوليو وهو مايعنى ان الانقلاب حدث قبل الاعلان عنه في مساء 3 يوليو
ومن الممكن ان نتذكر كلام مني مكرم عبيد عن اجتماع بعض الشخصيات العامه فى منزل حسب الله الكفراوي صباح 30 يونيو حيث طلبت منهم مصادر عسكريه من اعلان طلب موقع لتدخل القوات المسلحه حتى قبل نزول المظاهرات.

وبالتالى فنتعرف ان الامر كان مخططا له من قبل بالخطوات المتزامنه حيث تم اعلان مهله الاسبوع من الجيش يوم 23 يونيو ثم في يجيء يوم 1 يوليو بمهله اخرى 48 ساعه
ويختطف الرئيس 2 يوليو ويعلن الانقلاب يوم 3 يوليو

كما انه تم تسريب الاخبار لبعض المتظاهرين التابعين لهم ان الرئيس بدار الحرس الجمهوري فيذهب البعض الى هناك مهددين بالدخول بالقوه لاختطاف الرئيس وبالطبع لم يتم المساس بهم

بينما كان هناك مجزره الحرس الجمهوري بنفس المكان بعد ايام يوم 8 يوليو ضد المتظاهرين السلميين مدعين ان الاقتراب من المنشآت العسكريه جريمه

ربما ايضا ان الرئيس حاول الخروج يوم 2 يوليو ولكن تم منعه
كما اننا نستنتج ايضا ان الرئيس لم يكن موجودا يوم مذبحه الحرس الجمهوري 8 يوليو حيث قد تم نقله قسرا الى احد مقرات القوات البحريه فى الاسكندريه يوم 5 يوليو

رفض المحاكمة
هناك نقطه اخرى رائعه جدا وهى انه لم يعترف بتمثيليه المحاكمه الهزليه وهذا افضل في رايي المتواضع.
لانه مبدايا لافارق بين توكيل محامين او عدم توكيل محامين للرئيس
كما انه يجب الاستمرار في الحفاظ على الدستور فالرئيس يحاكم بطلب من البرلمان وامام محكمه خاصه وفي هذا مصلحة مصر حتى يكون هناك نظام ارتضاه الشعب ويتم تطبيقه على الكل الان وفيما بعد .

حيث ان احترام راى الاغلبيه مهم جدا فهذه قاعده ذهبيه هامه لمستقبل البلاد وبدونها من الصعب ان اثق ان لا يكون هناك مصداقيه لأى انتخابات او اي دستور بعد ذلك حيث انه من الممكن ان يحدث انقلاب عليه.

التسريبات
ويمكننا معرفه امور اخرى حيث اعلن الرئيس انه بعد الانقلاب وحتى يوم 4نوفمبر لم يقابل اى احد سوى اشتون ووفد الحكماء الافريقي والمحققين الأربعة الذين رفض ان يجيب على اسئلتهم.

وهنا نعرف ان ما اذاعته صحيفة الوطن على انه تسريبات للرئيس منذ ايام وانه قابل مجدي الجلاد فهو غير صحيح فلم يقابل اى صحفيين.
ربما كان تسجيلا مفبركا او مع طاقم الحراسة.

تحية الرئيس لصمود الشعب وكلامه عن رابعه يدل على انه اطلع على مايحدث فى الشارع بشكل او باخر او على الاقل عندما قابل اخوانه فى 4 نوفمبر.

بشرى
بشرى اخيره من الرئيس ان الانقلاب سيزول قريبا باذن الله
ونحن نثق فى الله بان ساعه الظلم ساعه وساعه الحق الى قيام الساعة.

...................

بيان الرئيس مرسي 13/11/2013

الأربعاء، 13 نوفمبر 2013


بيان الرئيس مرسي 13/11/2013

ألقى الاستاذ محمد الدماطي وكيل نقابة المحامين المصريين بيانا عن الدكتور محمد مرسي رئيس جمهوريه مصر العربيه في مقر حزب العمل يوم الأربعاء 13/11/2013

لمشاهدة وتحميل البيان اضغط الرابط التالى

هذا نص بيان الرئيس الدكتور محمد مرسي الى الشعب المصري

بيان من السيد رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي إلى الشعب المصري الكريم

أيها الشعب المصري الكريم أتيحت لي هذه الفرصة لكي أضعكم في صورة ما حدث منذ الثلاثين من يونيه حتى اليوم.

إن ما حدث هو إنقلاب عسكري مستوف لأركانه ومعالمه كافة،
ويجب لتحقيق إستقرار الوطن والمصالحة بين أبنائه جميعا أن يقف الشعب المصري الكريم علي أن هذا الإنقلاب جريمة وخيانة،
 جريمة لمخالفته القوانين الخاصة بتنظيم وتحريك القوات المسلحة،
وخيانة لله ولرسوله للحنث بالقسم الذي أقسمه وزير الدفاع،
وخيانته للدستور والشعب، وللقائد الأعلي للقوات المسلحة وللجيش المصري، زجت به أتون في السياسة ودواماتها،
وخيانة للأمة أوقعت الفرقة بين أبنائها حتي داخل العائلة الواحدة.

ولن تستعيد مصر عافيتها إلا بزوال كل ما ترتب علي هذا الإنقلاب
 وإلغاء أثاره في كافة المجالات،
وبمحاسبة الذين أراقوا الدماء الغالية في كل مكان من أرض الوطن،
وهي دماء لا يملك العفو عن المسئولين، ولا تشفي نفوس الاف العائلات المصابة في رجالها ونسائها وشبابها وبناتها إلا بالقصاص العادل الذي يرضي رب العالمين قبل ان يرضي أسر المكلومين .

وليعلم الشعب المصري الكريم أنني منذ يوم 2 / 7 / 2013 وأنا مختطف قسرا رغما عني في دار الحرس الجمهوري حتي يوم 5 / 7 / 2013
حيث نقلت قسرا (مرة أخرى) إلي إحدي القواعد البحرية التابعة للقوات المسلحة، أنا ومساعدي لمدة أربعة أشهر كاملة لم أر فيها أحدا سوي
 السيدة أشتون
ووفد الحكماء الممثل للإتحاد الأفريقي
 والمحققين الأربعة الذين رفضت الإجابة علي أي سؤال منهم بإعتبار جميع الإجراءات التي أتخذت معي مخالفة للدستور الذي أقسمت علي إحترامه ولا أملك أن أتجاوزه.

وكان أول لقاء مع غير من ذكرت هو يوم 4 / 11 / 2013 بمقر أكاديمة الشرطة
(وهو مايعد عدم اعترافه بالمحاكمه)
ويهمني أن أذكر علي وجه الخصوص أنني لم ألتق أحدا من قادة القوات المسلحة
أو ممثلي وسائل الإعلام
وكل ما نسب إلي في هذا الخصوص ليس له أساس من الصحة.

إنني أريد أن أغتنم هذه الفرصة لأوجه التحية الصادقة لأبناء هذا الشعب الذين انتفضوا ضد الانقلاب منذ لحظته الأولي ولا يزالون ثائرين عليه بصورة يومية في كل أنحاء الوطن في صمود ليس له مثيل، يشهد به العالم كله وإن أنكره الذين يجحدون الشمس في رابعة النهار (اشاره الى رابعه العدوية)،

واطمئن هؤلاء الأبطال الثابتين علي موقفهم إنني استمد من قوتهم قوة مضافة ومن عزمهم عزما جديدا يثبتني علي ما عاهدتهم عليه قبل انتخابي من إعلاء مصلحة الوطن علي أي مصلحة أخري،

وأقول لأبناء هذا الشعب الذين تبلغني تساؤلاتهم عن حقوقي الشخصية إنها لا تساوي شيئا في جنب حقوق الوطن فالتفوا حول حقوق الوطن لا حول شخص أيا ما كانت مكانته.

وإنني اؤكد للشعب المصري العظيم ولشعوب العالم كافة أن هذا الصمود رسالة قوية وأن عهد الإنقلابات قد انقضي
وان هذا الإنقلاب قد بدأ في الإنهيار وسيسقط -إن شاءالله- بقوة الشعب المصري وجهاده من أجل حقوقه وحريته ,

إنني في هذه المناسبة أحيي شهداء الحق جميعا ومصابي الأحداث التي شهدتها البلاد منذ الإنقلاب وأشد علي أيدي عائلاتهم وأبنائهم وأقول بحق إن هذه الدماء ترسم طريق العزة للوطن.

................

محاربة النجاح – م/ محمود فوزي

الخميس، 7 نوفمبر 2013


محاربة النجاح – م/ محمود فوزي

لا تهمنا  مصر المهم لا احد يرفع علامه رابعه
هذا منطق وزير رياضة الانقلاب طاهر ابو زيد

اتحاد الكونغ فو حصل على ميداليات ذهبيه وفضيه على مستوى العالم
ورغم ذلك يدرس حل الاتحاد لمجرد رفع علامه رابعه من لاعبين
هذا بعد شطب اسم البطل محمد يوسف الحاصل على ميداليه ذهبيه عالميه ومنعه من المشاركه عامين.
ثم التحقيق مع البطل هشام عبدالحميد بعد حصوله على ميداليه فضيه عالميه ايضا بسبب شعار رابعه.
هذا مع حملة هجوم وتشويه اعلامي رهيب متناسين ان هؤلاء ابطال عالميون في عملهم واحرزوا لمصر بطولات رائعه لم نحصل عليها من قبل.

اتمنى ان لا يلوم احد البطل محمد يوسف اذا وافق على الحصول على جنسيه دوله اخرى مقابل ملايين
هو حتى الان لم يفعل ذلك ولم يهدد او حتى يلمح لذلك لكن يجب ان ندرك الواقع حيث ان هناك الكثير من دول العالم تعرض جنسيتها لابطال عالميين ونحن ندفع ابطالنا دفعا لهذا.

وقبل ان تتهم محمد يوسف بالخيانه او يتهمنى بالعماله يجب ان تضع نفسك مكان هذا البطل حيث انه وبعد عمل دؤوب وجهد غير عادي حصل على المركز الاول عالميا
و رغم ذلك يفاجأ بأن الوزير نفسه يهاجمه بدلا من ان يكافئه
ويتم حرمانه من تمثيل مصر لمده سنتين
اى انك بلا عمل لمدة سنتين على الاقل بينما انت بطل عالمي
في حين انه من الممكن ان تجد دوله عاديه مثل فنلندا مثلا او اليابان حيث لاتوجد اى مشكله مباشره معهم يعرضون عليك ان تمثل دولتهم حتى ولو اشترطت عليهم انه لمده عامين فقط
وستحصل بالمقابل على ملايين بالاضافه الى انك ستمارس عملك فى جو افضل وامكانيات اعلى بكثير.

لماذا ندفع ابطالنا لمثل هذا الاختبار القاسي ونطلب منهم ان يعيش لمده عامين على الاقل بلا عمل؟
وهل اذا كان اللاعب قد رفع صوره السيسي مثلا هل كان سيواجه نفس التعامل؟!

بل يجب ان توجه تهم الخيانه والعماله للوزير واى مسئول يوافق على تلك الجريمه
ففي هذه الحاله المتهم الرئيسي هو طاهر ابو زيد وليس اللاعب البطل.

واتمنى ان لا يتكرم احد علىّ بالقول بان هذه اشاره سياسيه ولا يجب ان ندخل الرياضه فى السياسه
وبعيدا عن الدخول فى نقاش عقيم حول الرياضه والسياسه
فشعار رابعه رفعه اللاعب بعد التتويج وتم تصويره كأمر جانبي وليس اساسي
ثم ان طاهر ابوزيد هو اخر شخص يتكلم عن ادخال السياسه فى الرياضه فهو نفسه الذي قال ان الفوز على غانا سيكون بطعم سياسي وكان ذلك لمجرد الصعود لكأس العالم في حين ان البطلان محمد يوسف وهشام عبدالحميد حصلا على المركز الاول والثاني فى وزنيهما
وطبعا كلنا نعلم كيف كانت الهزيمه الساحقه بعد كلام طاهر ابو زيد
وكما يقول المثل الشعبي : اذا كان بيتك من زجاج فلا تلقى الناس بالحجارة.

وبالتالى نجد ان منطق الوزير ان البطولات هى اهداف سياسيه وليس لمصر فاذا استثمرنا البطوله لاهوائنا فلا مانع وسنجد المكافات
ولكن اذا كانت البطوله لاتجلب لنا ذلك فلتذهب البطوله للجحيم.
فالنجاح لا يهم ابدا ولكن المهم الانقلاب
حسبنا الله ونعم الوكيل

..................

بالمستندات والفيديو.. شركة (إسرائيلية) تتولى تأمين قناة السويس ونقاط حساسة بالبحر الأحمر

الأربعاء، 6 نوفمبر 2013


بالمستندات والفيديو.. شركة (إسرائيلية) تتولى تأمين قناة السويس ونقاط حساسة بالبحر الأحمر

كشف تقرير للمنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا أن شركة صهيونيه (إسرائيلية) تدعى "سيجال ماريتيم سيكيوريتي" النورس للأمن الملاحي هي التي تقدم خدمات التأمين للرحلات البحرية وسفن الشحن في قناة السويس بمصر بترخيص من السلطات المصرية ونقاط عدة حساسة بالبحر الأحمر إلى جانب موانئ عربية وإفريقية أخرى.

وأوضح التقرير أن الشركة تأسست عام 2008 ويقودها ضباط عملوا في في القوات البحرية والوحدات الخاصة الصهيونيه،

من أبرزهم "إليعزر ماروم" الملقب بشيني قائد البحرية الصهيوني 2007-2011 المخطط للهجوم على أسطول الحرية حيث قتل 9 أتراك وجرح واعتقل العديد من النشطاء الذين كانوا في رحلة في نهاية مايو عام 2010 لإغاثة قطاع غزة.
كما شارك ماروم في عملية الرصاص المصبوب على قطاع غزة عام 2008م،

و يرأس طاقم المستشارين "عامي أيالون" رئيس الشابك السابق 1995-2000 والذي شارك في هجوم على مدينة السويس عام 1969 أدى إلى مقتل 80 جنديا مصريا،

إضافة إلى كفير ماغان المدير تنفيذي
،يانيف بارلشتين مدير العمليات في الشركة
،يوفال برينار وآخرين.

وبينت المنظمة أن للشركة خمس مكاتب معلنة، في فلسطين المحتلة حيث يقع المكتب الرئيسي،مالطا، قبرص ، اليونان و أوكرانيا

ومن أبرز الدول التي تباشر فيها عملياتها في العالم العربي بتراخيص من السلطات المحلية
،الإمارات العربية المتحدة في إمارة الفجيرة
،مصر في قناة السويس وعدة نقاط في البحر الأحمر،
عُمان في صلاله ومسقط
والأردن خليج العقبة.

وتُعتبر الشركة أنها من بين الشركات القلائل المسموح للحراس فيها النزول على أراضي جزيرة تيران الخاضعة للإدارة المصرية بكامل أسلحتهم.

وأكدت المنظمة أن أليعيزر ماروم وعامي أيالون وضباط أخرين يعملون في الشركة ارتكبوا جرائم حرب خلال خدمتهم في الجيش الإسرائيلي من خلال قتل واعتقال وتعذيب النشطاء الفلسطينيين والأجانب المتضامنين مع الفلسطينيين.

وأضافت المنظمة أن هذه الشركة ليست الوحيدة التي يقودها جنرالات حرب صهاينه تعمل في الدول العربية والإسلامية وتشكل خطورة على الأمن القومي الإنساني فهناك العديد من الشركات التي تعمل في مجالات مختلفة في دول عربية وإسلامية ومتعددة.

من جانبه قال محمد جميل رئيس المنظمة أن"ماروم وأيالون" رغم تركهما الخدمة في الجيش الإسرائيلي وأجهزة الأمن إلا أنهم يبقوا وثيقي الصلة بهذه المؤسسات فمن المؤكد أن ضباط احتلوا مواقع متقدمة لا يمكن أن يبتعدوا وتبقى لهم صلات لتبادل المعلومات والخدمات"

وأضاف جميل"لقد ثبت من التجربة أن العديد من الضباط تركوا مواقعهم وعملوا في القطاع الخاص ثم ما لبثوا أن عادوا للخدمة في مواقع حساسة في الجيش أو المؤسسة الأمنية".

ودعت المنظمة الدول العربية والإسلامية وكافة دول العالم إلى قطع علاقاتها مع هذه الشركة ومثيلاتها وعدم السماح لها بالعمل في المياه الإقليمية حيث أن قادة هذه الشركات ارتكبوا جرائم بحق الإنسانية جمعاء ولا يمكن لمن ارتكب مثل هذه الجرائم أن يكون قادرا على توفير الأمن في أي مجال.

وتؤكد الشركة عبر موقعها الإلكتروني توليها العمل بقناة السويس ونقاط حساسة بالبحر الأحمر وتوضح الأماكن الأخرى التي تعمل بها في العالم العربي والشرق الأوسط في خريطة أعمالها المنشورة على الموقع الخاص بها.
..............
رابط تقرير المنظمة :

لتحميل التقرير كاملا

الموقع الإلكتروني للشركة الصهيونيه:

تقرير قناة الجزيرة عن الشركة وتأمينها لقناة السويس:
او من هنا

......................

اعتقال ارهابيين من رابعه


اعتقال ارهابيين من رابعه

استاذ دكتور / عصام عبد السلام عماره .
حاصل على الحزام الاسواد من الجامعة الامريكة فى نظم وتطبيق الجوده فى الرعاية الصحية لم يحصل عليه الا ست اطباء فى مصر كلها 
وامين عام نقابة اطباء الشرقية لاكثر من 15 سنه
مستشار جوده بوزارة الصحه السعوديه لمدة ست اعوام
وكيل مدرية الصحة بالشرقية لمدة عام 
ومدير مركز السموم والمخدارات بالشرقية لاكثر من 15 عام 
مدير معامل التحاليل الطبية بمستشفى الزقازيق العام 
حاصل على دبلومات ادارة مستشفيات من الجامعة الامريكية 
نائب مدير مستشفى الاحرار الجديده بالزقازيق 

وعاد الي مصر يوم عيد الفطر 2013
اعتقل فى احداث رمسيس من المستشفى ا لميدانى بعد حصار دام يومين بمسجد الفتح


♥♥♥
بجواره شريكة مشواره ♥♥♥

استاذ دكتور/ حنان امين عبد الرحمن

استاذ بكلية طب الزقازيق 
افضل طبية اطفال بلشرقية 
مديرة مستشفى السلام الطبى للاطفال جامعة الزقازيق 
امين المرأة لحزب الحرية والعدالة بالشرقية 
طبيب مقيم بمستفى رابعه العدوية الميدانى 
وشاهد على مجزرة الفض 
اعتقلت من مسجد الفتح المستشفى الميدانى بعد الحصار
...........
هؤلاء من يقولوا عنهم ارهابيين
وحسبنا الله ونعم الوكيل

...................

لماذا لم تتحمل الدولة العميقة وجود مرسي رئيسا؟ - د. محمد الجوادي

الاثنين، 4 نوفمبر 2013


موقع قناة الجزيره الفضائيه الاثنين 30 ذوالحجة 1434 – 4 نوفمبر 2013
لماذا لم تتحمل الدولة العميقة وجود مرسي رئيسا؟ - د. محمد الجوادي

لم يكن فوز محمد مرسي برئاسة مصر صدفة كاملة على نحو ما يصوره البعض،
ذلك أن هذا الفوز تم على خطوات متتالية من الترشيح والانتخابات وإعادة الانتخابات.

وقبل هذا جاء الترشيح بعد أن كان الرجل نفسه قد اختير رئيسا لأكبر حزب سياسي في البلاد هو حزب الحرية والعدالة،
 وقد أثبت هذا الحزب قبل هذا أنه أكبر الأحزاب الموجودة على الساحة بفضل الأصوات التي حصل عليها في الانتخابات البرلمانية التي جرت بعد ثورة 2011.

وقبل هذا وذاك فقد كان الرجل نفسه هو أول رئيس للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين في البرلمان المنتخب الذي استمر طوال خمس سنوات (2000- 2005).

وحسب المصطلح السياسي الذي يخاطب الجماهير بألفاظ معروفة وتشبيهات محببة، فإن مرسي لم يأت من المجهول،
 كما لم يأت بضربة حظ أو خبطة قدر غير متوقعة، ولم يهبط بالمظلة على هذا الواقع،

ومن الإنصاف أن نشير إلى خفوت وتضاؤل الحديث المحموم عن أن مرسي لم يكن المرشح الرئيسي الأول للإخوان وإنما كان مرشحهم الاحتياطي، وهي نغمة حاولت الطغيان على الحديث السياسي لكنها أخذت في الخفوت تدريجيا.

مع هاتين المجموعتين الواضحتين من الحقائق، فإن طبيعة الحياة السياسية الراكدة في النصف الثاني من عصر الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك لم تكن لتتقبل أو لتمرر فكرة أن يصل سياسي كائنا من كان إلى منصب كبير بمثل هذا المعدل من التسارع المعقول دعك من السرعة المشروعة.

وعلى سبيل المثال، فقد ظل كثيرون ينتظرون المنصب الوزاري أكثر من عقد من الزمن حتى جاءهم في نهاية الأمر بصورة أو بأخرى،

والأمثلة المباركية على هذا كثيرة حتى إنها من باب الطرافة تشمل عددا من أعضاء وزارة شفيق التي تشكلت في أثناء ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011،
بل لقد كان اسم رئيسها شفيق يتردد في محيط العاملين من أجل وصوله إلى منصب أعلى منذ منتصف التسعينيات.

وقد بلغت أقصى أمانيهم أن يعين نائبا للرئيس مبارك بحكم ما كان بينهما من اشتراك في الصفة فهذا طيار وذاك طيار!
 وكأن مصر ستكتفي من الطيران بالرؤساء.

وربما كان من المناسب في هذا المقام أن ننتهز الفرصة ونأخذ أحمد شفيق نفسه كنموذج جيد (ومتاح) للمقارنة مع مرسي،

وللتأمل في آليات وديناميات الصعود في السياسة النخبوية فيما قبل ثورة 2011 وبعدها، وذلك من خلال قراءة الملابسة التي انتهت بوصول أحمد شفيق إلى صدارة السياسة المصرية في أعقاب ثورة 2011،
وهو وصول لم يكن برضا الثورة بقدر ما كان بتخطيط -ولا نقول بقبول فحسب- الثورة المضادة التي وجدت في شخصه ضالتها بنسبة تقترب من خمسين في المائة.

وجاء هذا التلاقح المصلحي بعد سلاسل من البحث والمفاجأة التي صادفتها الثورة المضادة في بحثها عن رمز يعود بها وتعود به،

ومع هذا فقد كانت التحفظات التي واجهت شفيق كاشفة من ناحية أخرى عن حجم التحفظات التي يمكن أن تواجه مرسي، وأن تجعل قبول الدولة العميقة لمرسي أمرا مشكوكا فيه،

وربما تبدو الإضاءات التي نقدمها أكثر اتساعا من الحركة الضيقة للسياسة المصرية في ذلك الحين، لكن الحقيقية أن هذه الحركة تقتضي هذه الإضاءة الواسعة:

1- لم يكن شفيق نفسه منجزا حقيقيا في مجال عمله التنفيذي أو السياسي في وزارة الطيران، وإنما كان بإجماع الآراء منجزا دعائيا إعلاميا،
 وكان أقرب إلى نماذج الوزراء الذين يغطون ويظللون بالضجيج ما أنجزوه من فشل أو إجرام أو فساد أو جهل أو إرباك،
وكان أقرب إلى نموذج حاتم الجبلي، أو أحمد زكي بدر، أو محمد إبراهيم سليمان، أو أحمد المغربي، أو محمد لطفي منصور، أو خليطا منهم جميعا.

ويمثل هؤلاء عينة من الوزراء حلت محل مجموعة بارزة من الوزراء الذين بدأ بهم عهد مبارك، وأضافوا إلى هذا العهد نجاحات ودعامات،
 وكان منهم حسب الله الكفراوي وماهر أباظة وسلمان متولي ويوسف والي.

وهكذا كان وصول شفيق إلى رئاسة الوزارة (في أي وقت، دعك من وقت الثورة) دليلا على دخول مصر عصر الفشل الذي يغطيه إعلام دعائي كثيف،
وما يرتبط بهذا من سطوة الإعلام واعتباره نفسه أنه سيد الموقف في تحويل الأداء المظهري إلى نجاح عميق مذهل (والعكس صحيح).

وللأسف الشديد فقد كان هذا السلوك فيما تلا بعد ثورة يناير هو جوهر دور الإعلام كأداة للثورة المضادة،
 أداة لا تقف عند أي حد في تسلطها على الحق والعدل والمنطق تسلطا ظالما يؤذي قيمة العقل وقيم النجاح والحق والإنجاز والموضوعية في النهاية.

2- لم يكن أفراد الدولة العميقة وأقطابها سعداء بتجربة أحمد نظيف في رئاسة الوزارة، مع أنهم حققوا استفادات قصوى في هذه الفترة،
 وذلك أن رئاسة الوزارة ظلت في مفهوم أفراد هذه الدولة العميقة عملا أو مجدا يفوق انتقال وزير ناجح من وزارته أو تخصصه إلى نطاق ضبط إيقاع التخصصات الأخرى جميعا.

ومع افتقار أحمد نظيف بوضوح إلى مقومات رئاسة الوزارة، ظهر بوضوح ما لم يكن الجمهور يعرفه عن مدى حاجة رئيس الوزراء إلى وعي كاف بالماضي الحكومي نفسه، بما يحمله من توازنات عميقة لمصالح مقدرة لا يمكن له هو نفسه أن يلم بها على نحو واضح وصريح.

وهكذا كان على أصحاب المصالح أن يلجؤوا في تعاملهم مع نظيف إلى كثير من الهوامش والحواشي حتى يمكنهم أن يقنعوا صاحب القرار بمدى مشروعية الماضي بكل ما يحمله من تجاوزات.

وليس من شك في أن وعي عاطف عبيد والجنزوري وأسلافهما بسير العمل اليومي في الحكومة المصرية كان يتفوق بمراحل على وعي نظيف، وكانت مثل هذه المقارنة تقود بوضوح إلى التحذير والحذر من تكرارها بوصول أي وزير إلى رئاسة الوزارة على النحو الذي وصل به نظيف، واعتبار مثل هذه الخطوة نوعا من الاقتراب من العشوائية في صناعة القرار السياسي.

وهكذا كان التحسب واضحا حتى بدا بوضوح في قبول نسبي (وأحيانا مطلقا) للجنزوري بكل جموده إذا ما قورن بعصام شرف وشفيق من قبله.

3- وإذا كان الأمر في تقييم وصول شفيق إلى رئاسة الوزارة قد وصل إلى هذا النحو من تغليب النظرة العلوية المستندة إلى المعرفة السابقة، والحكم على شفيق بأنه لا يعرف إلا بعض الشؤون المتعلقة بالطيران،
فقد كان الأمر نفسه مضخما ومكبرا إلى حدود كبيرة في حالة مرسي الذي وصل من أستاذية الجامعة إلى كرسي الرئاسة دون أن يشغل مناصب بيروقراطية.

ولم يكن أفراد الدولة العميقة وأقطابها على استعداد لأن يقدروا معنى رأي الشعب
ولا صوت الشعب،
ولا معنى الانتخابات
ولا معنى أصوات الانتخابات في ظل ما استعذبوه من الحديث عن أن مرسي لم يشغل مناصب بيروقراطية، ولم يشارك في اللجان والمجالس التي تحكم عمل الوزارات وتحيط بأسلوبها وماضيها.

وهكذا نستطيع الآن أن نستنتج أنه إذا كان تقبل شفيق عند الدولة العميقة لا يتجاوز رقما ما فإن تقبل مرسي لم يكن ليزيد عن ربع هذا الرقم.

4- وفي نهاية الأمر فإن مفردات نشاط مرسي اليومي، بما فيها من
صلوات خمس (أو أكثر)،
ومن صلاة الجمعة في أحد المساجد بين العامة،
والحرص على المال العام وتقليل النفقات عموما،
وتقليل التكاليف المظهرية والسياسية والسلطوية،
والترفع عن رسم صورة إلهية للرئيس،
 والحرص على التسامح والتودد الصادق إلى البسطاء والإعراض عن الأذى،
والحرص على احترام الكبير والمرأة،
والعطف على الصغير والفقير،
وممارسة العمل الجاد في كل يوم،
 والعودة من السفر إلى العمل مباشرة،
والانتشار في أرجاء العالم الخارجي،
وتقبل تجاوزات النقد والإهانة والتجريح،
 وتجنب اللجوء إلى كل ما هو استثنائي،
 كل هذا وغيره كان كفيلا بأن ينفر أفراد الدولة العميقة التقليديين من مرسي،

وهم الذين تعودوا في ثقافتهم وذاكرتهم على صورة نمطية للرئيس تعتمد على ثلاثة محاور:

فهي أولا تشترك مع الألوهية في بعض الصفات، بل تصل إلى تصوير استحواذها على قدر كبير من هذه الصفات.

وهي ثانيا تنتمي إلى البشرية الطبيعية في صفات كثيرة لا تليق بالحاكم الذي لا بد من أن يكون ظالما ومرهوبا.

وهي ثالثا تنتقي وتصطفي من الصفات الشيطانية بعض الصفات التي تكفل لها نفي واستبعاد الصفات الملائكية إلى الأبد.

.....................

Blog Archive