الجماعة الإرهابيه السلميه – م/ محمود فوزي

الأربعاء، 3 يونيو 2015


الجماعة الإرهابيه السلميه – م/ محمود فوزي

جماعة الأخوان أصبحت مصدرا لكل الشرور في ذهن البعض دون أي دليل أو حتى قرينه لأي شيء.
فأصبحت جماعة الأخوان هى الجماعة الإرهابيه التى تقتل الجنود فى كل مكان فى مصر وسبب لكل التفجيرات التى تحدث بين الحين والآخر
 (طبعا دون أدنى اشاره الى مسئولية قيادات الامن أنفسهم ووجوب محاسبتهم بدلا من مكافأتهم على الفشل المتواصل)
هذا رغم انهم نفوا تماما كل ذلك وأكدوا على السلميه في كل مرة.

كما أنهم حملوهم الانهيار الاقتصادي في البلاد رغم أن منظومة الفساد والاستبداد هى التى كانت تحكم خلال الستين سنه الماضيه بينما الاخوان هم الذين كانوا فى السجون والمعتقلات ظلما في اغلب تلك المدة بسبب معارضتهم.

رغم أن كل ذلك معروف الا انه لا ادرى حتى الان كيف يصدق احدهم تلك الاكاذيب.

وحتى اذا نظرنا الى الامر بمنطق المصلحه والمنفعه فالأخوان من مصلحتهم أن ينضم اليهم المزيد من المؤيدين حتى يتم كسر الانقلاب أو على الأقل ازدياد الاعداد أكثر وأكثر فى المظاهرات والمسيرات السلميه المتواصله على مدار مايقرب من عامين بلاكلل رغم الاعتداءات الأمنيه المتوحشه.
فهل من يقوم بالمظاهرات التى تسير بشكل علنى امام الناس هو نفسه الذي يقوم بالتفجيرات والقتل الذي يخوف الناس منه؟!

ويمكنك البعد قليلا عن الاقناع بالرأي لنصل للادلة الواضحه تماما
فمثلا فى 24/12/2013 وقع تفجير فى مبنى مديريه أمن الدقهليه والتى قامت حكومة الانقلاب بعد ساعات من الجريمه باعلان الاخوان جماعة ارهابيه قبل اى تحقيق او وجود اى دليل.
ثم يتضح بعد ذلك أن من قام بالعمليه كان مرشدا للأمن الوطني وذلك حسب مصادر أمنيه رفيعه المستوى لصحيفة المصري اليوم في 20/12/2014 ولم يتم نفيها حتى الان.
وبالتالى فالأخوان أبرياء من تلك الجريمه ولكن رغم ذلك مازال البعض مصدقا الاوهام.

وفي يوم 19/3/2015 أصدر اللواء هاني عبداللطيف المتحدث الرسمي لوزارة الداخليه أنذاك  بيانا رسميا ومن ضمن ما قاله فيه أن قيادات الأخوان في الخارج أصدرت أوامر بالتخلي عن السلميه.
أى أنه بعد عام و3 شهور من اعلانها ارهابيه بالفعل تقول الداخليه انهم كانوا سلميين ثم تخلوا عن سلميتهم.
بعد مجزرة رابعه والنهضه والحرس الجمهوري والمنصه وغيرها من المذابح التى راح ضحيتها الالاف واصابه عشرات الالاف واعتقال عشرات الالاف والحكم بالاعدام على المئات.
ثم يتضح بعد ذلك أنهم كانوا سلميين
وبالتالى فالأمر كان مجرد أكاذيب يرددها النظام الانقلابي ليبرر جرائمه الوحشيه لأى صوت معارض يريد ان يعود اليه حقه فى الحريه ومنها حريه اختيار المسئولين.

وفي هذه الايام يخرج علينا اعلام السيسي أن هناك خلافا داخل الاخوان بين القيادات والشباب حول السلميه حيث تصر القيادات وجيل الكبار على الاستمرار في السلميه بينما جزء من الشباب يرفض ذلك.

وبغض النظر عن صحه الامر من عدمه او تفاصيله ولكن هذا يدل ويؤكد على ان الاخوان سلميون وهذا عكس ما يروج نظام السيسي.

مايثير الحنق ان الانقلاب نفسه وإعلامه ينطق بسلميه الاخوان بين الحين والآخر حتى الآن بينما يقول فى نفس الوقت انهم ارهابيون في تناقض واضح.
ورغم ذلك يصدقهم البعض. كيف؟ لا ادري.
أتمنى ان تكون الصورة أوضح حاليا. يارب.
.........................

0 التعليقات:

Blog Archive