البطل هشام قنديل – م/ محمود فوزي

الثلاثاء، 31 ديسمبر 2013


البطل هشام قنديل – م/ محمود فوزي

انه البطل الدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء المصري الذي تحمل الكثير من الانتقادات الكثيره من مختلف الاطراف ورغم ذلك قدم الكثير لمصر .
واعتقد ان الكثيرين لم يعرفوا قيمته الا بعد الانقلاب العسكري.

تاريخه
هشام محمد قنديل (17/9/1962) تخرج من كلية الهندسة بجامعة القاهرة سنة 1984، وحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه من جامعتي يوتا ونورث كارولينا بالولايات المتحدة الأمريكية عامي 1988 و 1993.
ساهم هشام قنديل في إنشاء المجلس الأفريقي للمياه ومرفق المياه الأفريقي.
فتولى قيادة فريق العمل لإعداد خطة البنك الأفريقي لتنمية الموارد المائية والري بالقارة الأفريقية
إلى جانب الإعداد والإشراف على تنفيذ مشروعات تنمية الموارد المائية في عدة دول أفريقية مثل أثيوبيا وتنزانيا وزامبيا ومالاوي وموزمبيق.

التحق قنديل بالمركز القومي لبحوث المياه، ومُنح وسام الجمهورية من الطبقة الثانية في عام 1995. وتولى منصب مدير مكتب وزير الموارد المائية والري لشؤون مياه النيل خلال الفترة من 1999 حتى 2005 وعين كرئيس لقطاع مياه النيل
شغل منصب وزير الموارد المائية والري منذ 21 يوليو 2011 بحكومة عصام شرف الثانية واستمر في حكومة كمال الجنزوري .
كلفه الرئيس محمد مرسي في 24 يوليو 2012 بتشكيل أول حكومة بعد توليه الرئاسة

بعض انجازاته

منذ تكليفه بتشكيل الحكومة حرص على أن تكون ممثله لكل الأطياف ولكن معيار الكفاءه كان هو الاساس.
وبالفعل وضع عدة اسماء لكل وزارة وناقش الامر مع اشخاص عديده جدا وقد رفض البعض المشاركة فيها.

وبالاضافه الى الكفاءه فان هناك العديد من الشباب شاركوا فى حكومته بتعديلاتها المختلفه وهو مكسب جيد لم نره كثيرا من قبل.

أعلن عن مشروع محور قناة السويس الذي يجلب العديد من فرص العمل والاستثمارات المختلفه ويوفر عائد رائع رغم الكثير من العراقيل التى واجهها.

أعلن عن خريطة استثماريه لمصر لا تكتفي بمحور قناه السويس ولكن تنشر التوسع الاقتصادي على مستوى المحافظات المختلفه
وقد رأينا ان شركة مثل سامسونج تفتتح مصنعا لها فى بنى سويف
وشركة انتل تقرر انشاء مقر لها فى مصر
مما يدل على مجهود كبير لاثراء مناخ الاستثمار.

تغلب وزير التموين في حكومته الدكتور باسم عودة على مشكله انابيب البوتاجاز التى كانت معتاده فى الشتاء.
بالاضافه الى تحسين بعض مواد التموين كالزيت مثلا
كما تقدم مستوى الخبز بشكل كبير وتوفيره بشكل افضل.

ازداد انتاج القمح فى عهده الى مستوى قياسي واقترب من الاكتفاء الذاتي الذى تم التخطيط للوصول اليه خلال 4 سنوات فقط وهو أمل كان المصريون يحلمون به عشرات السنين.

وزير الصناعه في حكومته اعاد افتتاح مئات المصانع التى تم اغلاقها من قبل سواء فى فتره مبارك او بعد الثورة مما يساعد على ايجاد فرص عمل جديده.

الذهاب غزة
خلال العدوان الصهيوني على غزة (14/11 -21/11/2012) ذهب رئيس الوزراء المصري لاول مره الى غزة بعد يومين فقط من بدء العدوان (16/11) وقام بزيارة رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنيه وقاما معا بزيارة سريعه لمستشفى الشفاء
وأكد على ان مصر الثورة لن تتوقف عن مساعدة الاشقاء الفلسطينيين.
هو موقف شجاع جدا حيث ذهب الى هناك تحت القصف الصهيوني ولم يبال بذلك بل كان له هدف الدعم للاشقاء الفلسطينيين في غزة وهم خط الدفاع الأول عن مصر.

جولاته التفقديه
كانت له زياراته المفاجئه لمرافق عديده في مصر ليقف بنفسه على المشاكل ويحاول حلها.
كما انه يعطي ثقه للمواطن عندما يجد رئيس الوزراء بجواره.
حيث وجدناه يقف فى مترو الانفاق ويذهب الى مستشفى قصر العيني وغيرها
حتى انه تعرض موكبه لاطلاق النار ذات مره ولكنه اعتبره حدث عارض لم يثنيه عن عمله لمصر.

الاعلام
الاعلام كان بالفعل احد المشاكل التى يواجهها الدكتور هشام قنديل حيث كان القصف الاعلامي يعمل ضده بكل الاساليب المشروعه وغير المشروعه حيث كان يتم نشر العديد من الاكاذيب والسخريه منه.
بينما جهازه الاعلامي كان ضعيفا ولم يوضح للناس حجم التقدم الذى كان يحققه وهى نقطه تحسب عليه بلاشك.
حيث كان من المفترض ان يكون هناك فريق اعلامي للوزاره يعلن للناس ماهى النجاحات والاخفاقات.

المشاكل قبل الانقلاب
حاول حل المشاكل المفتعله قبل الانقلاب من انفلات امنى وانقطاع التيار الكهربائي ومشاكل الوقود ولكنه فشل في ذلك حيث كان تحالف الانقلاب اقوي منه.
وقد ظهر بعد الانقلاب مباشره انها كانت مشاكل مفتعله حيث عاد التيار الكهربائي وظهر الوقود فجأه.

استقالته ومبادرته

أعلن استقالته يوم8 يوليو 2013 و أوضح انه يقدمها للرئيس الدكتورمحمد مرسي وهو الرئيس الشرعي للبلاد.
ثم اعلن فيما بعد مبادرة قد يختلف البعض معها او يؤيدها بعض اخر لكن كان الواضح ان الانقلاب رفضها رفضا باتا بل تجاهلها تماما.

قضية عمال طنطا للكتان
في 2005 بيعت شركة طنطا للكتان والزيوت للمستثمر السعودي عبد الإله الكعكي مقابل 83 مليون جنيه بعد أن كانت أصولها قد قُيّمت في 1996 بما يعادل 211 مليون جنيه، وهو ما دفع عمال الشركة للاحتجاج والاعتصام ورفع دعاوي ضد الحكومة.

في 21 سبتمبر 2011 قضت محكمة القضاء الإداري ببطلان خصخصة الشركة وعودتها لملكية الدولة، إلا أن الحكم لم ينفذ.

في 17 أبريل 2013 وأثناء توليه رئاسة الوزراء أصدرت محكمة جنح الدقي حكمًا غيابيًا بسجن رئيس الوزراء سنة واحدة ودفع كفالة قيمتها 2000 جنيه وعزله من الوظيفة لامتناعه عن تنفيذ الحكم القضائي.

صرحت رئاسة الوزراء أنها لم تكن تعلم عن القضية وأن الحكم صدر غياباً على صفة رئيس الوزراء لا على شخص قنديل.

في 3 يوليو صدر حكم نهائي يؤيد حبس قنديل وعزله في احد فصول تحالف القضاء (الا من رحم ربي) مع الانقلاب.

الاعتقال

في يوم 24/12/2013 تم الاعلان عن اعتقال الدكتور هشام قنديل وكان معه الدكتور احمد البيلي محافظ الغربيه المستقيل ايضا بعد الانقلاب.
وظهر فى الصور وقد تمت تغطيه عينيه مما يوحي بمعامله غير كريمه خاصه لرجل قاد حكومه مصر فى وقت صعب للغايه.

الخلاصة

بالطبع كانت له انجازاته وعيوبه ولكن بعد كل ماحدث يمكننا القول أن
الدكتور هشام قنديل مع الدكتور مرسي قادا البلاد وتقدمت ببطء وكان ضدهم تحالف الاعلام والقضاء والدوله العميقه (الا من رحم ربي)
بينما حاليا فشل الببلاوي فشلا ذريعا رغم انه يملك معه كل هؤلاء بل انه لم يظهر علينا بخطه واضحه للتقدم وكان اغلب كلامه عن التعامل الامني.
كان كلامى محاوله لرفع بعض الظلم الذي تعرض له هذا البطل –كان الله في عونه وعوننا.

..............

0 التعليقات:

Blog Archive