الرد بالحقائق على كلام محمد ومحمود حسان

الأحد، 2 فبراير 2014


الرد بالحقائق على كلام محمد ومحمود حسان

هذه شهادة من  د.صفوت عبد الغني (حزب البناء والتنمية)

مبادرة الشيخ محمد حسان .. و شهادة للتاريخ

عندما قام حزب النور بنشر مقطع فيديو للشيخ محمد حسان يسرد فيه حديث المفاوضات الذى دار بينه وبين ممثلين عن التحالف الوطني لدعم الشرعية فإننى أثرت عدم التعليق او الرد لان اهداف حزب النور معروفة ومواقفه العدائية لجماعة الاخوان المسلمين لا تحتاج الى تعليق او توضيح .

ولكننى فوجئت بالأستاذ محمود حسان ( شقيق الشيخ محمد حسان ) يخرج علينا ويتحدث فى مداخلة على قناة CBC عن نفس المفاوضات بطريقة لا تخلو عن تلبيس وإظهار الامور على غير حقيقتها .

- ولما كنت من الذين حضروا الاجتماع المذكور مع فضيلة الشيخ محمد حسان ولما كانت معظم قيادات التحالف التى وردت أسماؤهم يقبعون خلف الأسوار ولا يملكون عن انفسهم دفعا او ردا ... لذا فقد قررت ان اسطر هنا شهادتي لله تعالى إظهارا للحقيقة وكشفا للتلبيس ويمكننى ان اجمل شهادتي فى النقاط الآتية :

اولا : فى بداية الاجتماع دار نقاش طويل اثناء الاجتماع عن الأزمة وأسبابها وملابساتها ثم ناقش المجتمعون كيفية انهاء الازمة والخروج منها وهنا تمسك ممثلوا التحالف واكدوا على انه لا مطالب للتحالف الا عودة الشرعية المتمثلة فى :
عودة الرئيس الدكتور محمد مرسي ، والدستور ، ومجلس الشورى المنتخب .

ثانيا : أبدى الشيخ حسان تفهمه لمطالب اعضاء التحالف لكنه ابدى تخوفه من ان المؤسسة العسكرية لن ترضى بهذه المطالب وانهم لن يستجيبوا لها نهائيا ..
ثم حاول جاهدا مع اعضاء التحالف على مدار اكثر من ثلاث ساعات كاملة البحث عن أية حلول اخرى لحل الأزمة ولكن دون جدوى .

ثالثا : كان من المنتظر ان يجتمع وفد العلماء ( الشيخ محمد حسان ومن معه ) مع المؤسسة العسكرية عقب اجتماعهم مع وفد تحالف دعم الشرعية ويريد وفد العلماء ان يتم التوصل لأية حلول لطرحها على المؤسسة العسكرية لحل الأزمة ولكن أوشك الاجتماع على الانتهاء دون توصل لأية حلول .

رابعا : خروجا من الاعلان عن فشل الاجتماع وتجنبا لاغلاق الباب امام اية حلول سياسية طرح بعض الحضور حلا وسطا مفاده ان يطرح العلماء فى لقائهم المرتقب مع المؤسسة العسكرية مسالة تهيئة الأجواء وذلك لحين ايجاد حل عادل للازمة وتمثلت التهيئة فى
( الاعلان عن عدم فض الاعتصامات بالقوة ، الإفراج عن جميع المعتقلين بعد 30 يونيو وإسقاط جميع القضايا ) .

خامسا : اجمع الحاضرون على ذلك ( الحل الوسطى ) بشرط اساسى ورئيسى وصريح تم الاتفاق عليه وهو ان هذا الطرح هو طرح وفد العلماء و يمثل وجهة نظرهم هم وقناعتهم الخاصة للتمهيد لحل الأزمة وليست وجهة نظر التحالف او مطالبهم فالمطالب النهائية للتحالف معروفة ومعلنة وانهم لن يتنازلوا عن عودة الشرعية .

سادسا : حدث لقاء بين وفد العلماء والفريق السيسى ( ومعه بعض قيادات المجلس العسكرى ) وعرضوا عليهم مسالة تهيئة الأجواء فاشترط المجلس العسكرى لعدم فض الاعتصامات بالقوة الشروط الاتية :
عدم خروج اية مسيرات من الاعتصام ،
 تواجد المعتصمين على الرصيف فقط ،
 فتح الطرق بشكل كامل امام حركة السيارات ،
السماح بالتواجد الامنى داخل الاعتصام !!!! ..
كما انهم رفضوا نهائيا مسالة الإفراج عن المعتقلين او إسقاط التهم عنهم بدعوى ان الامر بيد القضاء !!!! وانهم لا يصح لاحد ان يتدخل فى اعمال القضاء !!!!

سابعا : (( الامر الأهم )) والذى اغفل الحديث عنه الشيخ محمد حسان وشقيقه ان الفريق السيسى شرح لوفد العلماء باستفاضة ان ليس هناك ما يسمى ( بالمشروع الإسلامى ) ،
وانه مشروع فاشل ،
وانه شخصيا لن يسمح نهائيا لأصحاب هذا المشروع الإسلامى ان يتولوا السلطة فى مصر !!!!!!
ثم عرض على الشيخ حسان عودة قناة الرحمة الخاصة به فقط وانه لن يسمح بعودة القنوات الدينية الاخرى لانها قنوات تحريضية .

ثامنا : طلب وفد العلماء لقاء ممثلي التحالف بعد لقائهم مع السيسي وشرحوا لهم ما تم فى اللقاء فلم يستحسن احد من ممثلي التحالف او يقبلوا بشروط المجلس العسكرى الاذعانية واعتبروها مصادرة على المطالب ، ورفضا قاطعا لعودة الشرعية ، وعداء واضحا وصريحا للمشروع الإسلامى حتى وان أتت به الإرادة الشعبية ، وان شروط عدم فض الاعتصام بالقوة هى فى حقيقتها فض صريح للاعتصام .

تاسعا : قام ممثلوا التحالف بمعاتبة الشيخ محمد حسان على حديثه المبهم فى مسجد الحصرى والذى أوهم الناس ( على غير الحقيقة ) ان المجلس العسكرى استجاب لمطالب وفد العلماء على تهيئة الأجواء وعدم فض الاعتصام بالقوة مما اثار استياء بعض قيادات التحالف حيث اعتلى بعضهم ( د. صلاح سلطان - د. صفوت حجازي ) منصة رابعة العدوية وأنكرا على الشيخ حسان ما قاله واكدوا على تمسك التحالف بعودة الشرعية كاملة .

عاشرا : انه كان يجب على الشيخ محمد حسان ومن معه من وفد العلماء ان ينكروا على المجلس العسكرى موقفهم العدائي للمشروع الإسلامى ، وانقلابهم على الشرعية والارادة الشعبية ،
و عدم استجابتهم لمطالب الافراج عن المعتقلين .. لكن من الواضح ان الممارسات القمعية التى تنتهجها المؤسسة العسكرية من قتل وسجن وإبادة تجعل البعض ( من باب المصالح والمفاسد ) عادة ما يتوجهون بخطابهم وتنديدهم وأنكارهم على المظلوم وليس للظالم .

حادى عشر .. (( واخيرا )) .. فاننى أقولها لله تعالى وللتاريخ ( وبغض النظر عن صحة موقف التحالف من عدمه ) ان قيادات التحالف لم تغدر يوما او تنقض عهدا او تخالف اتفاقا فمسألة ( تهيئة الأجواء ) فضلا عن كونها مطلبا خاصا لوفد العلماء حسب الاتفاق فانه لم يلق قبولا او استجابة من المجلس العسكرى
وان من حق التحالف ان يرفض ما يعرض عليه من هذا المجلس طالما انه لا يتوافق مع أهدافه او مطالبه
وان عدم موافقة التحالف على الشروط التى قررها المجلس العسكرى لا يعد نقضا لاتفاق لانه لم يكن ثمة اتفاق من حيث الاصل بل حديثاً تمهيدا وليس اتفاقا نهائيا .

هذه شهادتى أسطرها لله وللتاريخ .. والله اسأل ان يجمعنا على الخير والرشد والحق والعدل وان يقينا شرور انفسنا وسيئات أعمالنا .. امين .
...............

2 التعليقات:

قمر وليل وغيوم يقول...

لم يعجبنى ابدا رد السييى بخصوص المشروع الاسلامى ووصفه بالمشروع الفاشل
عموما ربنا يستر
بس من رأيى ان الشيخ محمد حسان محاولش انه يتكلم بالتفصيل على اللى حصل فى الاجتماع وعلى رفض السيسى للكثير من المطالب حتى لا يدفع الناس للغضب مع انى ايضا اختلف معه فى هذه النقطه لكن اكيد دى وجهه نظره

بس بصراحه مش عارفه ليه الاخوان بيكرهوا حزب النور مع انى شايفه ان خزب النور حيادى ومش منحاز انحياز كامل لاى طرف وبيحاول يلاقى حل

م/محمود فوزى يقول...

مبدايا اذا كان الشيخ محمد حسان رفض ان يتكلم بكل التفاصيل المؤلمه كي لا يغضب احد
لكنه فهم من مضمون كلامه عكس الحقائق
هذا بالاضافه الى ان نقطة عداء السيسي للمشروع الاسلامي نقطه محوريه رهيبه لا يمكن التغاضى عنها فى مثل هذا الموقف خاصة انه ارتضى ان يكون فى موقف الشخصيه العامه

اما حزب النور فقد شارك فى الانقلاب قبل ان يبدا
شعبان عبد العليم احد قيادات الحزب قال ان خطوات حزب النور مع الانقلاب كانت قبل الانقلاب بحدود 6 شهور

كام ان حزب النور كان موجودا فى بيان الانقلاب
شارك حزب النور فى لجنه دستور الانقلاب رغم انه من سلطه دمويه
دعا حزب النور للاستفتاء بقول نعم ايضا تحت حراسه الشرطه والجيش بينما هناك من يموت لمجرد رفضه الانقلاب

هناك الكثير والكثير من التصريحات الخطيره التى يقولها قيادات حزب النور مهاجمين الاخوان بشكل خطير بل ويؤكدون (ولو ضمنيا) كلام الاعلام عن اتهام الاخوان بانهم ارهابيين
ربنا يرحمنا

Blog Archive