نتنياهو بمؤتمر دافوس: السعودية و مصر و الخليج أصبحوا حلفائنا ضد الإسلاميين

الأحد، 24 يناير، 2016


نتنياهو بمؤتمر دافوس: السعودية و مصر و الخليج أصبحوا حلفائنا ضد الإسلاميين

رابط الفيديو

نص الحوار:

المحاور: في صراعكم ضد إيران قمتم ببعض التحالفات الغير متوقعة.
 هناك نوع من التحالف بين ما نسميه الدول العربية المعتدلة، مصر، السعودية وغيرها و بين إسرائيل.
هل هذا وضع غير مناسب لتتواجد فيه؟
 نظرا أن المملكة العربية السعودية دولة إسلامية. انها تمارس العديد من أشكال الإسلام التي يعتبرها الناس متزمتة للغاية و تنتمي للقرون الوسطى. انهم يقطعون رؤوس الناس . انهم يقطعون الأيدي. لديهم قوانين للتجديف والردة.
 ليس هناك الكثير من الكنائس في المملكة العربية السعودية وبالتأكيد لا يوجد معابد يهودية.
ما مدي راحتك مع هذا التحالف؟

نيتنياهو: أرى العالم كما هو وليس كما أود أن يكون وأنا أعمل بهذا المنطلق.
أعتقد أن السعودية اليوم تفهم أنها بحاجة للإصلاح وتري، كما يري الكثيرون في العالم العربي، يرون إسرائيل كحليف وليس كعدو بسبب تهديدين رئيسيين لهم.
الأول هو إيران، والثاني هو داعش.
 إذا كنت أقرب إلى الخليج الفارسي، إيران تأتي أولا.
إذا انتقلت إلى شمال أفريقيا، إلى مصر، داعش تأتي أولا ولكن الأخر هناك دائما.

 لذلك عندما ينظرون حولهم ويقولون: من الذي يمكن أن يساعدنا في هذه المعركة التي تهدد مستقبلنا؟
من الواضح أن إسرائيل والدول العربية السنية ليسوا على طرفي نقيض.
هذا طبيعي. هذا يخبرك أن هناك قصة أكبر.

 قلت هذا بالأمس. ذهبت مع زوجتي إلى عشاء هنا والتقيت مع بعض أصدقائنا الاوربيين بما في ذلك أعضاء من الاتحاد الأوروبي

 وقلت، أنظر، لدي طلب واحد و هو أن سياسة الاتحاد الأوروبي المشكّلة في بروكسل، وليس في الدول الأوروبية بل سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه إسرائيل والفلسطينيين، فقط تعكس السياسة العربية السائدة تجاه إسرائيل والفلسطينيين.

هناك تحول كبير حدث، و قد يكون .... كنا نعتقد أنه إذا تمكنا من حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي فهذا سيحل الصراع العربي الإسرائيلي الأكبر.
 كلما أمعنت النظر في ذلك أعتقد أكثر أنه قد يكون العكس هو الصحيح. أنه من خلال رعاية هذه العلاقات التي تجري الآن، يمكن بمساعدة العالم العربي حل الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني،

ونحن نعمل في الواقع لتحقيق هذه الغاية التغيير الأكثر دراماتيكية دون أدنى شك هي العلاقة التي بدأت تنشأ بين إسرائيل ومعظم الدول العربية المجاورة من أجل تشكيل شرق أوسط خالي من هيمنة الإسلام الجهادي

جيل والدي عُهِدَ إليه أن يستعيد للشعب اليهودي ما فُقِد في العصور القديمة وهو دولة خاصة بهم.
 جيلي مُكَلف بحماية ورعاية ما كسبناه، وبذلك يمكننا أيضا تغيير العالم.

الأشياء التي نقوم بها في إسرائيل تغير العالم.
كما تعلم إنها تغير الطب. إنها تغير الاتصالات. إنها تغير الإنترنت.
أنها تغير الكثير من الأشياء التي يمكن أن تنفع جيراننا أكثر وتنفع البشرية.

للقيام بكل هذا، عليّ التأكد من أن مستقبل الدولة اليهودية آمن وسليم. هذا هو هدفي الوحيد.

وأود أن يتذكرني الناس باعتباري حامي حمى إسرائيل. هذا كافي بالنسبة لي. حامي حمى إسرائيل!

المحاور:السيد رئيس الوزراء، يسعدني إستضافتك
نيتنياهو: شكرا لك

...................

0 التعليقات:

Blog Archive