الاراده السياسيه لمرسي وانتصار غزة

الثلاثاء، 26 أغسطس 2014


الاراده السياسيه لمرسي وانتصار غزة

عندما كان لمصر اراده سياسيه ( بقيادة الرئيس مرسي) فأعلنت وقوفها بجوار الفلسطينيين فى معركتهم ضد الصهاينه في 2012
تم تنفيذ مطالب المقاومة ومنع الحرب البريه قبل بدءها بفضل الله ثم بقوه المقاومة (رغم انها كانت اقل قدره من الوقت الحالى)

........
وهذا فيديو لتعليق الرئيس محمد مرسي على العدوان على غزة فى 2012

 ............

انتصار المقاومة بغزة

انتصار المقاومة بغزة

الله أكبر ولله الحمد
المقاومة بقيادة القسام تعلن الانتصار فى معركة (العصف المأكول) مع العدو الصهيوني
واتفاق التهدئه يبدأ بعد 51 يوما من العدوان و رد المقاومة الرهيب

............

مجزرة رابعة والنهضة – م/ محمود فوزي

الخميس، 14 أغسطس 2014


مجزرة رابعة والنهضة – م/ محمود فوزي

في يوم الأربعاء 14/8/2013 كانت أبشع مجزرة عرفها التاريخ المصري المعروف ومن أقذر المذابح في العالم.

حيث قامت قوات الجيش والشرطه بقتل وحرق متظاهرين سلميين اعتصموا فى ميداني رابعة والنهضه بالقاهره وفي اعتصامات اصغر فى محافظات اخرى.

كانت كل قضيتهم  عودة الشرعيه حيث حق صوت الاغلبيه بدلا من الانقلاب عليه فكان العقاب بهذه الطريقه البشعة.

مذابح
والانقلاب لم يترك فرصه لمؤيديه للعذر في عدم ادراك حقيقته الدمويه فقد بدأ مذابحه سريعا
في مذبحة بين السرايات مساء 2/7/2013 وتم قتل 23 مصري
 مذبحة  الحرس الجمهورى الاولى يوم  5/7/2013 تم قتل 30 مصري (حسب الاهرام نفسها)
والثانيه فجر 8/7/2013 وتم قتل حوالى 130 مصري
ورمسيس الأولى 15/7/2013 وتم قتل 10 مصريين
والمنصورة 20/7/2013 وتم قتل حوالى 11 مصري
ومذبحة المنصه 26/7/2013 وتم قتل حوالى 120 مصري
كان هذا قبل مجزرة رابعه والنهضه يوم 14/8/2013 ثم حدث بعدها الكثير أيضا

الأمر تخطى مرحلة السياسه الى مرحلة الانسانيه فلا يمكن لأى انسان يقبل بماحدث.
فهل يمكن أن يقبل انسان مثل تلك الدماء؟
أو أن يفرح بها؟ أو يشجع عليها؟
للاسف يوجد هؤلاء في مصر.

المجزرة

نعود مره اخرى لهذا اليوم العصيب. سأحاول توضيح بعض أجزاء من المجزرة.

في الفجر تم حصار اعتصامي رابعه والنهضه بقوات كثيفه جدا من الشرطه والجيش وتم اعتلاء القناصه المبانى المجاوره وحلقت طائرات الهليكوبتر وبها قناصة ايضا مسلحون.

في السابعة صباحا اطلاق كثيف للغاز والرصاص الحي من كل الاتجاهات
الطائرات تطلق الرصاص وقنابل الدخان
اعتصام النهضه ينهار سريعا ظهرا وبعض الناجين من المحرقه يحاول التظاهر فى ميدان مصطفي محمود و أول نفق الهرم
حرق المستشفي الميداني فى النهضه
وجود بعض الجثث المحترقه والتى لاتزال تشتعل فيها النيران و طريقه وضع الجثث تؤكد أن الحرق كان لمصابين أحياء و الفيديو موجود على الانترنت ونشرته احدى الصحف التابعه للانقلاب.

الأمن والبلطجيه يهاجمان بقوة شديده محاولة التظاهر فى ميدان مصطفي محمود و أول نفق الهرم وفض المتظاهرين بالرصاص وقنابل الدخان.

فى رابعه الجثث منتشره فى كل مكان والمستشفي الميداني الرئيسي امتلأ عن آخره بالجثث والمصابين
وتم عمل عده مستشفيات ميدانيه فرعيه سريعه مع نقص حاد فى الادويه

بعض القنوات كانت تنقل المجزرة على الهواء في رابعه حتى المغرب حيث كان القناصه يطلقون النار على المعتصمين السلميين.
تم حرق مسجد رابعه العدويه والمستشفي الميداني بالمصابين والجثث الموجوده به بعد محاولات من المعتصمين بالهرب ببعض المصابين او الجثث
(تخيل أن أصبح امل لدي البعض ان يهرب بجثه صديقه او قريبه قبل حرقها)

كان هناك مايطلقون عليه الممرات الآمنه ولكن كان هذا اعلاميا فقط ولكن على ارض الواقع كان هناك رجال امن وبلطجيه يطلقون الرصاص على من يخرج فى ماسمى بتلك الممرات الآمنه.

كانت شهاده الوفاه عقبة كبيره امام أهالى الشهداء (نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحد)
حيث أن وزارة الصحه رفضت اعطاء شهاده الوفاه الا بعد اقرار الاهالى بأن المتوفي قد مات منتحرا وفي بعض الحالات دون ذكر سبب الوفاه (وهذا أحد اسباب تضارب ارقام ضحايا المجزرة)
و قد وافق بعض الاهالى على اخذ شهاده وفاه دون ذكر سبب الوفاه
تمت المماطلة حتى مساء اليوم التالى والأهالى يدورون بجثث ذويهم من أجل الحصول على شهاده الوفاه
فكانت مهزله قذره أن يجرى الاهالى بالجثث ويشترون الثلج ويأتون بالمراوح كي لا تتعفن الجثث السليمه او المحترقه
وتجمع البعض في مسجد الايمان ببعض الجثث للاحتماء بمراوح المسجد انتظارا لشهاده الوفاه لامتلاء مشرحه زينهم واصرار مندوبي الوزاره على كتابه سبب الوفاه انتحار
بينما قامت قوات الامن بمهاجمه الاهالى فى المسجد واطلقت قنابل الغاز عليهم.
كان ذلك حتى مساء اليوم التالى (الخميس) وانتقل الاهالى بالجثث فى منتصف الليل وأصر الأمن على دفن الجثث قبيل الفجر او على اقصى تقدير فجرا وعدم الانتظار لصلاه الجمعه.

كان هذا يتم تحت سمع وبصر العالم بينما الانقلاب يمارس التشويه الاعلامي لما يحدث وللاسف هناك من يصدق الكذب ويوافق على القتل لمجرد اختلاف الرأى.

أسئلة محيره
كان هذا جزء صغير مختصر جدا لابشع مجزره عرفتها مصر.
والأن تراودني بعض الاسئله التى أود طرحها على مؤيدي الانقلاب ولا اريد أن اسمع منهم اجابه لانى أعرف انهم يتكبرون على قول الحق وسيرددون الاكاذيب
ولكنى أريدهم فقط ان يطرحوها على انفسهم ويتفكرون فيها.

هل من يقوم بتلك المذابح يكون حريصا على مستقبل البلد؟
هل من يحمل سلاح يجاهد لكي ينقل الاعتصام على الهواء بينما يرفضه الاعلام الحكومي؟
فى أسوان كان هناك نزاع مسلح بين عائلتين وانسحبت الشرطه تماما من المكان خوفا على جنودهم
فهل من لم يواجه بعض افراد مسلحين يمكنه مواجهة مئات الالاف فى اعتصام؟

لماذا ترضى لنفسك الاعتصام فى التحرير وتقبل قتل آخرين لانهم اعتصموا برابعه والنهضه؟

وفى النهايه
ماذا اعددت ليوم القيامة عند سؤالك عن مشاركتك فى القتل ولو بالموافقه والتأييد؟

...........................

Blog Archive