بالفيديو- الصهاينه ينامون أفضل بالليل بسبب خلع مرسي

الاثنين، 24 فبراير 2014


بالفيديو- الصهاينه ينامون أفضل بالليل بسبب خلع مرسي

اهداء لكل من يؤيد الانقلاب
مدير مخابرات الصهاينه الأسبق: ننام الآن أفضل في الليل بسبب خلع مرسي
أو
..............

11 فبراير – م/ محمود فوزي

الثلاثاء، 11 فبراير 2014


11 فبراير – م/ محمود فوزي

ملحوظه يتجاهلها الكثيرون :هذه الايام نكمل 3 سنوات بعد خلع مبارك
قاد البلاد المجلس العسكري لمده سنتين
بينما الرئيس مرسي كان فى السلطه لسنه واحده فقط
في حين يتم تحميل الرئيس مرسي كل المشاكل التى حدثت خلال الثلاث سنوات بل كل مشاكل الستين سنه الاخيره
...................

محاكمة العقل – م/ محمود فوزي

الأحد، 9 فبراير 2014


محاكمة العقل – م/ محمود فوزي

يمكننا بكل بساطه ان نطلق عنوان (محاكمة العقل ) على ما يسمونه محاكمات الرئيس الدكتور محمد مرسي.
كل مايتعلق بالمحاكمة يتنافى مع العقل السليم.

اذا نظرنا للموضوع من اصل المحاكمه فهى لا تصح ابدا لرئيس الجمهوريه فالرئيس له طبيعه خاصه حيث ان محاكمته تكون عن طريق البرلمان ويتم تشكيل محكمة خاصة به.
وهو مانص عليه دستور مصر الشرعي الذى تمت الموافقه عليه من الشعب
وحتى ذلك الذى تم تزوير الاستفتاء عليه فيوجد به نفس النص علي طريقة محاكمة الرئيس.

وهو ما يصر عليه الرئيس في ردود فعله فهو لا يعترف بالمحاكمات لانه الرئيس الشرعي.

ولكن مادام يحكمنا الانقلاب فلا اهميه لدستور ولا لقانون ولا لشعب والمهم لديه فقط تثبيت اركان الحكم له.

واذا عدنا لموضوع المحاكمات فاننا نجد ان هناك الكثير من الطرائف والاعاجيب التى تؤكد لنا هزليه مايحدث.

ظل الرئيس مرسي مخطوفا فى مكان غير معلوم حتى بالنسبه للقضاه او وكلاء النيابه الذين ذهبوا اليه فى مكان الاختطاف دون ان يعرفوا عنه اى شيء وحتى الان لايوجد تاكيد على وجوده فى سجن برج العرب خاصه بعد رفض سلطات الانقلاب زياره اقاربه او المحامين له هناك.

فهل هناك محاكمة او تحقيق لايعرف القضاء مكان من تتم محاكمته؟

للعلم فهذا ليس السؤال الوحيد العجيب فهناك العديد من النوادر فى ملف المحاكمات.
اذا نظرنا لمكان الجلسات فاننا نجد ان الرئيس يتم وضعه فى قفص زجاجي بحيث يمنع وصول صوته للقاضى ويتم التحكم عن طريق ميكروفونات وسماعات ثم تطور الامر بغلق وسيله الاتصال الوحيده تلك وبهذا اصبح الرئيس منعزلا تماما عن القاضى والمحامون والنيابه وبالتالى منعزلا عن الجلسه تماما.

فلماذا تنعقد الجلسه اصلا؟ ولماذا أتوا بالدكتور مرسي هناك؟
وهل ما يحدث هكذا يمكننا اعتبار مايحدث محاكمه؟

كما انهم لا يذيعون الجلسات على الهواء ومايذيعونه هو لقطات قليله بل احيانا بلاصوت وكلها حوالى الدقيقه او الدقيقتين في المره الواحده.
فاذا كان الدكتور مرسي مدانا فلماذا يخاف الانقلاب ان يتكلم ويعرف العالم الحقيقه؟

اذا دخلنا فى تفاصيل أكثر داخل القضايا نفسها سنجد ما لا يمكن ان يصدقه عقل
حيث نجد امامنا 3 قضايا رئيسيه وهى
احداث قصر الاتحاديه و قضيه سجن وادى النطرون وقضيه التخابر

كل قضيه منهم تحوى العديد من الالغاز الكوميديه التى لا يمكن ان يتقبلها الشخص الطبيعي.
سنحاول المرور سريعا عليهم

أحداث الاتحاديه

في تلك القضيه يمكنك ان تتعجب منذ اللحظه الاولى حيث ان الذين ماتوا فى تلك الاحداث هم عشر اشخاص منهم 8 من الاخوان واثنان اخران فيتم عدم ادراج الثمانيه الاخوانيين في القضيه من الاساس.
فمن قتل الثمانيه قتل الاثنين الاخرين.
كما سيزداد عجبك عندما تعلم ان القضيه قد تم حفظها فى وقتها.
ثم تزداد دهشتك أكثر وأكثر عندما تكتشف انه لم يتم توجيه الاتهام الى وزير الداخليه وقتها احمد جمال او قائد الحرس الجمهوري المسئولين عن تأمين منطقة القصر الجمهوري.

كما انه بكل بساطه يجب ان تعرف ان الدكتور مرسي وقيادات الاخوان قد تم توجيه تهم التحريض على القتل بينما لا يوجد اى شخص متهم بالقتل بشكل مباشر
فكيف يكون هناك محرض على القتل بينما لا يوجد قاتل؟

هذا رغم ان الكل يعرف تماما ان الدكتور مرسي امر الحرس الجمهوري بعدم اطلاق النار.
واذا نظرنا الى مساله التحريض فيمكننا بكل بساطه ان نضيف الكثيرين لم يمسهم احد فى تلك القضيه مثل ممدوح حمزة الذي حرض على اقتحام القصر الجمهوري نفسه وهى تهمه خطيره.
فلماذا لم توجه التهم الى الباقين؟

موضوع الاتحاديه يوضح تماما كيفيه تزوير الاحداث لكي يتم تحويل المقتول الى قاتل.

قضيه سجن وادى النطرون

كلنا يعرف ان الداخليه اثناء ثورة يناير فتحت السجون لكي تثير الفوضى فى البلاد كي يذهب كل الثوار الى بيوتهم خوفا عليها من السرقه بالاضافه الى ان يتم اجبار الناس على يطلبوا من الشرطه ان تعيد لهم الامن مره اخرى مقابل وقف الثورة.

وكلنا يعرف جيدا كيف ان اللواء محمد البطران (رحمه الله) تم قتله لانه رفض فتح السجون.

هذا ما يعرفه الجميع من خلال احداث كثيره بالاضافه الى العديد من مقاطع الفيديو المنتشره على الانترنت.
لكن تم اختراع قضيه سجن وادى النطرون الذي كان مختطفا به الدكتور محمد مرسي ضمن 34 قياده من الاخوان تم اعتقالهم فى بدايه الثوره كعقاب للاخوان على نزولهم فى 25 يناير 2011 وقبل 28 يناير 2011 التى اعلن عنها انها ستكون جمعه الغضب.

و هؤلاء كانوا كرهائن فلا توجد اصلا ايه اوراق لدخولهم المعتقل وهذا ما اعترف به بنفسه وزير الداخليه محمد ابراهيم المشارك فى الانقلاب.

أي انه من الشرف لاى شخص ويمكنه التباهي بأنه قد تم اعتقاله من نظام مبارك الاستبدادى كعقاب لمشاركته فى الثوره.
ولكن لاننا عدنا الى نظام مبارك مره اخرى ولكن بنسخه اكثر دمويه فالمشاركه فى الثوره اصبحت تهمه وجريمه تتم المحاكمه عليها.

كما انه فى وقتها لم يكن يعلم اى مصري ان الثوره ستنجح اصلا وبالطبع فلم يكن يظن اى شخص ان الدكتور مرسي سيكون رئيسا
وبالتالى فاذا فكر الاخوان فى ان يحاولوا تهريب اى شخص منهم فسيكون خيرت الشاطر نائب المرشد وليس محمد مرسي عضو مكتب الارشاد.

ولكن اذا اتجهنا الى التفاصيل فى القضيه سنجد اعاجيب لا يصدقها عقل

المعتقلون هربوا من السجن وسرقوا العجول والدجاج . هل يفكر اى مسجون فى وقت الهرب فى سرقه عجول ودجاج؟!

حماس استولت على 60 كيلومتر من الحدود بحوالى 70 شخص .
مبدايا الحدود مع قطاع غزه حوالى 12 كيلومتر فقط فكيف استولت على 60 كيلومتر؟
كما انه اين حرس الحدود في ذلك الوقت؟
ولماذا لم يتم اتهام المخابرات الحربيه بالتقصير والاهمال (مديرها فى ذلك الوقت هو السيسي)؟

أسئله لن تجد لها اجابه طبعا
ولكن الاخطر من ذلك انه من بين الاسماء المتهمه شخصين لا يمكن بأى حال من الاحوال ان يتواجدا فى مصر في ذلك الوقت هما
حسام الصانع لسبب بسيط جدا انه استشهد فى معركة الفرقان 2008 (رحمه الله)
و حسن سلامه لسبب بسيط اخر وهو انه معتقل فى السجون الصهيونيه منذ 1996
كيف اقتحما الحدود وهاجما السجون ؟!

هذه بعض التفاصيل التى لايمكن ان يقبلها عقل طفل صغير فكيف يرددها البعض كأنها ادله دامغه وحقائق ثابته؟

قضية التخابر

لأول مره أسمع أن يتم اتهام رئيس دوله بأنه قام بعمل علاقات مع دول الجيران.
وهل اصبح العلاقات مع حكومة هنيه جريمه؟
كما انه من وجهه النظر العمليه البحته فقطاع غزه على الحدود مع مصر وحكومة هنيه هى المسيطره عليه. فلايمكن بأى حال من الاحوال الا ان نتعامل معها.

وللعلم فحتى الان ورغم مرور سبعه اشهر فلا يوجد اى ادله تظهرعلى القنوات تدين الدكتور مرسي.
كل ما يظهر علينا مجرد كلام مرسل لا دليل عليه.
مثلا زعموا ان هناك اتصالات بين الدكتور مرسي وايمن الظواهرى فلماذا لم نسمع التسجيلات الاصليه اذا كانت موجوده اصلا؟
كل ما قالوه مجرد كلام يمكن لاى شخص ان يكتبه هذا بالاضافه الى انه اصلا الحوار المكتوب مبتذل لدرجه كبيره فلا يمكن تصديقه.

حاليا يذيعوا حوار دار بين الدكتور مرسي وسليم العوا اثناء احدي الجلسات فى اكاديميه الشرطه بالمخالفه لاى اعراف اوقانون رغم انه حوار عادي لا يدينه في شيء بل ان مضمونه هو بالفعل ماصرح به من قبل.
لكن هذا يعنى انه عندما كان لديهم تسجيلات حقيقيه اذاعوها فورا فلماذا لم تظهر تلك التسجيلات المزعومة التى تدين الدكتور مرسي؟
يمكننا ضم تلك الاسئلة الى قائمة الاعاجيب التى يمتلىء بها ذلك المسلسل

محاكمة الشعب

يتضح لنا من تلك المهازل انه لاتوجد محاكمه فعليه للدكتور مرسي ولا توجد ادله عليه ولكن المقصود هنا هو محاكمة الشعب المصري لانه فكر يوما ان يعيش حرا ويعيش بلا استبداد او قهر.
ولكن ستتقدم مصر (باذن الله) وتتحرر من الظلم قريبا. يارب.

.................

الرد بالحقائق على كلام محمد ومحمود حسان

الأحد، 2 فبراير 2014


الرد بالحقائق على كلام محمد ومحمود حسان

هذه شهادة من  د.صفوت عبد الغني (حزب البناء والتنمية)

مبادرة الشيخ محمد حسان .. و شهادة للتاريخ

عندما قام حزب النور بنشر مقطع فيديو للشيخ محمد حسان يسرد فيه حديث المفاوضات الذى دار بينه وبين ممثلين عن التحالف الوطني لدعم الشرعية فإننى أثرت عدم التعليق او الرد لان اهداف حزب النور معروفة ومواقفه العدائية لجماعة الاخوان المسلمين لا تحتاج الى تعليق او توضيح .

ولكننى فوجئت بالأستاذ محمود حسان ( شقيق الشيخ محمد حسان ) يخرج علينا ويتحدث فى مداخلة على قناة CBC عن نفس المفاوضات بطريقة لا تخلو عن تلبيس وإظهار الامور على غير حقيقتها .

- ولما كنت من الذين حضروا الاجتماع المذكور مع فضيلة الشيخ محمد حسان ولما كانت معظم قيادات التحالف التى وردت أسماؤهم يقبعون خلف الأسوار ولا يملكون عن انفسهم دفعا او ردا ... لذا فقد قررت ان اسطر هنا شهادتي لله تعالى إظهارا للحقيقة وكشفا للتلبيس ويمكننى ان اجمل شهادتي فى النقاط الآتية :

اولا : فى بداية الاجتماع دار نقاش طويل اثناء الاجتماع عن الأزمة وأسبابها وملابساتها ثم ناقش المجتمعون كيفية انهاء الازمة والخروج منها وهنا تمسك ممثلوا التحالف واكدوا على انه لا مطالب للتحالف الا عودة الشرعية المتمثلة فى :
عودة الرئيس الدكتور محمد مرسي ، والدستور ، ومجلس الشورى المنتخب .

ثانيا : أبدى الشيخ حسان تفهمه لمطالب اعضاء التحالف لكنه ابدى تخوفه من ان المؤسسة العسكرية لن ترضى بهذه المطالب وانهم لن يستجيبوا لها نهائيا ..
ثم حاول جاهدا مع اعضاء التحالف على مدار اكثر من ثلاث ساعات كاملة البحث عن أية حلول اخرى لحل الأزمة ولكن دون جدوى .

ثالثا : كان من المنتظر ان يجتمع وفد العلماء ( الشيخ محمد حسان ومن معه ) مع المؤسسة العسكرية عقب اجتماعهم مع وفد تحالف دعم الشرعية ويريد وفد العلماء ان يتم التوصل لأية حلول لطرحها على المؤسسة العسكرية لحل الأزمة ولكن أوشك الاجتماع على الانتهاء دون توصل لأية حلول .

رابعا : خروجا من الاعلان عن فشل الاجتماع وتجنبا لاغلاق الباب امام اية حلول سياسية طرح بعض الحضور حلا وسطا مفاده ان يطرح العلماء فى لقائهم المرتقب مع المؤسسة العسكرية مسالة تهيئة الأجواء وذلك لحين ايجاد حل عادل للازمة وتمثلت التهيئة فى
( الاعلان عن عدم فض الاعتصامات بالقوة ، الإفراج عن جميع المعتقلين بعد 30 يونيو وإسقاط جميع القضايا ) .

خامسا : اجمع الحاضرون على ذلك ( الحل الوسطى ) بشرط اساسى ورئيسى وصريح تم الاتفاق عليه وهو ان هذا الطرح هو طرح وفد العلماء و يمثل وجهة نظرهم هم وقناعتهم الخاصة للتمهيد لحل الأزمة وليست وجهة نظر التحالف او مطالبهم فالمطالب النهائية للتحالف معروفة ومعلنة وانهم لن يتنازلوا عن عودة الشرعية .

سادسا : حدث لقاء بين وفد العلماء والفريق السيسى ( ومعه بعض قيادات المجلس العسكرى ) وعرضوا عليهم مسالة تهيئة الأجواء فاشترط المجلس العسكرى لعدم فض الاعتصامات بالقوة الشروط الاتية :
عدم خروج اية مسيرات من الاعتصام ،
 تواجد المعتصمين على الرصيف فقط ،
 فتح الطرق بشكل كامل امام حركة السيارات ،
السماح بالتواجد الامنى داخل الاعتصام !!!! ..
كما انهم رفضوا نهائيا مسالة الإفراج عن المعتقلين او إسقاط التهم عنهم بدعوى ان الامر بيد القضاء !!!! وانهم لا يصح لاحد ان يتدخل فى اعمال القضاء !!!!

سابعا : (( الامر الأهم )) والذى اغفل الحديث عنه الشيخ محمد حسان وشقيقه ان الفريق السيسى شرح لوفد العلماء باستفاضة ان ليس هناك ما يسمى ( بالمشروع الإسلامى ) ،
وانه مشروع فاشل ،
وانه شخصيا لن يسمح نهائيا لأصحاب هذا المشروع الإسلامى ان يتولوا السلطة فى مصر !!!!!!
ثم عرض على الشيخ حسان عودة قناة الرحمة الخاصة به فقط وانه لن يسمح بعودة القنوات الدينية الاخرى لانها قنوات تحريضية .

ثامنا : طلب وفد العلماء لقاء ممثلي التحالف بعد لقائهم مع السيسي وشرحوا لهم ما تم فى اللقاء فلم يستحسن احد من ممثلي التحالف او يقبلوا بشروط المجلس العسكرى الاذعانية واعتبروها مصادرة على المطالب ، ورفضا قاطعا لعودة الشرعية ، وعداء واضحا وصريحا للمشروع الإسلامى حتى وان أتت به الإرادة الشعبية ، وان شروط عدم فض الاعتصام بالقوة هى فى حقيقتها فض صريح للاعتصام .

تاسعا : قام ممثلوا التحالف بمعاتبة الشيخ محمد حسان على حديثه المبهم فى مسجد الحصرى والذى أوهم الناس ( على غير الحقيقة ) ان المجلس العسكرى استجاب لمطالب وفد العلماء على تهيئة الأجواء وعدم فض الاعتصام بالقوة مما اثار استياء بعض قيادات التحالف حيث اعتلى بعضهم ( د. صلاح سلطان - د. صفوت حجازي ) منصة رابعة العدوية وأنكرا على الشيخ حسان ما قاله واكدوا على تمسك التحالف بعودة الشرعية كاملة .

عاشرا : انه كان يجب على الشيخ محمد حسان ومن معه من وفد العلماء ان ينكروا على المجلس العسكرى موقفهم العدائي للمشروع الإسلامى ، وانقلابهم على الشرعية والارادة الشعبية ،
و عدم استجابتهم لمطالب الافراج عن المعتقلين .. لكن من الواضح ان الممارسات القمعية التى تنتهجها المؤسسة العسكرية من قتل وسجن وإبادة تجعل البعض ( من باب المصالح والمفاسد ) عادة ما يتوجهون بخطابهم وتنديدهم وأنكارهم على المظلوم وليس للظالم .

حادى عشر .. (( واخيرا )) .. فاننى أقولها لله تعالى وللتاريخ ( وبغض النظر عن صحة موقف التحالف من عدمه ) ان قيادات التحالف لم تغدر يوما او تنقض عهدا او تخالف اتفاقا فمسألة ( تهيئة الأجواء ) فضلا عن كونها مطلبا خاصا لوفد العلماء حسب الاتفاق فانه لم يلق قبولا او استجابة من المجلس العسكرى
وان من حق التحالف ان يرفض ما يعرض عليه من هذا المجلس طالما انه لا يتوافق مع أهدافه او مطالبه
وان عدم موافقة التحالف على الشروط التى قررها المجلس العسكرى لا يعد نقضا لاتفاق لانه لم يكن ثمة اتفاق من حيث الاصل بل حديثاً تمهيدا وليس اتفاقا نهائيا .

هذه شهادتى أسطرها لله وللتاريخ .. والله اسأل ان يجمعنا على الخير والرشد والحق والعدل وان يقينا شرور انفسنا وسيئات أعمالنا .. امين .
...............

Blog Archive