حقيقة تصريحات عبد الماجد – م/ محمود فوزي

الثلاثاء، 18 نوفمبر، 2014


حقيقة تصريحات عبد الماجد – م/ محمود فوزي

انتشر فى إعلام الانقلاب تصريحات لعاصم عبد الماجد القيادي فى الجماعه الاسلاميه ولكن للاسف كالعاده التصريحات محرفه

رغم اختلافي مع بعض تلك التصريحات لكن الامانه تقتضى توضيح الحقيقه للناس
فقد تم اجراء حوار مع عبدالماجد فى صحيفة الشرق القطريه والحوار منشور فى يوم 17/11/2014.

تكلم عبد الماجد (وهو المتهم ظلما فى قضايا عده) عن أنه ليس عضوا بتحالف دعم الشرعيه بالاضافه الى وجهه نظره وليس وجهه نظر الجماعه الاسلاميه.

-الاعلام تحدث عن اتفاق الجماعه الاسلاميه مع الاخوان في تشكيل حرس ثوري لمواجهه الجيش والشرطه

سأقتبس فقره هنا لتوضيح التصريحات الحقيقيه

(((المحاور: لكن الجماعة الإسلامية بعد الثورة أيضا تباطأت في أمور كثيرة، فمثلا لم تطالب بمحاكمة الضباط المتورطين في تعذيب أعضائكم داخل السجون، وكان هذا الأمر سهلا بعد الثورة؟

عاصم عبد الماجد: القضية ليست مطالبة، القضية هي أن تمتلك القوة فتفعل بها، وعرضنا فكرة إنشاء الحرس الثوري، لكن الإخوان رفضوا ذلك.

المحاور: وكيف كنتم ستنشئون الحرس الثوري؟
عاصم عبد الماجد: كانت الفكرة أن نقوم بتدريب عناصر اللجان الشعبية التي تشكلت بعد ثورة يناير لكي يحموا هم الثورة، وقد كانت فكرة مشتركة بيننا وبين الإخوان، لكن عندما طرحناها نحن في العلن رفضها الإخوان.

المحاور: وهل تعتقد أن عدم وجود قوة تحمي الثورة هو الذي تسبب في سقوط حكم الإخوان؟
عاصم عبد الماجد: نعم؛ لأن الإخوان لم يكونوا على استعداد للتضحية للحفاظ على الثورة والسلطة والدولة، فهم منذ 54 قد اتجهوا نحو المنهج الإصلاحي الهادئ، والذي يبتعد عن الصدام.

المحاور: وهل تصدُّر الإخوان للمشهد بعد ثورة يناير كان أيضا خطأ جوهريًا لهم؟
عاصم عبد الماجد: طالما أنهم غير مستعدين للتضحية من أجل الحفاظ على أنفسهم وعلى الثورة، فبالتالي يعد خطأ كبيرا،
 أما إذا كانوا مستعدين للتضحية من أجل حماية الثورة والبلاد، فهذا عين الصواب، فلو أن أي فصيل غير الإخوان لديه الاستعداد للتضحية ووصل إلى السلطة بعد الثورة، فبكل تأكيد كانت المعادلة ستتغير.))))

أيضا الاعلام تحدث عن أن 28 نوفمبر هو نهايه السلميه
ولكن الواقع أنه لم يتحدث عن 28 نوفمبر بشكل خاص ولكنه تحدث عن رؤيه الشخصيه للمستقبل.
وهنا سأقتبس جزءا اخر من الحوار

(((المحاور: وما هو توقعك للمستقبل في مصر؟
عاصم عبد الماجد: الحرب لا تواجه إلا بحرب، وهذا توقعي، بغض النظر عمن يقوم بهذا الدور، فأن تكون جيوشٌ
وقنابلُ ومدرعاتٌ في مقابل تظاهرات، أعتقد أن هذه المعادلة لن تستمر طويلا.

المحاور: إذا السلمية التي هي خيار التحالف لن تستمر؟
عاصم عبد الماجد: بالطبع لن تستمر، ليس لأن التحالف سينقلب عليها، ولكن لأن الناس في الأيام القادمة ستكفر
بالتحالف وتكفر أيضا بالسلمية وسيصبح التحالف غير مسيطر وسيعد شيئا من الماضي.

المحاور: وهل الجماعة الإسلامية من الممكن أن تنسحب من التحالف؟
عاصم عبد الماجد: لا أظن ذلك؛ لأن السقف الذي وضعته الجماعة الإسلامية لنفسها في الحركة متناغم مع سقف
التحالف.

المحاور: ما أفهمه من كلامك أن اتجاه الجماعة الإسلامة يختلف عن اتجاهك الآن؟
عاصم عبد الماجد: أنا الآن لا أملك دفة التوجيه في الجماعة، وبالتالي أنا أتكلم عن رأيي. )))

لقراءة الحوار كاملا يمكنك تحميل العدد كاملا من صحيفة الشرق القطريه يوم 17/11/2014 الصفحه رقم 29.

أتمنى أن أكون قد أوضحت الحقيقه مجرده بغض النظر عن اتفاقي او اختلافي مع هذا الرأى
حيث أنني متفق تماما مع مقوله الدكتور محمد بديع مرشد الاخوان (سلميتنا أقوى من الرصاص) وهو الذي تم الحكم عليه ظلما بعدة احكام بالاعدام.

وإن كنت متخوفا بالفعل من انهيار سيطرة سياسة التحالف السلميه على الغالبيه الكبيره في مظاهرات الشارع فهذا مايتمناه الانقلاب بقوة وحسبنا الله ونعم الوكيل.

.....................

0 التعليقات:

Blog Archive