حول بيان الرئيس – م/ محمود فوزي

السبت، 16 نوفمبر، 2013


حول بيان الرئيس – م/ محمود فوزي

كان بيان الرئيس الدكتور محمد مرسي معبرا فعلا عن امنيات الامه وموضحا لحقائق كثيره كان الاعلام يحاول ان يزيفها

فقد القى الخطاب عنه الاستاذ محمد الدماطى وكيل نقابة المحامين المصريين بمقر حزب العمل في مؤتمر صحفي بعد ان كانت تمثيليه المحاكمه الهزليه فاضحه لهم وقد منعوا تصويرها وضيقوا جدا على الحضور حيث تمنى الانقلابيون ان تكون لصالحهم حتى يذيعوا التسجيل ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهى السفن.
ولذلك لم يقدروا على اذاعه اى شيء سوى تجميع لقطات مجموعها حوالى دقيقه وبدون صوت.
حيث ظهر الرئيس لاول مره بعد 4 شهور من الانقلاب شامخا بفضل الله

وكان الخطاب يحوي نقاطا كثيره هامه نحاول البحث فيها

الصمود
اعلن الرئيس صموده وثباته مثل ظننا به تماما واكد أنه ولو وصل لامر لبذل حياته لوطنه فلن يتردد.
هكذا هو حال الدكتور مرسي الذى نعرفه فحينما اردنا ان نوصل له رساله اننا صامدون فنثبته فخرج علينا بمواقفه الرائعه فبشرنا.

المخطط
ايضا اوضح انه كان مختطف فى دار الحرس الجمهوري منذ 2 يوليو الى 5 يوليو وهو مايعنى ان الانقلاب حدث قبل الاعلان عنه في مساء 3 يوليو
ومن الممكن ان نتذكر كلام مني مكرم عبيد عن اجتماع بعض الشخصيات العامه فى منزل حسب الله الكفراوي صباح 30 يونيو حيث طلبت منهم مصادر عسكريه من اعلان طلب موقع لتدخل القوات المسلحه حتى قبل نزول المظاهرات.

وبالتالى فنتعرف ان الامر كان مخططا له من قبل بالخطوات المتزامنه حيث تم اعلان مهله الاسبوع من الجيش يوم 23 يونيو ثم في يجيء يوم 1 يوليو بمهله اخرى 48 ساعه
ويختطف الرئيس 2 يوليو ويعلن الانقلاب يوم 3 يوليو

كما انه تم تسريب الاخبار لبعض المتظاهرين التابعين لهم ان الرئيس بدار الحرس الجمهوري فيذهب البعض الى هناك مهددين بالدخول بالقوه لاختطاف الرئيس وبالطبع لم يتم المساس بهم

بينما كان هناك مجزره الحرس الجمهوري بنفس المكان بعد ايام يوم 8 يوليو ضد المتظاهرين السلميين مدعين ان الاقتراب من المنشآت العسكريه جريمه

ربما ايضا ان الرئيس حاول الخروج يوم 2 يوليو ولكن تم منعه
كما اننا نستنتج ايضا ان الرئيس لم يكن موجودا يوم مذبحه الحرس الجمهوري 8 يوليو حيث قد تم نقله قسرا الى احد مقرات القوات البحريه فى الاسكندريه يوم 5 يوليو

رفض المحاكمة
هناك نقطه اخرى رائعه جدا وهى انه لم يعترف بتمثيليه المحاكمه الهزليه وهذا افضل في رايي المتواضع.
لانه مبدايا لافارق بين توكيل محامين او عدم توكيل محامين للرئيس
كما انه يجب الاستمرار في الحفاظ على الدستور فالرئيس يحاكم بطلب من البرلمان وامام محكمه خاصه وفي هذا مصلحة مصر حتى يكون هناك نظام ارتضاه الشعب ويتم تطبيقه على الكل الان وفيما بعد .

حيث ان احترام راى الاغلبيه مهم جدا فهذه قاعده ذهبيه هامه لمستقبل البلاد وبدونها من الصعب ان اثق ان لا يكون هناك مصداقيه لأى انتخابات او اي دستور بعد ذلك حيث انه من الممكن ان يحدث انقلاب عليه.

التسريبات
ويمكننا معرفه امور اخرى حيث اعلن الرئيس انه بعد الانقلاب وحتى يوم 4نوفمبر لم يقابل اى احد سوى اشتون ووفد الحكماء الافريقي والمحققين الأربعة الذين رفض ان يجيب على اسئلتهم.

وهنا نعرف ان ما اذاعته صحيفة الوطن على انه تسريبات للرئيس منذ ايام وانه قابل مجدي الجلاد فهو غير صحيح فلم يقابل اى صحفيين.
ربما كان تسجيلا مفبركا او مع طاقم الحراسة.

تحية الرئيس لصمود الشعب وكلامه عن رابعه يدل على انه اطلع على مايحدث فى الشارع بشكل او باخر او على الاقل عندما قابل اخوانه فى 4 نوفمبر.

بشرى
بشرى اخيره من الرئيس ان الانقلاب سيزول قريبا باذن الله
ونحن نثق فى الله بان ساعه الظلم ساعه وساعه الحق الى قيام الساعة.

...................

0 التعليقات:

Blog Archive